وزير إسرائيلي : ما دام الشرق الأوسط يتغير لمصلحة الإسلاميين، فعلينا ايجاد وسائل للتواصل معهم

الأحد، أبريل 15، 2012

صرح عضو الكنيست بنيامين بن إليعازر بأن إسرائيل قد تجد نفسها يوما مضطرة للجلوس على طاولة الحوار مع حركة الإخوان المسلمين التي ستسيطر على منطقة الشرق الأوسط.واثار وصول الاحزاب الاسلامية الى السلطة في تونس ومصر والمغرب، في خضم الربيع العربي، مخاوف في اسرائيل من تنامي اصولية تمثل خطرا على أمن اسرائيل.وقال بن إليعازر، الذي شغل سابقا منصب وزير الدفاع خلال لقاء مع إذاعة الجيش صباح الاحد للتعقيب على تطورات الانتخابات المصرية "في العهد الجديد أنا من أولئك الذين ينصحون بالبحث عن طريقة يتم خلالها التواصل مع جماعة الإخوان المسلمين".وأضاف بن إليعازر "علينا أن ندرك أن منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي اختلفت عما كانت عليه في السابق، وبات التيار الإسلامي هو المسيطر، وإن كانت هذه الفئة هي التي تقف أمامنا، فعلينا أن نبحث عن طريقة للتواصل معهم".وتابع بن إليعازر قائلا "إنني لا أستطيع التكهن بما سيحدث في مصر والدليل أن مصر في العهد الجديد يشكل فيها التيار الإسلامي نحو 70% من القوة البرلمانية، إلا أن لجنة الانتخابات قررت فصل عدد من المتنافسين على منصب الرئيس بينهم مرشحون عن الإخوان والسلفيين".وختم بن إليعازر قائلا "في كل الأحوال أنا متشائم بخصوص المستقبل، ولست أعلم إلى أين ستنتهي الأمور، وأتمنى أن ينتهي السباق الرئاسي في أسرع وقت حتى نعلم إلى أين تتجه الأمور".ومصر هي اول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع اسرائيل في 1979، لكن العلاقات بين البلدين توترت في اعقاب سقوط نظام حسني مبارك تحت ضغط ثورة شعبية في شباط/فبراير 2011.ويهيمن الاسلاميون على مجلس الشعب المنبثق من اول انتخابات تشريعية بعد الاطاحة بنظام مبارك.