بعد اغتيال مروة الشربيني بالمانيا
لماذا تراق دماء المسلمين في العالم بأيادي باردة ؟!!
سألني مجموعة كبيرة من اصدقائي لماذا دماء المسلمين في العالم رخيصة وبلا ثمن وبلا مدافع ؟!!!
ولماذا يستهين كلاب العالم بالمسلمين ويريقون دمائهم دون ان تطرف اعينهم ؟!!
وكان هذان السؤلان الهامان من اصدقائي بعد أن شهدت مدينة "دريسدن" الألمانية احتجاجات غاضبة شارك فيها أعضاء وقيادات الجالية الإسلامية بعد اعتداء متطرف ألماني على سيدة مسلمة محجبة وزوجها داخل قاعة إحدى المحاكم موخرا، مما أدى إلى مقتل السيدة المصرية وإصابة زوجها بجروح خطيرة.
وقامت الجالية الإسلامية في ألمانيا بتنظيم تظاهرة غاضبة أمام المستشفى التي يرقد فيها زوج الضحية المصاب، احتجاجًا على مقتل السيدة "مروة الشربيني" (32 عامًا) والتي أطلقت عليها في وسائل الإعلام لقب "شهيدة الحجاب".
وتبيّن أن الشهيدة كانت حاملًا في الشهر الثالث، حسبما أفادت صحيفة بيلد الألمانية في عددها الصادر يوم الجمعة. وأدان المركز الإسلامي في ألمانيا مقتل السيدة المسلمة المحجبة في ساحة المحكمة من قبل العاطل المتطرف على خلفية رفضها اتهامه لها بـ"الإرهاب".
وأكّد مسئولون بوزارتي الخارجية والتعليم في القاهرة أنّ السيدة "مروة الشربيني" زوجة المبعوث المصري لألمانيا "علوي علي عكاز"، المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، قتلت نتيجة الاعتداء عليها بآلة حادة من قبل أحد المتطرفين الألمان بقاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن.
حيث ترجع أحداث الجريمة عندما بدأت بمشادة كلامية بين الزوجة ومواطن ألماني يُدعى أليكس (28 عامًا) في حديقة للأطفال قبل عام، عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبّها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.وان الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها"، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر العام الماضي بتغريم المتهم 750 يورو، أي ما يُعادل حوالي 1055 دولارًا أمريكيًا.
إلا أن المتهم الذي استأنف الحكم، وتربص بالسيدة المصرية داخل المحكمة حيث أخرج سكينًا كان بحوزته وقام بطعنها عدة طعنات فأرداها قتيلة على الفور، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة.
وتدخل أفراد الشرطة الألمانية لفضّ الاشتباك وأطلقوا عدة أعيرة نارية، أصابت إحداها الزوج المسلم الذي سقط مغشيًا عليه، ويرقد حاليًا في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولم يعلم حتى اللحظة بوفاة زوجته.
وكان علوي يقيم مع زوجته مروة وطفلهما مصطفى البالغ من العمر أربع سنوات في دريسدن منذ عام 2003 بعد حصوله على منحة شخصية لدراسة الهندسة الوراثية في معهد "فاكس بلانك"، وكان من المقرر أن يناقش رسالة الدكتوراه بعد أيام.
وبعد كل ذلك احيل السؤلان الي من يهمة الامر ।
_________________________________________________________________