نقل أسلحة إيرانية إلى سوريا على سفينة ألمانية...الحكومة الألمانية تفتح تحقيقا في انتهاك للحظر المفروض على سوريا

الأحد، أبريل 15، 2012

قالت ألمانيا يوم السبت انها تحقق في تقرير أشار الى أن سفينة مملوكة لشركة ألمانية تبحر في البحر المتوسط في طريقها الى سوريا حاملة أسلحة ايرانية في انتهاك لحظر مفروض على الاسلحة.وذكرت مجلة دير شبيغل الالمانية أنه جرى تحميل السفينة الالمانية بشحنة الاسلحة في ميناء جيبوتي الاسبوع الماضي وغيرت مسارها الى ميناء الاسكندرونة في تركيا الجمعة عندما كان محتملا أن يكتشف أمر الشحنة التي تحملها.وقالت المجلة ان السفينة توقفت بعدئذ على بعد 80 كيلومترا تقريبا جنوب غربي ميناء طرطوس السوري وهو وجهتها الاصلية. ولم تتح تفاصيل أخرى عن تحركات السفينة.وقالت متحدثة في برلين ان وزارة الاقتصاد تدرس تقريرا اعلاميا أفاد بأن السفينة وهي جزء من أسطول للسفن مملوك لشركة بوكشتيغل تحمل أسلحة ايرانية ومتجهة الى سوريا.وقالت المتحدثة "نبحث في معلومات عن انتهاك الحظر".وكان الموقع الالكتروني لمجلة دير شبيغل قال ان السفينة أتلانتيك كروزر استأجرتها شركة وايت ويل شيبنغ وهي شركة للنقل البحري مقرها أوكرانيا أعلنت أن الشحنة عبارة عن "مضخات وما شابه".ونقلت دير شبيغل عن تورستن ليودكه وهو وسيط سفن في شركة سي.اي.جي. بالك ومقرها هامبورغ قوله "أوقفنا السفينة بعد أن تلقينا معلومات بشأن شحنة الاسلحة".ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من بوكشتيغل الشركة المالكة ولا شركة سي.اي.جي. بالك التي تعمل وسيطا في تأجير السفن للتعليق على التقرير.وذكر الموقع الالكتروني لدير شبيغل أن الشركة الاوكرانية نفت أن السفينة أتلانتيك كروزر تحمل أسلحة. ونقل الموقع عن الشركة الاوكرانية قولها "السفينة لا تنقل الى سوريا أي شحنة خطيرة أو ذات أهمية من الناحية العسكرية".وأكدت وزارة الاقتصاد الالماني أن السفينة مملوكة لشركة ألمانية قامت بتأجيرها لشركة أجنبية للنقل البحري.وتشتمل العقوبات الغربية المفروضة على حكومة الرئيس السوري بشار الاسد حظرا على الاسلحة وحظرا على صادرات النفط السورية للاتحاد الاوروبي.