
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
المصريون يبدؤون في تنظيف القاهرة من آثار الثورة وقطع وسائل التواصل الاجتماعي يؤجج التعبئة الجماهيرية
السبت، فبراير 25، 2012

رأى العالم الثورة المصرية على الشاشة، وقد تم بثها من خلال "تويتر" و"فيسبوك". ويستحق القرار الذي اتخذه الرئيس المصري السابق حسني مبارك بقطع الاتصالات عبر الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول في 29 يناير 2011 المزيد من الدراسة، حيث إنه بدءا من تلك اللحظة انطلقت التظاهرات الشعبية، وانتشرت الاحتجاجات في شوارع القاهرة وغيرها من المدن بما في ذلك الإسكندرية والسويس، وأسقطت في النهاية الرئيس المصري.وبحسب "البيان"والنقاش الدال على الدور الثوري لوسائل التواصل الاجتماعي معروف، حيث إنه يعمل على نشر المعرفة والوعي حول النزاع وحدة القمع، والمواطنون بناء على معرفتهم تلك يصبحون أكثر استعداداً على الأرجح للتحرك ولاقتناص أي فرصة سياسية.لكن وجهة النظر تلك تتجاهل واقع أن الاتصالات المحرضة على الانتفاض هي غير مرئية بالنسبة للنخبة الحاكمة، وإلا لتم إيقافها. والنقاش الحر في وسائل الإعلام ينتج عنه على الأرجح انتقال سياسي تقليدي، وليست انتفاضات جماهيرية مفاجئة. أيضا المعلومات "الثورية" ليست دوما قابلة للتصديق، حيث يمكن ان تبدأ بشائعات مغرضة. ففي أوقات عدم الاستقرار، تعمل المبالغات ونقص المعلومات في أكثر الأحيان بفاعلية اكثر من أحداث القمع الفعلية.وإذا كانت الدعاية الحكومية المركزية تعمل على التهدئة، فإن وسائل التواصل الاجتماعي يمكنها أيضا إيقاف المجازفة الجماعية. فالوضع القائم ليس نتاج إكراه النظام المدرك لتطور الأوضاع، وإنما نتاج الإذعان المشترك، وهو عبارة عن توقعات مشتركة مبنية على المعرفة المشتركة للظروف. وعندما تتفكك هذا المعرفة المشتركة، يشكل الحشد فكرة عن المجازفة بشكل مستقل عن الدولة. وانقطاع وسائل التواصل المعتادة في 28 يناير قطع الرؤية.انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، حملة لتنظيف مركز المدينة من آثار الشعارات الثورية واليافطات المناهضة للنظام السابق، والتي تركتها جهات سياسية واجتماعية مختلفة، تشوه جدران المدينة.وأول حملة تعمل وجمعت قرابة 200 متطوع، بدؤوا في مسح الشعارات عن جدران شارع "قصر النيل" وعن التماثيل الموجودة فيه، مكملين طريقهم باتجاه دار الأوبرا وميدان التحرير، حيث بدأت شرارة الثورة الأولى ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك.الحملة بدأت على "فيس بوك" أطلق عليها اسم "يلّا ننظف مصر" وطالب منظموها جميع الشباب بالبدء فوراً في تنظيف أحياء القاهرة وشوارعها .الطبيب القاهري محمود عبد العزيز قال: أنه أثناء تنظيف ساحة سعد زغلول، توقفت حافلة سياحية، وقام بعض السياح بمساعدة الشباب في التنظيف.وتسعى هذه الحركة الجديدة إلى مواصل التنظيف، حتى تعود القاهرة إلى شكلها السابق الجميل النظيف.






