الخميس، يوليو 09، 2009

لا عصام باشا مليون مرة واسلاماة مليار مرة







عصام كامل هو واحد من اهم من تتلمزت على ايدهم منذ ان التحقت للعمل بجريدة الاحرار عام 1994 بلاضافةالى وجود امور مشتركة بيننا منها رفض الانتماء الفكرى او الحزبى واستقلال الرأى والعمل لصالح الوطن
بكل حرية دون قيود ورغم ذلك انا دائم الخلاف معة فى معظم ما يفجرة من قضايا شائكة واخرها هذة المقالة العجيبة التى انشرها نصيا وفقط اسألة ماذا كان سيكون الوضع لو قام الزميل شريف حمادة بقتل الماني فى مصر؟!!.
او ماذا لوقتل مسلما المانيا فى أى مكان بالعالم كما قتلت الشهيدة المصرية على يد الالمانى ؟؟!!
كما ارفق مقال لحلمي الاسمر حول هذة القضية

حمادة صبحى عوضين

الشعب الالماني العظيم
عصام كامل
حالة من الهياج الاعلامي والمراهقة الصحفية صاحبت تغطية حادث استشهاد مواطنة مصرية في المانيا دون ان نفرق بين شعب عظيم يؤدي دوره الانساني والحضاري علي اكمل وجه وبين مجرم متطرف ارتكب جريمة قتل غير مبررة.والمتابع للنشاط الاعلامي في مصر يتصور انه لافرق بين اسرائيل والمانيا وان المانيا اكبر شريك لمصر سياسيا واقتصاديا واكثر دول العالم دعما لمصر وايمانا بدورها في المنطقة واكثر دول اوربا دمجا للمهاجرين اليها في مجتمعهم عن طريق مؤسسات كل مهمتها ازالة العقبات امام المهاجرين ودمجهم في المجتمع.
وهنا لابد ان نتذكر عدة حقائق لايجب ان تغيب عن وعينا رغم مرارة الحادث وجسامة المأساة ففي المانيا يعيش اكثر من 12 الف مصري وزوج الشهيدة نفسه دخل المانيا لدراسة الدكتوراه بمنحة من الحكومة الالمانية وفي المانيا 6 ملايين مهاجر من بينهم 2 مليون مهاجر مسلم ويعيش بها اكثر من مليون ومائتي الف تركي مسلم يعيشون في وئام وسلام ولايجدون من يقاومهم او يمنعهم من اداء عباداتهم والدليل علي ذلك ان الذي ابلغ المحكمة في المانيا ضد المتطرف الذي كان يهين الشهيدة هم افراد المان من جيرانها رفضوا اهانتها بسبب دينها ووقفوا معها في المحكمة لتأخذ حقها.اما المذيع "العبيط " الذي خرج علي المشاهدين يحرضهم ضد السفارة الالمانية بالقاهرة فهو رجل غير مسئول ولايعرف من هو برند اربل السفير الذي هام عشقا في مصر وصور علي نفقته الخاصة فيلما عن المواقع الحقيقية في روايات نجيب محفوظ ايمانا بعشقه اللانهائي للقاهرة .. جدرانا وناسا .. احداثا ومواقع ومنذ مجيئه وهو اكثر سفراء العالم مشاركة في الاحداث المصرية اضافة الي صالون السيدة حرمه مي اربل الذي يعتبر منارة ثقافية تؤكد علي التواصل الانساني بين الشعبين المصري والالماني.والغريب ان ايا منا لم يتذكر كم فقدت المانيا من ابنائها عندما غشيتنا موجة الارهاب وكم مات من ابنائها علي ايدي متطرفين مصريين دون ان تخرج مظاهرة واحدة في شوارع برلين تطالب بمحاكمة الشعب المصري .. بالعكس زادت السياحة الالمانية ولعب السياسيون هناك دورا بارزا في التفريق بين الارهابي المجرم والشعب المصري صاحب الحضارة والتاريخ.ومن عجب ان يتساءل مذيع آخر : اين السفير الالماني ؟ دون ان يدرك ان السفير الالماني ظهر علي 12 قناة عبر من خلالها عن حزنه العميق علي الشهيدة المصرية التي راحت ضحية التطرف الاعمي .والاعجب من ذلك ان تصادف مع وقائع الحادث الاليم في المانيا ان اشعل متطرفون النار في بيت امام مسجد بلندن اي انهم حرقوه حيا ولم نتظاهر في القاهرة من اجل حرق الرمز الديني وخرجنا في جنازة الشهيدة مروة لنردد واسلاماه




مروة شهيدة الحجاب حلمي الاسمر

لو وقع الحادث الإرهابي الذي طال الصيدلانية المصرية مروة لمرأة أوروبية في بلد عربي أو مسلم ، لرأيت آلاف الكلاب تنبح ضد العنصرية الإسلامية ، والتعصب العربي ، لكن لأن الأمر يتعلق بمواطنة عربية مسلمة ، لم يكد الإعلام الغربي ، وكثير من الإعلام العربي يهتم ، إلا بالقدر الكسول ، الذي يدل على التثاؤب أكثر مما يدل على اليقظة،।شهيدة الحجاب مروة الشربيني ، كانت برفقة زوجها المبتعث لألمانيا لإكمال دراسته ، اشتبكت قبل عام مع مواطن ألماني من أصل روسي في حديقة عامة على أرجوحة أطفال ، الالماني الحاقد استفز المرأة بوصفها بأنها إرهابية ، وحاول مرارا نزع الحجاب عن رأسها ، ما دفعها لرفع قضية عليه ، المحكمة الألمانية حكمت على الجاني بنحو ألف يورو غرامة ، استأنف الحكم ، وفي جلسة الاستئناف استل سكينا وهوى عليها طعنا فأرداها قتيلة ، أمام سمع وبصر الشرطة والقضاة والحضور ، الشرطة تمرجلت على الجاني (لملامحة العربية،) فأصابت زوج الضحية بعدة أعيرة نارية ، بطريق الخطأ كما قيل ، وغاب عن الوعي ثلاثة أيام ، حيث أصيب بإصابات خطيرة في الكبد والرئة أثناء محاولة إنقاذ زوجته والسيطرة على الجاني ، وحينما أفاق اكتشف أن زوجته الحامل في الشهر الثالث ، وأمام طفلها البالغ من السن ثلاث سنوات ، سقطت مدرجة بدمائها،.هذا هو المشهد باختصار ، مشهد يطرح مئات من علامات الاستفهام عن مدى الحقد الدفين على المسلمين ورموزهم الدينية ، خاصة الحجاب ، الذي لم يسلم من الملاحقة والهمز واللمز والتجريم ، ليس في ألمانيا فحسب ، بل في أوروبا كلها،.مروة شيعت في الاسكندرية في جنازة مهيبة ، وسط غضب شعبي ، ونقمة عارمة ، إلا أن الحدث برمته لم يأخذ حقه في الإعلام المنافق ، عربيا كان أو أجنبيا ، فدم المسلمين رخيص ، فهو يراق بصورة وحشية في الصين ، كما في أفغانستان ، والعراق وفلسطين ، ومظاهر العنصرية ضد المسلمين تزداد وتتعاظم بشكل يومي ، ثم يسألون: لماذا يكرهوننا؟.الضمير الإسلامي الجمعي تحرك على نحو ما ، فأطلق على مروة لقب "شهيدة الحجاب" الأولى بأوروبا ، واقترح الأول من يوليو الذي يواكب ذكرى "استشهاد" مروة ، يوما عالميا للحجاب ، وهو اقتراح قوبل بتأييد واسع من قبل جهات وشخصيات إسلامية أوروبية وعربية ، الدعوة أطلقتها قارئة أسمت نفسها "أمينة" ، قالت في تعليق على أحد التقارير الخاصة بالحادث "فليكن يوم استشهادها (مروة) يوما عالميا للحجاب॥ ولتخرج المسلمات فيه في كل عام ليعلن تمسكهن بحجابهن وبإسلامهن". وفي استجابة سريعة لهذه الدعوة رحب التجمع العالمي لنصرة الحجاب في بريطانيا بتغيير اليوم العالمي للحجاب الذي أطلق عام 2004 لمواجهة التشريعات الفرنسية التي حظرت ارتداء الحجاب بالمدارس ، وحدد له السبت الأول من شهر سبتمبر في كل عام ، لتصبح ذكرى "استشهاد" مروة هي اليوم العالمي للحجاب،.رحم الله مروة ، وتحية عطرة لكل حرائر الإسلام اللواتي يتشبثن بالعفة والفضيلة ، في مواجهة العنصرية والتهتك والحقد الصليبي والصهيوني على هذه الأمة


____________________________________________________