رغم رفض البابا..ثالث قبطي يعلن اعتزامه الترشح لرئاسة مصر

الاثنين، نوفمبر 16، 2009



رغم رفض البابا..ثالث قبطي يعلن اعتزامه الترشح لرئاسة مصر


أعلن الناشط الحقوقي المصري ورئيس مركز "الكلمة لحقوق الإنسان" ممدوح نخلة نيته للترشح عن حزب "العدالة الاجتماعية"، الذي يشغل منصب سكرتيره العام، وذلك لخوض انتخابات الرئاسة عام 2011.
وقال نحلة ان برنامجه الانتخابي سوف يرتكز على حرية التعبير ونشر ثقافة حقوق الإنسان وحرية تكوين الأحزاب، وأن يكون نظام الحكم برلمانيا يملك فيه الرئيس ولا يحكم، وتستمد الدولة فيه مشروعيتها من التشريعات الوضعية لا السماوية.
ويدخل نخلة بذلك في سباق الرئاسة القبطي - حتى الآن - ويكون ثالث مسيحي يعلن ترشحه لهذا المنصب بعد نائب رئيس الحزب "الدستوري الاجتماعي الحر" ممدوح رمزي، ورئيس حزب "الاستقامة" - تحت التأسيس - عادل فخري.
وعن التعارض بين ترشحه للرئاسة عن حزب "العدالة" وتأسيسه لحزب جديد، قال نخلة لصحيفة "الجريدة" الكويتية :"حزب الأمة المصري الذي شرعنا في إجراءات تأسيسه سيأخذ وقتا طويلا، ستجعل الترشح عنه في الفترة المقبلة غير قانوني، لذلك أستغل وجودي في حزب قائم بالفعل لأجد مخرجا دستوريا حتى تنطبق عليَّ شروط الترشح".
وكان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، قد عبر أكثر من مرة عن رفضه ترشيح الأقباط لرئاسة الجمهورية، ووصفها بأنها "محض خيال ووهم‏‏ وكلام غير معقول".
وهاجم البابا ظاهرة التهافت القبطي على الترشح للرئاسة، وقال - في حديث لجريدة "الأهرام" المصرية أمس الأول: "من يلجأ من الأقباط للترشح للرئاسة سيمنى بالفشل"، مشيرا إلى الأقلية العددية للأقباط، التي تمنع توليهم مثل هذه المناصب الكبرى، ضاربا المثل بالانتخابات النقابية التي تشهد عادة سقوط الأقباط. وتساءل: "كيف لقبطي يفشل في انتخابات النقابات أن يترشح لانتخابات الرئاسة، فالمسألة غير عملية وغير واقعية؟".
يذكر أنه سبق للبابا شنودة أن أعلن تأييده لترشح جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنه الأفضل لهذا المنصب، ووُصف ذلك الإعلان في حينه بأنه مبايعة قبطية لمبارك الابن بالرئاسة.
من جانبه، أشاد أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم جهاد عودة بالظاهرة، باعتبارها "تعبيراً حياً عن المواطنة التي أقرتها التعديلات الدستورية الأخيرة"، إذ "أصبح من حق أي مصري الترشح لأي منصب طالما تنطبق عليه الشروط بغض النظر عن الدين".
وأشاد عودة بترشح عدد من الأقباط، مشيرا إلى احتمالات زيادة هذا العدد في الفترة المقبلة، باعتبار أن هذا هو الأفضل للأقباط، لأنه يعيدهم مرة أخرى إلى الحياة السياسية المصرية في إطار الدولة المدنية".- محيط -
================================================