
وحول هذا الموضوع قال دوناتيلا روفيرا كبير باحثي منظمة العفو بشأن جرائم الحرب في غزة وإسرائيل: "ما توصلنا إليه أساسا هو أن هناك أدلة على أن جرائم الحرب ارتكبت على نطاق واسع من قبل القوات الإسرائيلية... هناك على الأقل ثلاثة مجالات لهذا الإنتهاك؛ مئات المدنيين قتلوا نتيجة هذه الإنتهاكات . كما تم تدمير المنازل والمباني المدنية على نطاق واسع وغير مبرر عسكريا ، وتم منع الطواقم الطبية من إجلاء الجرحى، إضافة إلى إستهداف هذه الطواقم وسيارات الإسعاف. كل هذه الخروقات القانونية تمثل جرائم حرب" .وتحدث تقرير المنظمة أيضا عن خروقات في إستخدام الفسفور الأبيض خلال الحرب الإسرائيلية، مشيرا الى عدم وجود أي سبب لإستخدام إسرائيل هذا السلاح خلال حربها الأخيرة على القطاع.
وبهذا الصدد قال كوب كريس سميث خبير الاسلحة في منظمة العفو الدولية: "... الفوسفور الأبيض هو ظلامي وهو سلاح لانتاج نظام ستار من الدخان . ليس هناك اي داع تكتيكي على الاطلاق لنشر ستار من الدخان بكثافة شديدة وبالذات في الكثافة السكانية العالية والمساحة المبنية مثل مدينة غزة" .
كما نفى التقرير المزاعم الإسرائيلية بأن حماس استخدمت المدنيين كدروع بشرية। لكن التقرير إتهم مسلحي حماس بخرق القانون الدولي بسبب إطلاق الصواريخ على المدنيين في جنوب إسرائيل.

