الجمعة، يوليو 03، 2009

لا لبائعى الترمس والفراشة والدقيق المسرطن
هل يفرز مجلس الشعب القادم مزيد من الفاسدين وناهبى اموال الشعب المصرى ؟!!!




بعد ان بات حل مجلس الشعب المصري امرا مؤكدا يطرح المحللون والسياسيون والمتخصصون سؤالا عريضا وهو هل يفرز مجلس القادم مزيدا من الفاسدين وناهبي اموال الشعب ؟!!
وأمام هذا السؤال المهم افتح ملف متابعة انتخابات مجلس الشعب القادم ومحاربة الفساد الانتخابي فلابد أن نتضامن سويا في كافة الدوائر الانتخابية في مدن ومراكز محافظات مصر لرفض غير الصالحين لتمثيل الناس حتي نحمي المجتمع منهم ووصولهم لمقاعد المجلس باموالهم الملوثة للنهب والتلاعب بمصالح الناخبين والمصالح العااااااااااااامة .
والجدير بالذكر ان هؤلاء السياسيون والمتخصصون طرحوا علي سؤالا اكثر اهمية وهو هل ستنتج سياسة الحكومة المتخبطة عن افراز مجموعة من النواب المتمرسين في نهب اموال الشعب ؟َ!!!
في حين حذروا من خطورة ان تدور الحكومة في فلك انتاج مثل هؤلاء من غيرالعاملين بواجباتهم الوطنية وحزر الخبراء من تكرار اللعبة نفسها والزج بغير القادرين علي مخاطر المرحلة القادمة بعد اختناق الناس وأن الوقت قد حان للدفع بالشرفاء الحارصين علي مصالح المواطن والشعب الفقير والارتقاء بالبلاد ,وليس الدفع باصحاب المصالح الشخصية الهادفين لفتح مزيد من ارقام الحساب في البنوك وجمع مزيد من الاموال بالطرق الغير قانونية والغير شرعية تحت شعار عضو في مجلس الشعب !!.
ويجب ضرورة استبعاد هؤلاء غير الجادين في العمل الذين لا يفقهون في اي نوع من انواع الثقافة السياسية واحتياجات مصر في المرحلة القادمة بعد الخراب الذي حل وعشش في كافة الاصعدة , وطالب الجميع الحكومة المصرية ضرورة فرز المرشحين واستبعاد غير المؤهلين للعمل السياسي وقبول اصحاب البرامج والتطورات الهادفة لمصلحة المواطن ورقي الوطن .
لابد أن نستبعد بائعي الضمائر وتجار الدقيق المسرطن والدعارة والفراشين وبائعي الفول والترمس ولابد أن اؤكد انني لا احقر من اي مهنة ولكني اتطرق لبعض الذين دفع بهم رجال ا لاموال والاعمال لخوض انتخابات مجلس الشعب للتربح من ورائهم بوقوفهم خلف الستار والذج بعرائس كرتونية صنعوها خصيصا للتربح من ورائها كما هو الحال مع النائب صاحب جزور الفراشة والكراسي الذي اصبح من اغني اغنياء محافظااااااااات الدلتااااااااااا!!!؟.
فهؤلاء الغير مؤهلين سياسيا سوف يدفعون الناس الي مزيد من البؤساء لان الحكومة سوف تبيعهم لغير القادرين الذين يسعي الكثير منهم لشراء مقعدهم الحالي بالنقود التي حصدوها اثناء وجودهم بالمجلس واستغلال امتيازاتة .

____________________________________________________________________