السعودية تكشف كنوزها الأثرية بمتحف في برلين وهولندا تغلق أول مسجد بامستردام

السبت، فبراير 25، 2012


قررت بلدية أمستردام بشكل مفاجىء وبصورة منفردة إغلاق أول مسجد بهولندا "مسجد سلطان أيوب"التابع لمسلمي تركيا بالعاصمة الهولندية والذي تم افتتاحه عام 1985.وذكرت تقارير اعلامية واردة الى بروكسل من امستردام أن بلدية العاصمة الهولندية فسخت عقد مسجد السلطان أيوب بالرغم من سريانه حتى نهاية عام 2014 فيما أعلن إبراهيم جورماز رئيس مجلس إدارة مسجد السلطان أيوب عن رفضه لفسخ العقد .. مضيفا أنه سيقاضي البلدية أمام القضاء الهولندي.ومن جانبه برر رئيس البلدية اتخاذه لهذا القرار بأن المسجد يدفع إيجارا منخفضا بالمقارنة بالإيجارات الآخرى في المنطقة وأن إدارة المسجد لا تريد رفع قيمة الإيجار.من ناحية اخرى وبحسب"سى ان ان"جذب معرض للآثار السعودية في العاصمة الألمانية برلين اهتماماً واسعاً بين الزوار الذين أدهشتهم الكنوز الثقافية في المملكة التي لا يعرف الكثير من الناس عنها في الغرب سوى أنها مصدر رئيسي للنفط في العالم.ويضم المعرض تماثيل عملاقة يظن المرء للوهلة الأولى أنها من أعماق الحضارة الفرعونية، ولكن الواقع أنها مكتشفات أثرية تعود إلى الحضارات التي سادت في السعودية قبل أكثر من 2500 سنة، وتساهم بتبديل النظرة إلى هذه المملكة. وقال الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية، إن الهدف من المعرض "ليس تبديل صورة السعودية على المستويات السياسية أو سواها، وإنما فتح نافذة لإظهار الأبعاد الأخرى للصورة المجهولة من الكثيرين". وزار برنامج "أسواق الشرق الأوسط سى.ان.ان" المعرض قبل ساعات من افتتاحه في برلين، وتحدثت مع المتخصص بالفن الإسلامي، ستيفان ويبر، الذي أقر أنه - كما العديد من زملائه الخبراء في مجال الفن الإسلامي - كانوا يجهلون تماماً طبيعة الإرث الثقافي السعودي. ويرجح ويبر، الذي يدير قسم الفن الإسلامي في متحف بيرغامون ببرلين، أن السعوديين أنفسهم لم يكن لديهم اهتمام كبير بكشف الثروات التي لديهم، ولكن حصل تغيير في الأسلوب وزاد الانفتاح على موضوع رؤية الآثار وتجديد أبنية قديمة فيها. ومن الواضح أن الأمير سلطان بن سلمان يرغب في إحياء السياحة الداخلية السعودية واجتذاب مئات الآلاف من سكان المملكة الذين يغادرونها لتمضية العطلات السنوية في الخارج، وذلك من خلال إظهار الثراء الثقافي والتاريخي السعودي. ويشرح الأمير السعودي وجهة نظره بالقول: "لدينا مناطق وبلدات بأبنية مميزة وأنماط معمارية فريدة، لذلك فكرنا بالعمل مع المجتمعات المحلية وتقديم الدعم الحكومي لها على كل المستويات من أجل إحيائها من جديد. ورغم التطلعات الكبيرة للمملكة على الصعيد السياحي وما يحمله هذا المعرض من دلالات، إلا أن العديد من الغربيين لن يتمكنوا من رؤية هذه الكنوز في مواطنها الأصلية لصعوبة الحصول على التأشيرات السياحية بالسعودية، ولكن ما يجري حالياً قد يعتبر بداية مبشرة لوضع أفضل.