الأحد، يوليو 26، 2009

اباء فى عصر البطيخ !!!


عندما تشاهد أطفالا يتقاطرون إلى مائدة الطعام بانشراح وبهجة استجابة لدعوة امهم ثم يرفعون أيديهم بامتنان لطيب ذلك الحساء فأنت تشاهد دعاية لمرقة الدجاج "ماجي"!
أخطر من ذلك أن نعيش في عالم من الدعاية الحالمة ثم نفاجأ بأن الأطفال ليسوا دائما ملائكيين كما يظهرون في ماجي وبامبرز وأن الحياة الزوجية السعيدة لا تكتمل أركانها فقط بالأجهزة الكهربائية والمفروشات والتسوق! وما لم نكن مستعدين لاعتبار الزواج مشروع فيه الكثير من التضحية والجهد لخلق الانسجام العائلي فستظل طوابير الطلاق في عالمنا العربي تنافس طوابير المقبلين على الزواج!

____________________________________________________________________
نجوم الغناء : نحن فى عصر الأغنية التي لا تعيش

هل انتهي عصر وزمن الأغنية الوطنية؟

ومن ثم لم يعد هناك اى معنى لتقديمها فى هذا العصر خاصة وان الأحوال تغيرت ومن ثم ليس هناك اى معنى لتقديم اغانى عن الوطنية والنضال ومثل هذه الاشياء التى اعتدنا على الاستماع لها فى زمن الحروب والدفاع عن الارض والعرض .

طرح "الفن أونلاين" هذا السؤال على نجوم الغناء ربما لم يدرك معظمهم أحداث الثورة الساخنة ومعاركها وانتكاساتها ومن ثم استمعوا إلى هذه الأغانى الوطنية بعد مرور أعوام طويلة على تقديمها . ترى ماذا يقولون؟
الأغنية القومية
فى البداية يقول المطرب إيهاب توفيق: من وجهة نظرى الخاصة التى قد يختلف البعض معها أو يتفق إن الأغنية الوطنية ارتدت في عصرنا الحالي ثوب جديد ومختلف عن ثوبها الذي اشتهرت به في زمن الحروب.

بمعنى أوضح أستطيع القول إن عصر الأغنية الوطنية المرتبطة بالحروب والثورات انتهى دورها لعدم وجود أحداث كمثل التى كانت فى الماضى بينما ما لم تنته ولا تزال وستظل باقية هى الأغنية القومية فهى باقية ومن المستحيل أن تنتهى لأنك من خلالها تغني لبلدك أو حبيبتك أو لأي شىء أخر له قيمة لديك فتتغني بالأغنية القومية تحت أي ظرف مثل حب الوطن أو حب الكيان أو لدعوة شعوب أخرى لزيارة بلدك للسياحة فهذه موجودة ولم ولن تنتهى.

واقع مختلف
تضيف المطربة أمال ماهر: لا نستطيع القول إن عصر أو زمن الأغنية الوطنية انتهى لكن يمكننا القول إن الواقع الذى نعيشه هو الذى يؤثر على شكل هذه الأغنية وأسلوب تقديمها.. فهل واقعنا العربى الآن ينتج ما يخدم قضايا الأمة ويتخذ قرارات تحمس الفنان على الإبداع وتجعل المواطن أو المستمع خاصة الشباب يصدقونه فيما يقوله لهم؟

تواصل: الفنانون القدامى حينما قدموا أعمالا وطنية جميلة كانوا مندفعين بأحداث هامة وخطيرة كانت تمر بها الأمة العربية ولهذا صدقهم الناس وتفاعلوا معهم فهل الأمر كذلك اليوم.. اترك الإجابة لكم؟

استفزاز المشاعر
لم تنته بينما لكن لم يعد لها نفس البريق أو التأثير.. بهذه الرأى بدأ الشاعر مدحت العدل حديثه مضيفا: نعم لم يعد لها نفس التأثير الذى كانت تتركه فى الماضى فثورة يوليو والحروب التى تبعت قيام الثورة شهدت مولد جيل عظيم من المبدعين فى كافة المجالات التف جميعهم حول مشروع قومى واحد والأزمة بالنسبة لهذا الجيل إنه ليس هناك مشروع قومى يجمعنا ويشارك فيه كل أبناء الوطن ويكون بمثابة الحلم بالنسبة لنا جميعا ولهذا تجد إن أكثر الأغانى التى لاقت إعجاب الجمهور فى السنوات الماضية تلك التى كان لها علاقة بفلسطين مثل "الحلم العربى" والتى لم أكن اتصور أن تحقق كل هذا النجاح وهو ما يؤكد كلامى بأن النجاح يتطلب ضرورة استفزاز المشاعر وتحريكها.

لم ينته ولكن
المشاعر وباختصار شديد لا يمكن أن تباع أو تشتري بهذه العبارة بدأت المطربة أنغام حديثها وقالت: الفنان شاعرا كان أم ملحنا أم مطربا يكون منفعلا ومتأثرا من داخله بأحاسيس صادقة تدفعه للإبداع دون أن يقول له أحدا أو يطلب منه ذلك فمن المستحيل أن يصدقه الناس مهما فعل لأن الأمر ليس تكليفا بقدر ما هو انفعال بمناسبة أو حدث بعينه يدفعه شعوره وحسه للعمل بناء علي تأثره بالحدث.
ولهذا أقول إن زمن الأغنية الوطنية من الصعب أن ينتهى لكن قد يتغير الشكل أو القالب بحكم الظروف والاختلافات والمشاعر وأساليب التفكير من عصر لعصر.

اختلاف التوليفة
تتفق فى الرأى المطربة عفاف راضي وتقول: الأغنية الوطنية لم تنته طالما إن بلدنا موجودة ونحن أيضا كبشر موجودين وهناك أخطار تحيط بنا فكيف إذا تنتهي الأغنية الوطنية كما تقولون؟

تضيف: لا يوجد نوع من الأغاني يمكن أن ينتهي سواء كان عاطفيا أو شعبيا أو تتوجه به للأطفال بينما تختلف توليفة الأغنية من جيل إلي جيل فالأغنية الوطنية تعبر عن مدي إحساسنا بالوطن الذي نعيش فيه وتواكب وتعكس كل مرحله وأهدافها الاجتماعية سواء كان هناك حرب أو استقرار فهي مرآة تعكس ما يدور من أحوال البلد.

وعن رأيها في عدم تفاعل الناس بالأغاني الوطنية التي تقدم هذه الأيام علي عكس ما كان يحدث في الماضي تصفه بأنه: ضعف فيما يقدم مثله مثل الأغاني العاطفية والرومانسية إذا نحن نعيش في عصر الأغنية التي لا تعيش أو يكتب لها البقاء عاطفية كانت أو شعبية أو وطنية فالتدهور لحق بكافة الأشياء وليس بالأغنية الوطنية فقط .

___________________________________________________________________________
منتجه يصف الإسلام بالوحشية ويتهمه بإهدار حقوق المرآة

فيلم أمريكي ينتقد رجم الزانية في الإسلام

أثار الإعلان عن قرب عرض الفيلم الأمريكي "رجم ثرية" المخاوف من حدوث جدل في الأوساط الإسلامية لتناوله موضوع يمس الدين الإٍسلامي حيث ينتقد بشكل مباشر تطبيق حد الرجم باعتباره عملاً غير إنساني ويصف الدين الإٍسلامي بالوحشية.

يلقي الفيلم الضوء على حقوق المرأة المهدرة في الإسلام -كما يزعم صانعوه- معتبرا أن هناك قيودا مفروضة على المرأة في المجتمعات الإٍسلامية وينتقد عادات وتقاليد المجتمع الإيراني من وجهة نظر غربية من خلال قصة امرأة إيرانية يلفق لها تهمة الزنا وتتعرض للرجم بالحجارة, ويقدم الفيلم السيدة الإيرانية باسم "ثرية" حيث يتهمها زوجها بالزنا للتخلص منها لأنها رفضت أن يتزوج بأخرى, فيطبق عليها عقوبة الرجم وعندما تسعى لإثبات براءتها لا يصدقها أحد.

يركز الفيلم من خلال قصة هذه السيدة على موقف الإسلام من رجم الزانية من خلال مشاهد كلها تتهم الإسلام بالوحشية، خاصة مشهد الرجم الذي أعطاه المخرج مساحة كبيرة وبتفاصيل دقيقة بداية من الشروط الواجب توافرها فى الحجارة التي يجب أن تكون صغيرة حتى لا تتسبب في الوفاة بسهولة وبسرعة وليستمر العذاب لساعات طويلة।

_____________________________________________________________________
الولايات غير المتحدة اللبنانيّة، سنوات من الضياع في كتاب

من الثابت تاريخياً أن لبنان ومعه العالم العربي، عاش رَدْحًا طويلاً من الزمن في الأزمات السياسية والفكرية، وظلت آثارها ومفرداتها باقية.
ولأن الفكر المتجدد شأنه شأن الكائن الحي، فكان لزاماً أن يحمل الكاتب والباحث والمحامي الشاب شادي خليل أبو عيسى أفكاره النيّرة البرّاقة ليفجّرها على صفحات كتابه الجديد - المهم جداً - "الولايات غير المتحدة اللبنانية "الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت - العاصمة الدولية للكتاب-، ونتاجه هذا يختصر سنوات من الضياع والصراع في لبنان والوطن العربي على كافة الصعد.
ويسير الكاتب شادي أبو عيسى بصبر واقتدار، إذ يسبر في غور تلك الأعماق الممتدة في القدم، مُؤَكِّدًا أن التلاقح والتمازج والتأثير والتأثر هي السمة الطبيعية الفارقة لأي مجتمعين إنسانيين، يمنحهما التاريخ فرصةَ التقابل واللقاء.
ويواصل المؤلّف أبو عيسى في هذا الكتاب الذي قدم له المفكّر روبير غانم (رُشّح لجائزة نوبل للأداب)، تعريف القارئ بالتاريخ اللبناني والعربي، ومسألة التأثير والتأثر.
ويحتوي الكتاب، الذي يقع في407 صفحة، على 10 فصول، تعالج هواجس الشباب والطلاب..الهموم والآمال بدقة واتزان.
كما يحتوي على 69 ملحقاً وصور ووثائق وبيانات ومعلومات بارزة تنشر للمرة الأولى.
ويأتي كتاب "الولايات غير المتحدة اللبنانية "بعد سلسلة دراسات وأبحاث متفرقة ومفيدة قام بنشرها الكاتب أبو عيسى في أوقات متباعدة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، وهي تشكل الركن الأساسي لمعرفته العميقة بصلب الأزمة اللبنانية والعربية ويحاول جاهداً تقديم الحلول اللازمة لها عبر أسلوبه المتميّز وكلماته الصاروخية الدقيقة، التي تدخل العقل والقلب في آن معاً.
وبعد أن أصبح كتابه مرجعاً أكاديمياً جامعياً عن جدارة واستحقاق، استطاع المؤلِّف أن يدخل عمق المشكلة نتيجة حوارات ودراسات مع الشباب من مختلف المناطق والانتماءات ليُغربل الأفكار ويقدمها كطبق شهي إلى كل مواطن يسعى إلى التقدم والسلام والتحرر.
"الولايات غير المتحدة اللبنانية"، سطع بسرعة البرق وانتشر بقوة بين أفكار الطلاب والسياسييين، وهو الذي امتاز بمواضيعه المتنوعة والجديدة.
اذ يتطرق الكاتب إلى أصل لبنان وبداية الجمهوريات اللبنانية من زحلة إلى لبنان الحالي وتطورها مروراً بالأزمات والصراعات والتجاذبات المتعددة وصولاً إلى الحروب والمعارك العسكرية واتفاق الطائف الفراغ الرئاسي وما تبعه من أحداث وصولاً إلى اتفاق الدوحة وانتخاب سليمان رئيساً للجمهورية.
وينتقل بعدها الكاتب ليأخذنا إلى دنيا الأحلام والآمال عبر الأقوال اللبنانية والعربية والأجنبية الحاسمة.
ولا يسعنا إلاّ أن نشيد بمقدمة الفيلسوف غانم الذي استطاع وصف مضمون الكتاب بدقة واضحة، فيقول "لبنان عبْر كتاب شادي خليل أبو عيسى، هو ناسوتي جذوري توثيقي إبداعي...بامتياز، وفي الوقت نفسه، هو لاهوتي بامتياز، أيضاً...أمّا لماذا وكيف؟ فلأنّه منذور للبنان، ولبنان هو اللاّهوت قبل تجذّره بالناسوت السرمديّ! قليلة هي الكتب التي يجب أن تظهر إلى النّور. فالكُويتِب، هو غير الكاتب، والشُويعِر هو غير الشاعر، والفُنَيِّن هو غير الفنّان".
ويضيف أيضاً "شادي، كم كتابك هو الكتاب الضروري، يجيء حاملاً بين طيّاته نُسوغ الأمل بعد يأس، وقيامة بعد رحيل، للبنان، الوطن القيامي بامتياز، الذي اعتاد على حَمْل الجمر، لأنّه غوّاصُ لَهَب، هجّاسُ انتماء خالد، حدّاسُ معرفة، رهّاصٌ بالمطلَقات التي لوحدها، كما للبنان، يستحقّ أن نحيا".
كتاب "الولايات غير المتحدة اللبنانيّة" هو بالتأكيد المرجع التاريخي والسياسي والاجتماعي للبنان والعالم العربي.
شكراً للكاتب شادي خليل أبو عيسى الذي أعاد لنا الأمل وثبّت الحلم الواعد
।ندى نجيم: إعلامية وصحفية لبنانية