
امسك حرامي .. "التزويغ" من المدرسة للبنات أيضا!!
لم تعد ظاهرة التزويغ قاصرة على نواب البرلمان المصري دون غيرهم، ولكنها باتت منتشرة بين تلاميذ المدارس أيضا، كما لم يعد التزويغ حكرا على الذكور وحدهم فقط بل أصبحت معروفة أيضا لدى الإناث.
كذلك الحال، لم تحل أيضا أنفلونزا الخنازير من ممارسة تلك الهواية لدي التلاميذ ـ ذكورا وإناثا ـ وعلى الرغم من محاولات وزارة التربية والتعليم المصرية لمكافحة تلك الظاهرة إلا أنها مستمرة.
ويلجأ الطلاب فى الغالب للهروب أو "التزويغ" من المدرسة بسبب عدم تقبلهم للوقوع تحت إلزام الدروس المكثفة أو رغبة فى التنزه خارج المدرسة فى وقت الدراسة، بل أن الكثيرين يعتبرونه مظهرا للتفاخر والتباهي بين زملائهم بنجاحهم فى هذا الأمر واحترافهم فيه.
ويرى كثيرون أن العلاقة المضطربة أحيانا بين المدرس والطالب هى السبب وذلك رغم تأكيد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري أن الوزارة ليست في خصومة مع الطلاب حتي تستهدفهم وذلك ردا على سؤال حول صعوبة المواد الدراسية والامتحانات.
وقال الجمل:" إننا أباء نشعر بمشاكلهم وطموحاتهم وهدفنا في النهاية هو صالح الطالب والصالح العام حتي نؤهلهم للالتحاق بالتعليم الجامعي".
تقول إكرام س ـ طالبة بالمرحلة الثانوية ـ : "أنا ببقي عايزة اخرج مع صحباتى وماما وبابا مش بيرضوا انى اخرج بعد ما ارجع من المدرسة وانا عارفة ان اللى انا بعمله غلط بس بنخرج من جو المدرسة الكئيب ونتمشي مثلا ناكل ايس كريم ونروح".
أما زميلتها نانسي م. فتقول وهى تبتسم خجلا : " المدرسة بتخنقنى ومش ببقي فاهمة حاجة وبنتفق انا والبنات لينا يوم فى الاسبوع نروح فيه سينما بيبقي تغيير جو " .
اما أحمد شاكر فيقول : "أنا مش بزوغ انا بس مش بحب أقعد فى المدرسة لأنى بحس أنى فى سجن وانى مش قادر استوعب وبكبر دماغى واخدها من قصيره وامشي من المدرسة وممكن اخرج من البوابة لو البوابة مفتوحة، انما لو البوابة مقفولة مش قدامى الا السور انط من عليه".
يقول حسين عبد الرحمن ـ مدرس ثانوي ـ: " بنحاول نمنع الطلبة كتير من حكاية التزويغ دى لانها مظهر غير حضارى وغير مشرف للعملية التعليمية وبنحاول من ناحيتنا برضه نحببهم فى المدرسة وفى المناهج الدراسية والتودد اليهم خاصة إن اغلبهم فى مرحلة حرجة من العمر ويحتاجون لان يكون المدرس صديق وقدوة قبل ان يكون مدرس فقط".
وعلى الجانب الاخر تقول شاهيناز على ـ طالبة ـ : "لا اعرف كيف تقبل البنت على نفسها ان تهين كرامتها الى هذا الحد وتقفز من السور او تهرب اصلا من المدرسة واذا كانت لا ترغب فى التعليم فلما لا تبلغ اهلها ، انا عن نفسي ابتعد عن صداقة اى فتاة تفعل هذا الامر لانى بحس انها منحرفة". - محيط -
كذلك الحال، لم تحل أيضا أنفلونزا الخنازير من ممارسة تلك الهواية لدي التلاميذ ـ ذكورا وإناثا ـ وعلى الرغم من محاولات وزارة التربية والتعليم المصرية لمكافحة تلك الظاهرة إلا أنها مستمرة.
ويلجأ الطلاب فى الغالب للهروب أو "التزويغ" من المدرسة بسبب عدم تقبلهم للوقوع تحت إلزام الدروس المكثفة أو رغبة فى التنزه خارج المدرسة فى وقت الدراسة، بل أن الكثيرين يعتبرونه مظهرا للتفاخر والتباهي بين زملائهم بنجاحهم فى هذا الأمر واحترافهم فيه.
ويرى كثيرون أن العلاقة المضطربة أحيانا بين المدرس والطالب هى السبب وذلك رغم تأكيد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري أن الوزارة ليست في خصومة مع الطلاب حتي تستهدفهم وذلك ردا على سؤال حول صعوبة المواد الدراسية والامتحانات.
وقال الجمل:" إننا أباء نشعر بمشاكلهم وطموحاتهم وهدفنا في النهاية هو صالح الطالب والصالح العام حتي نؤهلهم للالتحاق بالتعليم الجامعي".
تقول إكرام س ـ طالبة بالمرحلة الثانوية ـ : "أنا ببقي عايزة اخرج مع صحباتى وماما وبابا مش بيرضوا انى اخرج بعد ما ارجع من المدرسة وانا عارفة ان اللى انا بعمله غلط بس بنخرج من جو المدرسة الكئيب ونتمشي مثلا ناكل ايس كريم ونروح".
أما زميلتها نانسي م. فتقول وهى تبتسم خجلا : " المدرسة بتخنقنى ومش ببقي فاهمة حاجة وبنتفق انا والبنات لينا يوم فى الاسبوع نروح فيه سينما بيبقي تغيير جو " .
اما أحمد شاكر فيقول : "أنا مش بزوغ انا بس مش بحب أقعد فى المدرسة لأنى بحس أنى فى سجن وانى مش قادر استوعب وبكبر دماغى واخدها من قصيره وامشي من المدرسة وممكن اخرج من البوابة لو البوابة مفتوحة، انما لو البوابة مقفولة مش قدامى الا السور انط من عليه".
يقول حسين عبد الرحمن ـ مدرس ثانوي ـ: " بنحاول نمنع الطلبة كتير من حكاية التزويغ دى لانها مظهر غير حضارى وغير مشرف للعملية التعليمية وبنحاول من ناحيتنا برضه نحببهم فى المدرسة وفى المناهج الدراسية والتودد اليهم خاصة إن اغلبهم فى مرحلة حرجة من العمر ويحتاجون لان يكون المدرس صديق وقدوة قبل ان يكون مدرس فقط".
وعلى الجانب الاخر تقول شاهيناز على ـ طالبة ـ : "لا اعرف كيف تقبل البنت على نفسها ان تهين كرامتها الى هذا الحد وتقفز من السور او تهرب اصلا من المدرسة واذا كانت لا ترغب فى التعليم فلما لا تبلغ اهلها ، انا عن نفسي ابتعد عن صداقة اى فتاة تفعل هذا الامر لانى بحس انها منحرفة". - محيط -
===============================================





