الاثنين، يوليو 27، 2009

للفراعين مطلوب الحلاوة والاناقة والعودالمرمرى!!!!!!!

حتى لايتهمنى أحد بالتهويل اليكم مقال يسرى فودة عن توفيق عكاشة
تلقيت العديد من الاتصالات بعد نشر تقرير توفيق عكاشة وقناتة التى غيرت خريطة الاعلام المصرى وتخطى نسبة المشاهدين 130 مشاهد لتدخل مصر بها للريادة الاعلامية فى العالم العبى !!!!!!!!!!

فقداتهمنى العديد من المستفدين من وراء عكاشة وماسحى احذيتة من بعض العاملين فى الحقل الاعلامى والصحفى بالافتراء علية وحتى لايتهمنى احد بالتهويل اقدم مقال الصحفى والاعلامى الشهير يسرى فودة والزى نشر فى اليوم السابع حول اعلان القناة المعجزة للاعلامى الفذ عكاشة فألى نص المقالدعك من شرط الحلاوة، فمجرد أن تحدد فى إعلانك أن المطلوب هو سكرتيرة (مؤنث لا مذكر) كفيل بأن يجرّك إلى محكمة على أساس التفرقة بين الجنسين فى فرصة الحصول على عمل لا علاقة لنوع الجنس بالقيام به। آه، عفوا، نسيت أن أضيف هذه الجملة: إذا كنت فى بلد غير مصر॥ إخوانى المصريين، اتحدوا، وتعالوا نولّعها.يا نهار أسود! هكذا كان لسان حالى عندما قرأت هذا الإعلان الذى نشرته الزميلة «المصرى اليوم» قبل أيام قليلة. قناة فضائية جديدة تعلن عن حاجتها إلى عدد غير محدد من المذيعين والمذيعات. فى البند الأول من الإعلان مطلوب مذيعة تحمل بطاقة عضوية نقابة الصحفيين، تتوافر فيها مجموعة من الشروط من أهمها: «السن لا يقل عن 27 سنة ولا يزيد عن 37 سنة. تتمتع بالوسامة والأناقة والجمال والرشاقة. الطول لا يقل عن 160 سنتيمترا ولا يزيد عن 172 سنتيمترا. الوزن لا يقل عن 60 كيلوجراما ولا يزيد عن 70 كيلوجراما متناسبا مع الطول.. بدون غطاء رأس».والله كنت أظن أنها نكتة يحاول من خلالها الزميل مجدى الجلاد أن يشرح لنا مشروع «عايز حقى». وقبل أن أتصل به كى أهنئه وأقول له: «جامدة فحت» خطر لى أن أتصل أولا بالمرجع القانونى الأستاذ نجاد البرعى. «يا يسرى بيه المساواة بين المرأة والرجل حق يكفله الدستور المصرى»، هكذا أثلج الأستاذ صدرى فى البداية. لماذا إذن يتم تخصيص عربة من أولها لآخرها فى قطار مترو الأنفاق حكرا على النساء من دون الرجال؟ «ما هو فيه واحد رفع قضية نيابة عن الرجالة والمحكمة الإدارية حكمت من كام يوم بتأييد قرار التخصيص». على أى أساس؟ «على أساس أن التكوين الجسمانى للمرأة فى مصر أضعف من التكوين الجسمانى للرجل».نعم؟!!! التكوين الجسمانى للمرأة فى مصر أضعف من التكوين الجسمانى للرجل؟!!! من امتى؟ طيب خلينا نوزن كل نساء مصر فى كفة ونوزن كل الرجالة فى كفة ثانية ونشوف مين اللى هيبطط مين. كامل احترامى لنساء مصر ولقضاة مصر ولكننى كنت أتمنى أن نسمى الأشياء بمسمياتها الحقيقية، فتأتى الحيثيات واضحة أن أساس الحكم هو انتشار ظاهرة التحرش الجنسى، فليس كل رجل ربنا أنعم عليه بقليل من الصحة يريد أن يفقأ عين المرأة التى بجواره، وليست كل امرأة ملظلظة تريد أن تفرم رجْل المسكين الذى بجوارها، ولسنا جميعا حيوانات كى تنحصر قيمتنا فى أوزاننا. وهو ما يعود بنا إلى ذلك الإعلان المصيبة، فتعالوا بنا نتوقف أمامه كلمة كلمة.أولا، «مطلوب مذيعة» يعتبر تمييزا مباشرا وفقا للقانون البريطانى الصادر عام 2000؛ لأنه حدد جنسا واستثنى آخر لعمل لا علاقة له بنوع الجنس. وقد يحاول المعلن أن يكون فهلويا فيطلب شخصا لتقديم برامج تليفزيونية بشرط أن يكون طوله 190 سنتيمترا؛ لأن احتمال أن يكون هذا الشخص رجلا أكبر بكثير من احتمال أن يكون امرأة. القانون البريطانى يدرك هذا التمييز غير المباشر ويحرّمه أيضا. خواجة؟ والله أنا لست خواجة لكننى من ألد أعداء السخرية السلبية التى تفسح المجال لأصحاب الجِبِلّة والعين الجامدة على حساب أصحاب الحق والحياء. تجارب الآخرين إذن نقطة انطلاق مفيدة لقلب الطاولة على أدمغة هؤلاء.ثانياً، «بطاقة عضوية نقابة الصحفيين» لا علاقة لها بالضرورة بطبيعة المهنة أو مستوى الأداء. نقابة الصحفيين هى جمعية أو اتحاد يهدف أساسا إلى حماية حقوق أعضائه مثلها مثل جمعية المزارعين الغلابة، قد يكون من بين أعضائها من لا يفهم الفارق بين البرتقال البلدى والبرتقال أبو صُرة. ومن ثم يمنع القانون اشتراط عضوية مثل هذه الجمعيات لأنها لا تعتبر «مؤهلا» علميا موضوعيا للحكم على الشخص ويؤدى اشتراطها إلى الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص. لو كان الأمر كذلك لصار 99 % من المذيعين والمذيعات فى الشارع.ثالثا، اشتراط أن «السن لا يقل عن 27 سنة ولا يزيد عن 37 سنة» يعتبر خرقا سافرا لحقوق الإنسان وتشريعات العمل على أساس أنه لا علاقة بالضرورة بين السن، صغُر أو كبُر، والقدرة على تقديم البرامج التليفزيونية (أو أى وظيفة أخرى). تبنت بريطانيا هذا القانون عام 2006، وكانت الدنمارك قد سبقتها إليه عام 2004، وأيرلندا عام 1998، وأستراليا عام 1977، والولايات المتحدة الأمريكية فى العشرينيات، وغيرها من دول العالم. من يجرؤ على اشتراط سن معينة فى هذه الدول يقع مباشرةً تحت طائلة القانون. بل إن هذا القانون يحرّم السؤال عن عدد سنوات الخبرة أو تاريخ الميلاد.رابعا، «تتمتع بالوسامة والأناقة والجمال والرشاقة. الطول لا يقل عن 160 سنتيمترا ولا يزيد عن 172 سنتيمترا. الوزن لا يقل عن 60 كيلوجراما ولا يزيد عن 70 كيلوجراما متناسبا مع الطول». يا عينى!! دا طالب رقاصة دا واللا إيه بالظبط؟ كلمة واحدة من هذا القبيل فى أى دولة محترمة كفيلة بأن تلقى بكاتبها إلى أنياب المجتمع كى يشرب من دمه. ومن هى هذه المرأة التى تقبل على نفسها أن تتوجه إلى لجنة اختبار تحت هذه الشروط كى تضع نفسها بين أيدى أناس يكون من «حقهم» أن تقوم بقياسها وفرزها وتقليبها يمين وشمال ومن تحت ومن فوق؟والأهم من هذا، ما علاقة هذه الشروط بمتطلبات عمل المذيعة؟ حتى هؤلاء الباحثون عن المتعة الجنسية السريعة لا «يحق» لهم أن يحددوا هذه المواصفات بهذه الدقة فى بائعة الهوى رغم أن لها علاقة مباشرة بطبيعة «الوظيفة» فى هذه الحالة. إنه فهم متخلف لوظيفة الإعلام يجرد المرأة من الاحترام ويرسخ صورة ذهنية بدائية تقصر دور المذيعة على مجرد أن تبدو «جميلة» وهى تحمل طاولة المشروبات إلى المشاهد الرجل بينما هو يختلس أثناء ذلك نظرة إلى مفاتنها. وأهم من ذلك أنه استغلال وقح للأزمة الاقتصادية فى مصر ونقص فرص العمل وحاجتنا جميعا إلى لقمة العيش، وهو ما قد يدفع البعض إلى أن يغمض عينيه ويرضى بالمتاح. خامسا، «بدون غطاء رأس». أهلا وسهلا! دخلنا فى فتنة طائفية. بغض النظر عن رأيك الشخصى فى مسألة الحجاب فى حد ذاتها ينبغى علينا جميعا أن ننتصر لمبدأ حرية الاختيار. وعندما نضيف إلى ذلك حقيقة أن الحجاب لا يمثل عثرة فى سبيل قيام المرأة بالعمل الإعلامى (بل إنه يزيده وقارا وجدية) ندرك أن القانون فى مصر يحتاج إلى أنياب. إننى لفخور بحالة الزميلة غادة الطويل التى جرّت القناة الخامسة إلى المحكمة عام 2002 بعدما حرمها التليفزيون المصرى من الظهور على الشاشة بسبب الحجاب. ورغم وقوف القضاء إلى جانبها بقيت سنوات طويلة ممنوعة من مزاولة عملها، وهى من أفضل النماذج الإعلامية فى مصر. لم ينفعها فى النهاية، مع بعض زميلاتها اللائى مررن بنفس التجربة، سوى إصرارها وإيمانها بقضيتها وتهديدها بتصعيد المسألة. اتقى المسئولون «شرها» وأعادوها أخيرا إلى الشاشة، وهو ما يثبت أن الحق لا يضيع إذا كان وراءه مطالب. هذه سابقة فى منتهى الأهمية.إيمانى أنا بالقضية التى أعرضها فى هذا المقال من القوة بحيث يدفعنى إلى الدعوة إلى حملة وطنية عامة تضع حدا لممارسات التمييز فى فرص العمل على أى أساسٍ كان، سواءٌ كانت له علاقة بنوع الجنس أو الدين أو المذهب أو السن أو طول القامة أو وزن الجسم أو درجة «الجمال» أو المظهر الخارجى أو الملبس، إلى آخره. ينبغى أن تكون للقانون أنياب تنال المخالفين سجنا وغرامة، وتحفظ ليس فقط حق الفرد المجتهد فى الحصول على ما يستحق، بل أيضا (وربما يكون هذا هو الأهم) حق المجتمع وحق مصر كلها فى أن تستفيد من طاقات أبنائها إلى أقصى حد ممكن، ولن يحدث هذا إلا عندما نضع الشخص المناسب فى المكان المناسب. غير ذلك هو ببساطة نوع آخر من أنواع الفساد ندفع جميعا ثمنه ويجنى ثماره الظالمون.وأخيرا اسمحوا لى أن أبدأ هذه الحملة بدعوة أى قارئة كريمة ترى أن لديها المؤهلات الموضوعية للعمل كمذيعة إلى أن تقدم طلبا باليد فى المقر الإدارى لهذه القناة الجديدة وعنوانه: 24 شارع حسين حجازى المتفرع من شارع قصر العينى، الدور السادس، فى أى وقت من العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء. أتعهد شخصيا بالوقوف إلى جانبها ضد أى تمييز من أى نوع. ستجدين القضاء المصرى إلى جانبك، لكنّ القضاء لا يساعد أحدا لا يساعد نفسه، وهذا أضعف الإيمان
___________________________________________________________________
رونالدو بطلاً لفيلم عن فلسطين

وقع المهاجم البرازيلي رونالدو عقداً مبدئياً
لتمثيل فيلم سينمائي في لبنان من انتاج ايراني، يجسد قصة حقيقية لفتى فلسطيني كان يحلم بلقائه قبل ان يفقد ساقه جراء غارة اسرائيلية، بحسب ما ذكر مدير اعماله فابيانو فرح.
وتدور قصة الفيلم الدرامي حول فتى يدعى حمد النيرب لطالما حلم بلقاء الـ"فينومينو" البرازيلي، لكنه تعرض لاصابة قوية اثناء غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية في مخيم رفح.
وسيبدأ تصوير الفيلم في النصف الثاني من ايلول/سبتمبر المقبل في لبنان حيث يتوقع ان يمضي رونالدو اياما قليلة، وسينتجه المخرجان الايرانيان منصور زهراب بور ومحمد لطيف، بدعم من غرفة التجارة الايرانية البرازيلية.
وأكد فرح لموقع "غلوبو" البرازيلي ان رونالدو (32 عاماً) وقع عقداً مبدئياً لتجسيد شخصيته في الفيلم، الذي يروي قصة فتى أطلق على نفسه لقب "رونالدو فلسطين" تيمناً بالهداف الاسطوري.
وسيظهر رونالدو في مشاهد الاحلام التي كانت يتخايلها الفتى، بحسب ما ذكر فروخ فارادجي شادان رئيس الغرفة الايرانية البرازيلية للتجارة.
ولم يفصح شادان عن الاجر الذي سيناله رونالدو جراء الانتاج الذي وصفه بـ"الانساني"، لكنه كشف ان الاتفاق مع مهاجم كورينثيانز الحالي تم في حزيران/يونيو الماضي، وتوقع بأن ينتهي العمل بالفيلم عام 2010.
ومارس رونالدو دوراً فاعلاً كسفير للنوايا الحسنة في برنامج الامم المتحدة للتنمية منذ عام 2000، وهو قام برحلة الى القدس والضفة الغربية عام 2005 من ضمن الحملة العالمية ضد الفقر، عندما كان لاعباً في صفوف ريال مدريد الاسباني، وهي الزيارة التي كان يحلم حمد النيرب لقاء مثله الاعلى فيها لكنه عجز عن الانتقال من رفح إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، لرؤيته بسبب الحواجز الإسرائيلية.
ومما جاء في رسالة للفتى النيرب قبل قدوم رونالدو الى فلسطين "عزيزي السيد رونالدو أنا اسمي حمد النيرب من حي الشابورة في رفح، وعمري 12 سنة، أحب كرة القدم كثيراً وأحبك كثيراً، وأشجع منتخب البرازيل، دائماً أتفرج على التلفزيون كي أراك تلعب كرة القدم. كنت أحلم أن أكبر وأصبح محترف كرة قدم مشهوراً مثلك، وكنت أحلم أن أكون رونالدو فلسطين".
ومنذ عام كامل، لا أستطيع أن ألعب كرة القدم، لأنني فقدت ساقي اليسرى، عندما كنت أشارك مع أصدقائي في مسيرة سلمية في رفح، يوم 19-5-2004، طائرات الهليوكوبتر الإسرائيلية ضربت علينا صواريخ، مات الكثير من الأولاد وجرح الكثير أيضاً، وأنا انقطعت ساقي، وماتت أحلامي، لن أستطيع أن ألعب بعد اليوم". واضافت الرسالة "عزيزي رونالدو، لقد فوجئت وفرحت كثيراً عندما علمت أنك ستزور وطننا فلسطين، لكن للأسف، لن أستطيع أن أقابلك، بسبب الوضع الصحي والحواجز الإسرائيلية. كل أصدقائي في رفح يحبون كرة القدم ويحبونك كثيراً، ويتمنون أن يروك ولو لثوانٍ، إن رؤيتك بالنسبة لهم هي أحد أحلامهم الكبيرة

___________________________________________________________________
احالة 26 متهماً فى خلية حزب الله إلى الجنايات
وافق النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، على إحاله 26 من المتهمين بخلية حزب الله الإرهابية، من بينهم اثنان لبنانيان 5 فلسطينيين وسودانى و18 مصريا، إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.
والمتهمون هم محمد قبلان "هارب" لبنانى الجنسية رئيس قسم مصر بوحدة دول الطوق بحزب الله ومقره دولة لبنان، ومحمد يوسف أحمد منصور وشهرته سامى شهاب وهو مسئول عن فرع فى قسم مصر بحزب الله، وناصر خليل معمر أبو عمره "فلسطينى الجنسية"، ونمر فهمى محمد "فلسطينى الجنسية"، وإيهاب السيد محمد محمد "مصرى الجنسية"، وأيمن مصطفى خليل "مصرى الجنسية"، ونصار جبريل عبد الله "فلسطينى الجنسية"، وحسن السيد السيد المناخلى "مصرى الجنسية"، وعادل سلمان موسى أبو عمره "مصرى الجنسية"، ومحمد على وفا عبد الحميد "مصرى الجنسية"، ومسلم إسماعيل مسلم "مصرى الجنسية"، ومحمد عبد الفتاح مصطفى، وإيهاب عبد الهادى محمد، وخاطر عبد الله مختار "سودانى الجنسية"، وإبراهيم عصام سعد محمد "مصرى الجنسية"، وهانى السيد مطلق على "مصرى الجنسية"، ومسعد عبد الرحمن محمد "مصرى الجنسية"، وإيهاب أحمد أحمد حسن، وسالم عايد حمدان "مصرى الجنسية"، هارب، ومدحت حسان السيد حسانين "مصرى الجنسية"، هارب، وشاهين محمد شاهين "مصرى الجنسية"، وحسين محمد حسين، وسلمان كامل حمدان، ونضال فتحى حسن، محمد رمضان عبد الرؤوف "فلسطينى الجنسية"، وأحمد الحسينى حمدان، هارب।
___________________________________________________________________