

جهه اخرى وبالتالي هذه دليل واضح على عدم اندماج العراق بمحيطه العربي من حيث العمَّاله والتبعيه ووجود القواعد الامريكيه العسكريه في العراق كما هو الحال في اكثر الدول العربية منذ عام 2003 قامت امريكا بتدمير العراق جغرافيا وديموغرافيا واقتصاديا واجتماعيا وانسانيا الى حد انها اجتثت عرَّاقة العراق وتاريخه الحضاري،، والذي جرى هو ليست اندماج كما تزعم لا بل هو دمار واجتثاث لمركبات العراق العرقيه هدفه احتلال العراق الى حد ان يبيع العراق المُحتل من خلال تابعيه نفطه ومخزونه الاستراتيجي من النفط للشركات الغربيه..... لا ننسى طبعا: في زمن الاحتلال الامريكي صار وطن النخيل والتمور مستوردا للتمور... صارت بلاد النهرين والرافدين اما عطشى او تشرب مياه ملوثه بيورانيوم القذائف الامريكيه... صارت بلاد النفط والخير دون نفط وكهرباء.... وصارت بلاد الوئام فصائل وطوائف... صارت بغداد التاريخ والحضاره حارات وسجون مغلقه بالاسمنت وحيطان العزل بين احياءها.. صارت بغداد حصن للعُملاء في منطقة خضراء او بالاحرى منطقة النفوذ والاحتلال اميركى.ماهو حاصل اليوم في العراق يجعل الامور واضحة ومفروزه الى حد بعيد بين معسكر المقاومين والمقاومة للاحتلال الامريكي ومعسكر المساومين والمساومه على بقاء الاحتلال وبالتالي ماهو حاصل على الارض العراقية ومحيطها الاقليمي يُشير الى وقوف الشعوب العربية الى جانب مشروع المقاومة العراقية الساعيه لطرد الاحتلال وعملاءه من العراق وتحرير بلاد الرافدين من قبضة العملاء اللذين يُسوقهم الاعلام الغربي والعربي العميل كحكومه ورئاسه ومؤسسات بينما هُم عباره عن ميليشيات سياسية وميليشيات عسكريه تابعه للاحتلال الامريكي من جهه وتابعه للنظام الايراني من جهه اخرى... ملحوظه عابره: لايمكن لايران ان تقنع احدا بمصداقيتها و معارضتها للاحتلال الامريكي في العراق في الوقت اللتي دعمت وتدعم فيه ايران حكومة خضراء بغداد التابعه للاحتلال لا بل دعمت الاحتلال نفسه... ايران كدوله اقليميه كبرى فقدت كل مقومات المصداقيه في الشارع العربي بسبب انحيازها الطائفي والمذهبي في العراق وتقديمها العون المباشر وغير المباشر للاحتلال الامريكي في العراق!!.. ايران ومشتقاتها في العراق هم اول المساومين على بقاء الاحتلال الامريكي في العراق وكل ما يُقال في الاعلام حول الموقف الايراني المعرض للاحتلال مجرد هراء مُوجه باتجاه الاستهلاك الاعلامي التضليلي.. هكذا سيبقى الموقف العربي من ايران حتى تثبت ايران العكس!! والاعلام كان ومايزال يمارس الدور الاكثر ثاثيرا فى نقل الكذب الى الناس وبصورة مدروسة ومبرمجة ويقوم على ذلك مؤسسات متخصصة لتشويه الدور التى تقوم به القوى المناهضة للاحتلال من خلال القنوات الفضائية من خلال البرامج المعدة لها من قبل دوائر المخابرات الامريكية والاوروبية التى ارادت من خلالها غسل ادمغة العراقيين والعرب بالمعلومات التضليلية عن الانظمة الوطنية وعن المقاومة وعن الاسلام بدعوى انها انظمة مستبدة وقمعية ودكتاتورية وقابعة للحريات وان صدام وحكمه كان يقتل الناس بلا سبب ويرميهم للكلاب او فى المقابر الجماعية الى جانب الندوات والمقابلات والكتابات الصحفية المستمرة لكى يصدقها الناس عملا بمقولة النازى الالمانى غوزنك اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس وفى تقري خاص بالموضوع فقد اشار الى المبالغ التى تم صرفها وصولا الى هذا الهدف جاء فيه ان الويات المتحدة اغدقت على القنوات الفضائية بحدود 300 مليون دولار للسير يهذا الاتجاه بل قامت بتاسيس محطات خاصة لبث مشاريعها فى المنطقة ومن خلالها تعتقد انها تستطيع صورتها ومشروعها فى المنطقة ولكنها شئيا فشىء اخذت تدرك ان بقاءها يدعو الى الهزيمة العسكرية.
ماهو ظاهر وواضح في سوق المساومه السياسية العراقية ان كل مركبات مايسمى بالاحزاب والائتلافات في العراق سواء في مايسمى بالحكومه العراقية او البرلمان العراقي، هو ان كل هذه المركبات والعناوين واللافتات تسعى الى كسب مكاسب سياسية وماديه وتبحث لها عن ادوار في كنف الاحتلال وليس في اطار الوطن والوطنيه العراقية، بمعنى واضح لا يبدو ان بعض القوى مثلا تسعى بجديه لمقاومة الاحتلال او حتى معارضة ما يسمى بالاتفاقية الامنيه وهو الذي يقف بقدَم واحده في معسكر الاحتلال ومشتقاته وبقدمه الاخرى في معسكر المعارضه لوجود الاحتلال، ولكن تيار منهم يعقد ايضا الاتفاقية تلوى الاخرى مع الاحتلال تارة وقف اطلاق النار وهدنه طويله وتارة اخرى بتجميد فعاليات ميليشياته، وتارة باختفاء زعيمه الخ من مصوغات تمنح الاحتلال الفرصه تلوى الفرصه لالتقاط انفاسه والهجوم من جديد او بالاحرى التركيز على محاربة المقاومة العراقية.. بمعنى واضح: اما ان تكون مع المقاومة حاسما امرك من اجل تحرير العراق..او مع المساومه والمساومات والتبريرات التي افقدت التيار مثلا كثير من المصداقيه بين مناصريه انفسهم وليست فقط في العراق ككل!!... - شبكة البصرة -














































