الوطنية للتغيير: استبعاد سليمان خطوة بالاتجاه الصحيح وامير خليجى ينفى دعمه لحملة عمر سليمان

الأحد، أبريل 15، 2012

عمر سليمان

نفى الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس البرنامج الإنمائى للخليج العربى (اجفند) ورئيس المجلس العربى للطفولة والتنمية إدعاء أحد المغرضين بشأن تسليمه لمبلغ من المال يقدر بعشرات الملايين من الريالات لدعم حملة الدعاية للمرشح الرئاسى عمر سليمان , مؤكدا أنه لا صحة لهذا الادعاء جملة وتفصيلا.وأكد الأمير طلال - في تصريح على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" - أنه يقف على مسافة واحدة من جميع مرشحى الرئاسة فى مصر , حيث أن اختيار رئيس الجمهورية هو شأن داخلى يخص المواطن المصرى وتحسمه صناديق الاقتراع.وأشار إلى أنه سبق وأكد أكثر من مرة فى جلساته بالمملكة العربية السعودية وخارجها بأنه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين فى الشقيقة مصر , موضحا أن هذا التأكيد هو تأكيد فعلى وعملى وليس تصريحا فقط.من جانبها، أعلنت "الجمعية الوطنية للتغيير" أنها وجميع الاحزاب والحركات والقوى الوطنية التي تضمها جبهة دستور لكل المصريين , مستمرة في الدعوة الى تنظيم مظاهرات سلمية حاشدة يوم الجمعة 20 ابريل في ميدان التحرير , وميادين مصر الاخرى, للتأكيد على الإصرار على عزل الفلول سياسيا, ورفض مشاركتهم في الحياة السياسية في مصر الثورة.ورحبت الجبهة في بيان أصدرته اليوم الأحد بقرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بحرمان نائب الرئيس السابق عمر سليمان من خوض سباق الانتخابات الرئاسية.واعتبرت الجمعية أن هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح, كما أعربت عن تطلعها إلى شمول هذا القرار جميع فلول نظام حسني مبارك وخاصة المرشح المحتمل احمد شفيق, لأنهم شركاء في معظم جرائم رئيسهم, حسب البيان.وأكدت الجبهة على حق المصريين في دستور عصري جامع, تضعه جمعية تأسيسية ينتخبها البرلمان من خارج أعضائه, كما نص الحكم التاريخي لمحكمة القضاء الإداري.