نفى انتماءه تنظيميًا للجماعة في يوم من الأيام..
أحمد كمال أبو المجد: "الإخوان المسلمون" دربوني على استخدام السلاح والقنابل الحارقة
نفى الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير الإعلام والشباب الأسبق أن يكون محسوبًا على "الإخوان المسلمين"، لكنه اعترف بانخراطه في تدريبات كانت تنظمها الجماعة على استخدام السلاح حينما كان لا يزال طالبا بالجامعة.وقال لبرنامج "كنت وزيرًا" على فضائية "دريم": عندما كنت طالب في الكلية كانت هناك تجمعات للإخوان المسلمين وتجمعات للوفد، وكان كل منهما يخطب ويقوم بتنظيم مظاهرات، وأضاف: تعلمت من الإخوان وقتها كيف استخدم السلاح وتدربنا على استخدام القنابل الحارقة وكان هناك قنبلة اسمها سوستا "رومانة" لكني لم أكن من ضمن أعضائهم، ولم أشاركهم في مظاهراتهم، فقط تدربت على استخدام السلاح في
صفوفهم.وأوضح أنه لم يكن يحب أن ينادى بمعالي الوزير حتى أثناء توليه للوزارة، وتابع: كلمة وزير لها معنيان فإذا كان الوزير صالحًا فتأتي من المشقة ولو لم يكن صالحًا تأتي من كلمة الوزر، وأنا لا أحب أن أنادى بمعالي الوزير أُفضل الدكتور عنها.وقال إنه ترك الوزارة منذ عام 1975، وإنه بدأ كوزير للشباب وهي الوزارة الأهم بالنسبة له، لأنه كان يتعامل مع شباب وأجيال منطلقة ولديهم رغبة في العطاء، وهي الفترة التي عاصرت حرب أكتوبر 1973، وكان في فترة حكومة الدكتور عزيز صدقي، الذي تحدث عنه قائلا: كنا نقول عنه أنه تركي لأنه سريع الغضب وكان شديد الاعتزاز بوطنيته.أما عن توليه لوزارة الإعلام، فقال أبو المجد: توليت وزارة الإعلام بعد الحرب أثناء حكومة الدكتور عبد العزيز حجازي، وكان عندما يلتقي بالرئيس أنور السادات كان يكتب أهم تصريحات الرئيس ويعرضها عليّ ويقول لي أن أدليها للصحفيين والإعلام.وحول علاقته بالسادات، وصف أبو المجد تلك العلاقة الودية، وقال: كانت علاقة ودية، وفي يوم قلت له أنا معك في 80% فيما تقول لكني مختلف معك في 20% من حديثك، فقال لي بصدر رحب ولهذا أتيت كي نتناقش، ولم يحدث أن خرجت من الوزارة لما قلته للرئيس، لكن هناك شائعات أن السادات غضب علي واستبعدني من الوزارة وهذا ليس حقيقيا، كما يقول.وعن علاقته بالكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين، قال كانت علاقة عادية فيها شيء من الود لكن في فترة من الفترات اعتقد أني غير راض عنه لأن كان هناك شائعات أنه عميل للأمريكان، وأخذ جانب مني خاصة، وكنت على اتصال بالمخابرات وسألتهم عما إذا كان حقيقيا ما قيل عنه أم لا.(المصريون):
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
صفوفهم.وأوضح أنه لم يكن يحب أن ينادى بمعالي الوزير حتى أثناء توليه للوزارة، وتابع: كلمة وزير لها معنيان فإذا كان الوزير صالحًا فتأتي من المشقة ولو لم يكن صالحًا تأتي من كلمة الوزر، وأنا لا أحب أن أنادى بمعالي الوزير أُفضل الدكتور عنها.وقال إنه ترك الوزارة منذ عام 1975، وإنه بدأ كوزير للشباب وهي الوزارة الأهم بالنسبة له، لأنه كان يتعامل مع شباب وأجيال منطلقة ولديهم رغبة في العطاء، وهي الفترة التي عاصرت حرب أكتوبر 1973، وكان في فترة حكومة الدكتور عزيز صدقي، الذي تحدث عنه قائلا: كنا نقول عنه أنه تركي لأنه سريع الغضب وكان شديد الاعتزاز بوطنيته.أما عن توليه لوزارة الإعلام، فقال أبو المجد: توليت وزارة الإعلام بعد الحرب أثناء حكومة الدكتور عبد العزيز حجازي، وكان عندما يلتقي بالرئيس أنور السادات كان يكتب أهم تصريحات الرئيس ويعرضها عليّ ويقول لي أن أدليها للصحفيين والإعلام.وحول علاقته بالسادات، وصف أبو المجد تلك العلاقة الودية، وقال: كانت علاقة ودية، وفي يوم قلت له أنا معك في 80% فيما تقول لكني مختلف معك في 20% من حديثك، فقال لي بصدر رحب ولهذا أتيت كي نتناقش، ولم يحدث أن خرجت من الوزارة لما قلته للرئيس، لكن هناك شائعات أن السادات غضب علي واستبعدني من الوزارة وهذا ليس حقيقيا، كما يقول.وعن علاقته بالكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين، قال كانت علاقة عادية فيها شيء من الود لكن في فترة من الفترات اعتقد أني غير راض عنه لأن كان هناك شائعات أنه عميل للأمريكان، وأخذ جانب مني خاصة، وكنت على اتصال بالمخابرات وسألتهم عما إذا كان حقيقيا ما قيل عنه أم لا.(المصريون): ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مرجعًا ذلك إلى الضربات الأمنية ضد الجماعة..
محمود عزت يلمح إلى احتمال تأجيل اختيار مرشد جديد للإخوان خلفًا لعاكف
ألمح الدكتور محمود عزت الأمين العام لجماعة "الإخوان المسلمين" إلى أنه قد يتم تأجيل الانتخابات المقررة لاختيار مرشد جديد للجماعة، خلفا للمرشد الحالي محمد مهدي عاكف في بداية عام 2010، إذا تعذر ذلك بسبب الحصار الأمني وتصاعد الاعتقالات في صفوف قيادات وعناصر الجماعة، التي اعتبر الهدف منها عرقلة وتعطيل استكمال انتخابات مجلس شورى
الجماعة واستكمال انتخابات الخاصة بمكتب الإرشاد.وكان مقررا أن يتم إجراء انتخابات مرشد جديد للإخوان خلفا للمرشد الحالي مهدي عاكف بحلول العام القادم، بعد إعلان الأخير عن رغبته في التنحي، وتمسكه بموقفه بعدم التمديد في منصبه لولاية ثانية مع انتهاء ولايته الأولى أواخر هذا العام.وقال عزت إن مسألة التوقيت الخاص باستكمال الانتخابات الخاصة بمؤسسات الجماعة أو حتى اختيار مرشد جديد للجماعة ورغم أهميتها، إلا أننا يمكن أن نتعايش ونتوافق مع الواقع الذي نعيشه ومواجهة الصعوبات التي تواجهنا.وأكد أن مكتب الإرشاد الخاص بالجماعة لا يزال يتمتع بالنصاب القانوني رغم وجود خمسة من أعضائه بالسجون، وأن كل اجتماعاته مكتملة من أعضاء مكتب الإرشاد، وهو الأمر الذي يمكننا الاستمرار في إدارة شئون الإخوان دون أي مخالفة بنود اللائحة.ورفض عزت الكشف عن نسبة ما تم تحقيقه في انتخابات مجالس الشورى على مستوى المحافظات، لكنه أكد أن ما تم إنجازه في الانتخابات لن يفيد كثيرا.وأوضح أن الانتخابات الخاصة بمؤسسات الجماعة ليست موجهة ضد الحكومة أو أي جهة أخرى، معربا عن استغرابه من الاستنفار الأمني لمنع الإخوان من ممارسة الشورى والديموقراطية داخل مؤسساتهم.وأشار رغم ذلك إلى أن الجماعة تتمتع بالقدرة على التعامل مع كل الظرف التي تواجهها، خاصة وأنها واجهت طوال تاريخها ظروفا أشد صعوبة، واعتبر أن "إجراء الانتخابات الخاصة بالجماعة هو فريضة شرعية أمرنا بها الله، خاصة وأن الشورى من المبادئ الهامة للدين الإسلامي الحنيف".(المصريون):
الجماعة واستكمال انتخابات الخاصة بمكتب الإرشاد.وكان مقررا أن يتم إجراء انتخابات مرشد جديد للإخوان خلفا للمرشد الحالي مهدي عاكف بحلول العام القادم، بعد إعلان الأخير عن رغبته في التنحي، وتمسكه بموقفه بعدم التمديد في منصبه لولاية ثانية مع انتهاء ولايته الأولى أواخر هذا العام.وقال عزت إن مسألة التوقيت الخاص باستكمال الانتخابات الخاصة بمؤسسات الجماعة أو حتى اختيار مرشد جديد للجماعة ورغم أهميتها، إلا أننا يمكن أن نتعايش ونتوافق مع الواقع الذي نعيشه ومواجهة الصعوبات التي تواجهنا.وأكد أن مكتب الإرشاد الخاص بالجماعة لا يزال يتمتع بالنصاب القانوني رغم وجود خمسة من أعضائه بالسجون، وأن كل اجتماعاته مكتملة من أعضاء مكتب الإرشاد، وهو الأمر الذي يمكننا الاستمرار في إدارة شئون الإخوان دون أي مخالفة بنود اللائحة.ورفض عزت الكشف عن نسبة ما تم تحقيقه في انتخابات مجالس الشورى على مستوى المحافظات، لكنه أكد أن ما تم إنجازه في الانتخابات لن يفيد كثيرا.وأوضح أن الانتخابات الخاصة بمؤسسات الجماعة ليست موجهة ضد الحكومة أو أي جهة أخرى، معربا عن استغرابه من الاستنفار الأمني لمنع الإخوان من ممارسة الشورى والديموقراطية داخل مؤسساتهم.وأشار رغم ذلك إلى أن الجماعة تتمتع بالقدرة على التعامل مع كل الظرف التي تواجهها، خاصة وأنها واجهت طوال تاريخها ظروفا أشد صعوبة، واعتبر أن "إجراء الانتخابات الخاصة بالجماعة هو فريضة شرعية أمرنا بها الله، خاصة وأن الشورى من المبادئ الهامة للدين الإسلامي الحنيف".(المصريون):-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





