الأحد، يوليو 26، 2009

المحكمة لم تجد سبيلا للرأفة ونفذت القصاص عدلا وحقا للمجنى عليها

عضو لجنة السياسات ظن أن بماله وسلطانه رضخت الدنيا له
حيثيات الحكم بإعدام هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى

هشام والسكري فشلا في إلقاء سوزان تميم من الشرفة مثل سعاد حسني وأشرف مروانالسكري ذبح القتيلة وقطع أوعيتها الدموية والقصبة الهوائية والمريء

أكدت محكمة جنايات جنوب القاهرة فى حيثيات حكمها بالإعدام على كل من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى، بعد اتهامهما بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والذى صدر الحكم ضدهما فى 25 يونيو الماضى، أنه بعد تناول أمر الإحالة وأقوال الشهود، وسماع المرافعة الشفوية للدفاع عن كل من المتهمين والاطلاع على أوراق الدعوى، والمداولة، استقر فى يقين المحكمة أن ما تم فيها من تحقيقات، وما دار بشأنها من إجراءات، تتلخص فى أن المجنى عليها سوزان عبد الستار تميم "مطربة لبنانيه"، ارتبطت مع عادل رضا معتوق صاحب شركة أوسكار للمطاعم بباريس، بعقد احتكار فنى لمدة 15عاما، وقام بالزواج منها بعد طلاقها من زوجها الأول على منذر، بعد أن دفع له مبلغا من المال لتطليقها.وبعد أن شبّ الخلاف بينهما طلبت منه الطلاق أكثر من مرة، إلا أنه حاول ابتزازها، فقامت بالهروب منه وغادرت إلى مصر، وتعرفت على المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال، وعضو مجلس الشورى، والذى شرفه حبها، وقام بكفالتها اجتماعيا وماديا، حتى خصص لها جناحا فى فندق الفور سيزون الذى يشارك فى ملكيته، وسعى فى سبيل الزواج منها، فساوم عادل معتوق على طلاقها مقابل مبلغ مليون و250 ألف دولار، دفعها له وظلت المجنى عليها فى كنف المتهم الأول بالقاهرة، والذى كان يصطحبها معه فى أسفاره بطائرته الخاصة، وأغدق عليها بالإنفاق حتى حولت بعض أمواله فى حساباتها البنكية فى سويسرا، ولكنها ماطلت فى الزواج منه تارة، بحجة إنهاء مشاكل زواجها مع عادل معتوق وأخرى بحجة رفض والدة هشام للزواج.ولأن المتهم الثانى امتلك المال والسلطة والنفوذ، فاعتقد أنه امتلك المجنى عليها فأحاطها برجاله يراقبونها فى حركاتها وسكناتها، فضاقت به ذرعا، وأرادت الفكاك منه بشتى الطرق، فهربت من الفندق الذى كانت تقطنه إلى فندق آخر، ولكنه استعادها وأحكم سيطرته عليها، وأمعن فى مراقبتها، فكانت كمن حدد إقامتها.وفى نوفمبر من عام 2006، اصطحبها المتهم الى لندن، فى احدى اسفاره ولكنها تمكنت من مغافلته والحراسه التى قام بتعينها عليها، وهربت إلى منزل خالها، الذى احتضنها وأخفاها، فلم يستطع هشام الوصول إليها، فعاد على طائرته إلى مصر غاضبا منفعلا، لاستيلائها على أمواله، وجرحها لكرامته وكبريائه، وراح يهددها بالأذى والقتل إذا لم تعد له، أو سيعيدها جبرا وعنوة، وحاول مرارا وتكرار إقناعها بالعودة إلى مصر إلا أنه لم يفلح فى ذلك.فى تلك الأثناء تعرفت المجنى عليها على رياض العزاوى بطل الملاكمة الإنجليزى الجنسية، العراقى الأصل، فاتخذته حاميا لها، حتى يقيها بطش هشام ورجاله، وتقدمت أكثر من مرة بشكوى للسلطات البريطانية تتهم فيها هشام بمحاولة قتلها وتهديدها، إلا أن كل تلك الشكاوى انتهت بالحفظ..ولما لم يفلح المتهم من الوصول إليها، قام باستئجار المتهم الأول فى القضية محسن السكرى، ضابط أمن الدولة السابق، والمتخصص فى مكافحة الأرهاب، والذى كان يعمل لديه كمدير أمن فندق الفور سيزون بشرم الشيخ، فأمده بالأموال الأزمة وساعده بعد أن اتفق معه على خطف المجنى عليها والعودة بها إلى مصر، وساعده فى الحصول على تأشيرة إلى لندن، فسافر محسن إلى لندن ثلاث مرات، ولكنه فشل فى تنفيذ المهمة الموكلة إليه، فعاود المتهمان التفكير فى الأمر، وقلباه على كافه الوجوه، حتى دلهما شيطانهما إلى قتل المجنى عليها بحادث سيارة مفتعل يحدث أمام مسكنها، أو بحادث انتحار على غرار مقتل رجل الأعمال أشرف مروان، والفناة سعاد حسنى.ورصد المتهم الثانى لتلك الخطة الشيطانية مبلغ مليون جنيه إسترلينى، حصل المتهم الأول منهم على مبلغ 150 ألف يورو، تم إيداعهم بحسابه بأحد البنوك، إلا أن المتهم الأول فشل مرة أخرى فى تنفيذ المهمة الموكلة له، نظرا لإمعان المجنى عليها فى التدقيق وتشديد الحراسة المعينة عليها، وقد غادرت المجنى عليها من لندن إلى دبى لتقطن بشقه 2204 ببرج الرمال بمنطقة الجمينة بدبى، اشترتها عن طريق الأموال التى حصلت عليها من أموال المتهم الثانى هشام طلعت مصطفى، ولما علم ذلك اشتاط غضبه، لتحديها سلطاته ونفوذه، واتفق مع المتهم الأول على الخطة التى انتهت بمقتلها..حيث دارت الخطة على انتقال المتهم الأول إلى دبى والتخلص من المجنى عليها بقتلها، وذلك عن طريق قيام الأول باصطناع رسالة شكر نسبها إلى الشركة العقارية مالكة العقار التى تقطن به المجنى عليه، وأعد إطار خشبيا للصور "برواز" كهدية وطبع على الرسالة والظرف العلامة الخاصة للشركة العقارية، والتى نقلها من صورة عقد الشقة التى أمده بها المتهم الثانى، كما أمده هشام المتهم الثانى بتأشيره دخول إلى دبى، وأعطاه مبلغ 2مليون دولار كمكافئه له حال تنفيذ الجريمه، تنفيذ لهذا الاتفاق قام المتهم الأول بالسفر إلى دبى، ووصل فى صباح 24 يوليو من عام 2008، وأقام بفندق هيلتون دبى، وتوجه بعدها إلى برج الرمال، وبدء فى دراسة مداخله ومخارجه، ومعاينة كل مايتعلق بالبنايه محل إقامه المجنى عليها..وفى اليوم التالى الموافق 25 يوليو، غادر السكرى إلى فندق شاطئ الواحه، وأقام بالغرفة 817، وقام بإعداد البرواز الهدية وظل يتحايل الفرصة لتنفيذ جريمته، وقام بشراء مطواة ماركة "باك" خصيصا لتنفيذ جريمته، وقام بشراء بعض الملابس الذى سيرتديها عند ارتكابه للجريمه، وفى نفس اليوم توجه إلى برج الرمال، ووصل إلى مدخل السيارات الخاص بالبرج فى الساعه 8,48 صباحا، حيث قابل حارس الأمن وأطلعه على الرسالة، وأخبره بأنه مندوب من الشركه العقارية، وعن رغبته فى تسليم الرسالة والهدية إلى المجنى عليها، حيث توجه إلى غرفه المصاعد واستقل المصعد إلى الطابق الكائن به شقة المجنى عليها، وقرع جرس الباب على أنه مندوب من شركه العقارات، وعرض لها الهديه من خلال العين السحرية، فطمأنت إليه وقامت بفتح الباب، فسلمها الرسالة والهدية، وأثناء اطلاعها عليها، باغتها، وقام بطرحها أرضا واستلّ السكين "المطواة" التى كان قد اشتراها، وقام بنحرها فأحدث بها الجرح الذى ورد بتقرير الطب الشرعى، وأدى إلى تفجر الدماء منها، وتناثره بالمكان، مخلفا بركة من الدماء أسفل جسدها، وحال مقاومتها له حدثت بها باقى الإصابات الواردة بالتقرير، والتى أدت إلى وفاتها.فتيقن المتهم الأول بعدها من تلوث كلتا يده وملابسه بدماء المجنى عليها، فتوجه الى المطبخ وقام بغسل يده، وخلع ملابسه الملوثه بالدماء التى تكونت من تيشيرت داكن مخطط بقلم رفيع، وبنطال ازرق ماركة "نايك" واستبدلها بتيشيرت اسود وبنطال رياضى كان يرتديهما اسفل تلك الملابس، وذلك بتغير هيئته عند خروجه من مكان الجريمه وترك حذائه الذى ترك اثارا مدممه على ارضية الشقه، وخرج مسرعا ورد الباب خلفه، دون ان يتأكد من احكام غلقه، وهبط على درجات السلم الى الطابق الـ "21" حيث اخفى ملابسه الملوثه بالدماء، داخل صندوق خرطوم الحريق، ثم استقل المصعد الى الطابق فوق الارضي، الكائن به المحلات التجاريه، ثم هبط الى الشارع وسط زحام المشترين، حيث تخلص من المطواه التى استخدمها فى ارتكاب الحادث، بالقاءها فى مياه الخليج، وعاد الى فندق الواحه فى تمام الساعه الـ9,09 صباحا، وذلك بعد ان غير هيئته للمره الثانيه..وفى تمام 28 يوليو، وفى تمام الساعه الـ 9,32 دقيقة غادر الفندق، مستقلا سياره اجره الى مطار دبى حيث صعد على الرحله رقم 923 العائده الى القاهره، ليصل القاهره فى الـ 6,30 مساءا، ليتصل به المتهم الثانى هاتفيا، والذى كان يتابعه طوال مراحل تنفيذ الجريمه، واخبره بتمام التنفيذ، ورغبته فى التقابل معه فى فندق الفور سيزون بشرم الشيخ، وفى يوم 1 أغسطس، تقابلا بالفعل، وسلم الثانى للاول حقيبه جلديه تحتوى على مبلغ 2 مليون دولار، والتى رصدها له كمكافأه له نظير قتل المجنى عليه.
_________________________________________________________________
النمل أذكى من البشر أحياناً!


باحثون أميركيون يكتشفون أن للنمل قدرة على اتخاذ قرارات عقلانية عند مواجهة التحديات.
واشنطن - قال باحثون أميركيون إن النمل يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية عند مواجهة التحديات، حتى أنه قد يتفوق أحياناً على البشر في هذا الجانب، بحسب تقديرهم.

وطبقاً لفريق البحث الذي ضم مختصين من جامعتي "ولاية أريزونا" و"برينستون"، في الولايات المتحدة الأميركية، فإن الأمر بالطبع لا يُشير إلى أن البشر أكثر غباء من النمل، فالعديد من الكائنات قد تلجأ إلى خيارات لا عقلانية، عندما تواجه تحديات تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما ينطبق كذلك على البشر.
وتقول الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية العلوم الحياتية، الصادرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري (7/2009)، وهي من منشورات الجمعية الملكية في بريطانيا؛ بأن النمل من النوع "تيمنوثوراكس كيرفيسبينوساس" يبرع في اختيار مسكنه، فهو قادر على اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى عندما تكون الخيارات المتاحة أمامه متشابهة، وذلك فيما يختص بالجوانب الإيجابية المرتبطة بها.
وبحسب ما أشار الفريق؛ فإن الفرد من هذا النوع من النمل يمتلك خياراً واحداً، إلا ان المجموعة تتخذ قراراً جماعياً، ينجم عن تفاعل أفراد النمل معاً، حيث ينتج قرار واحد يعكس نتائج أكثر دقة، من خلال تقليل الفرص لارتكاب الأخطاء الفردية، والتي قد تحدث عند تبني قرارات فردية، وهو ما أسماه الباحثون بحكمة الحشود.
ويرى الباحثون بأننا عادة ما نعتقد بأن وجود العديد من الخيارات والاستراتيجيات هو أمر مفيد، إلا أن "الأخطاء غير المنطقية" تميل إلى أن تحدث عندما يقوم الأفراد بإجراء مقارنات مباشرة بين الخيارات المتاحة.ومن وجهة نظرهم؛ قد تساعد الدراسات التي تتناول أسباب نشوء اللاعقلانية وكيفية حدوثها عند الافراد، في تسليط الضوء على آليات الإدراك ومعوقاته، وتلك التي تفسر كيفية التوصل إلى قرار جماعي، وهو ما يمكن الإفادة منه بترجمته إلى نهج جديد في مجال ترجمة الذكاء الاصطناعي.(قدس برس)


_______________________________________________________________

ايران تهدد بالرد على اي هجوم اسرائيلي بضرب منشآتها النووية

هدد الحرس الثوري الايراني بضرب المنشآت النووية الاسرائيلية اذا قامت تل ابيب بمهاجمة الجمهورية الاسلامية.
وقال الجنرال محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري في حديث للتلفزيون الرسمي ان بلاده لديها القدرة لضرب اي هدف في اسرائيل في رد على اي هجوم.

ولم تعترف اسرائيل رسميا بامتلاكها للسلاح النووي الا ان هناك اعتقاد واسع بانها القوة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط.
وكانت اسرائيل قد حذرت بانها قد تقوم بهجمات استباقية على ايران لمنعها من تطوير برنامج للاسلحة النووية بقدراتها الذاتية.
وقد سبق لقادة الحرس الثوري الايراني ان اعلنوا ان المنشآت النووية الاسرائيلية في مرمى الصواريخ الايرانية.واكدت ايران ان احدث صواريخها شهاب-3 يصل مداه الى الفي كيلومتر، ما يكفي لتوجيه ضربة الى الاراضي الاسرائيلية
_____________________________________________________________

سلاح الجنس أهم ما في يد المرأةاحكي يا شهرزاد: شهوانية جنسية '
فيلم وحيد حامد يقدم مجرد اشارة الى أزمة العلاقة بين السلطة والجنس



يفصل فيلم "احكي يا شهرزاد" بين المرأة والرجل من جهة والمجتمع والدولة من جهة أخرى، بل بين المرأة والرجل، والمجتمع والدولة، وما استجد من تطورات داخلية وخارجية سياسية واجتماعية وفكرية واقتصادية كان لها أثرها على الإنسان المصري برؤاه وتطلعاته.
ويضيء الفيلم هذا الجانب حتى لتبدو هذه الدولة وهذا المجتمع بريئين من جرائم الإفساد والقمع والانتهاك والتسلط، إذ يتم إدانة الرجل وحده حيث تتجسد فيه شهوانية السلطة والجنس، هذه الشهوانية المتوارثة في عادات وتقاليد ربما إسلامية، دون أدنى إشارة عن دور الدولة ودور المجتمع وما جرى فيهما من تغيرات فيما وصل إليه أبناؤه من فساد وانهيار.
وبدا هم الكاتب والمخرج الأساسي هو إبعاد اللائمة عن الدولة والمجتمع وتلخيص الأزمة في أن المرأة ضحية رجل لا هم له إلا نهشها، وأن الجنس العنوان الرئيسي الذي يجمع المرأة بالرجل، ويحمل وزر ما آلت إليه الأمور.
إن الفيلم الذي كتبه وحيد حامد وأخرجه يسري نصر الله وقام ببطولته منى زكي وحسن الرداد وسوسن بدر ومحمود حميده وغيره، أكدت مشاهده الأولى أن الجنس سيكون محور الفيلم الرئيسي، وهو ما حدث، فالمساحة التي يحتلها الجنس لفظا إيحائيا أو فعلا كبيرا.
وبعيدا عما خرج به البعض من أن رسالة الفيلم فضح هيمنة المجتمع الذكوري على مقدرات المرأة، نرى أن الجنس حكم حكايات الفيلم الخمسة، وأن سلاح الجنس لدى المرأة يشكل ركيزتها الأساسية في الحياة، الرجل يسطو، لكنها سرعان ما تملك سطوته وتقبض على شهوته وشهوتها، فإذا ما خانها انقلبت عليه وأعلنت الحرب.
وشخصية صفاء الشابة العاقلة الناضجة والمتدينة تستسلم لعامل في المحل بعد أن تتمنع بحجة الحرام، ولما نذهب بعيدا، فشخصية بطلة الفيلم نفسها حملت إيحاءا جنسيا مفتعلا في مجمل المشاهد مع بطلها الذي ترغب في دفعه إلى احتلال منصب صحفي قيادي.
الحكاية الأولى تكشف التناقض الصارخ الذي وصلت إليه الفتاة المصرية، هذا التناقض الذي يتجلى في سلمى حايك المصرية الفتاة المثيرة التي تعمل في محل لبيع العطور، حيث تقف في المحل دون حجاب حتى إذا انتهى اليوم وعادت إلى بيتها ترتدي الحجاب في رحلة العودة.
تناقض تعيشه بالفعل الفتاة المصرية في كل الطبقات وليس في الطبقة الفقيرة وحدها، لكن أقوى هذه الحكايات إحكاما هي الحكاية الثانية وهي لثلاث شقيقات من الطبقة الفقيرة، ذلك أن أركانها مكتملة، الفقر والكبت والجنس ومظاهر الأسلمة، يقعن في حبائل شاب يمارس معهن الجنس فتكون النتيجة علاقة محرمة تنتهي بأن تقتل الأخت الكبرى الشاب.
أما الحكايتان الأولى الخاصة ببنت الطبقة الوسطى والأخرى الخاصة ببنت الطبقة الغنية، فقد جاءت مبتورة وغير مبررة دراميا، ولكن لنتوقف مع الحكاية الخامسة، أقصد منى زكي مقدمة البرامج الشهيرة، امرأة شهوانية لزوج شهواني، كلاهما يحمل تناقضا مع رؤية الآخر لكن ذلك لا يمنع أنهما يسيران على نفس الطريق دون اختلاف كبير.
كلاهما يعملان تحت سقف السلطة ويسعيان لخدمتها لكن لكل طريقته في العمل، الرجل فج وساذج، والمرأة أكثر وعيا واتزانا وتمسكا بمبادئها، لكن عين كليهما على السلطة.
السلطة فاسدة ومفسدة تتلاعب بالجميع، الأغنياء والفقراء، المرأة والرجل، هناك أكثر من شخصية تمثلها في الفيلم لكن أهمها الشخصية التي يلعبها محمود حميده الوزير و"زير النساء" وصياد ثرواتهن.إن الفيلم ليس له علاقة بحكايات ألف ليلة وليلة الشهيرة في تراثنا العربي، كما تشير كثير من الكتابات التي تناولته، كون حكاياته محجبة بل منقبة -إذا جاز التعبير- لا يظهر منها إلا القشور الخارجية، التي تقول أن هناك أزمة، دون أن تعريها، جاءت مبتسرة وناقصة خاصة حكاية سلمى حايك المصرية الفتاة المثيرة المتناقضة، وحكاية هذه العانس أماني (سوسن بدر) نزيلة المصحة النفسية، وحكاية طبيبة الأسنان ناهد التي لا تعرف عن محمود حميده السلطوي الشهير ما يعرفه المجتمع كله وتقع فريسة سهلة له
_____________________________________________________________________


حماية الصحفيين" تستفسر عن اعتقال مدونين إسلاميين

دعت لجنة حماية الصحفيين السلطات المصرية إلى تفسير أسباب اعتقالها ثلاثة من المدونين دون توجيه اتهامات إليهم।وقالت الجنة فى تقرير نشر على موقعها الإلكترونى إن المدون الإسلامى عبد الرحمن عياش الذى يحرر مدونة "الغريب" تم اعتقاله فى مطار بعد عودته من تركيا حيث حضر هناك مؤتمرا للشباب، بحسب ما ورد فى تقارير صحيفية متعددة، كما تم اعتقال عضو جماعة الإخوان المسلمين مجدى سعد الذى اعتاد أن ينشر تدويناته على مدونة "يلا مش مهم" فى المطار فى نفس الليلة أيضا بعد عودته من رحلة عمل، والمدون الثالث هو أحمد أبو خليل صاحب مدونة "بياريق" وتم اعتقاله عندما أغارت قوات الأمن على منزله فجر الأربعاء.وقد تم نقل عياش يوم الخميس إلى شرطة أمن الدولة فى مدينة المنصورة التى يعيش بها، فى حين تم اقتياد سعد إلى مقر أمن الدولة فى القاهرة ولا يزال خليل معتقلا فى مكان مجهول.وقال مدير لجنة حماية الصحفيين فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محمد عبد الدايم، إن اللجنة تشعر بالقلق إزاء مصير هؤلاء المدونين، وأضاف أنه يدعو الحكومة لتوضيح أسباب اعتقالهم مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات هى أحدث محاولة لإخراس الصحافة الإلكترونية فى مصر.
_______________________________________________________________________