توضيح ا لاسباب الحقيقية وراء مهاجمة الغرب وامريكا للاسلام؟!

اتهم مذيع أمريكى متشدد الإسلام بأنه "دين متخلف يستعبد السود" فى برنامج إذاعى أمريكى، مضيفا أن الإسلام هو الدين الوحيد على الأرض الذى "مازال يمارس العبودية" على حد تعبيره. ووصف المذيع الأمريكى جيم كوين فى حلقة من برنامجه "حجرة الحرب مع كوين وروز"، الذى تبثه محطة "كلير تشانل" الإذاعية، الإسلام بأنه "دين متخلف يستعبد السود".وقال كوين، فى الحلقة التى بثتها الإذاعة الخميس 2 يوليو الجاري: " ما يدهشنى هو عدد السود فى هذا البلد الذين يعتنقون الإسلام.. نحن لدينا شىء قديم يُسمى أمة الإسلام التابعة للويس فرقان" .وأضاف المذيع الأمريكى، المعروف بتوجهاته المحافظة، فى الحلقة التى حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على تسجيل لها: "الإسلام هو الدين الوحيد.. على كوكب الأرض الذى مازال ينخرط فى العبودية".ويشن المذيعون المحافظون هجوما دائما على الإسلام فى محطات الإذاعة الأمريكية، حيث وصف الإذاعى الأمريكى نيل بورتز المسلمين بالصراصير فى برنامجه فى أغسطس 2007. كما سب المذيع الأمريكى مايكل سافيدج المسلمين بشكل غير مسبوق فى برنامجه فى أكتوبر 2007؛ حيث طالب المسلمين "بوضع دينهم فى مؤخراتهم"، كما دعا إلى ترحيل المسلمين من أمريكا.
وانا لن اخوض مع مثل هؤلاء فى تفنيد كيف كرم الاسلام السود واكد ان لا فرق بين ابيض واسود الا بالتقوى لكنى اوضح للقارىْ الكريم ان هجوم مثل هؤلاء يأتى فى اطار البحث عن سبيل لوقف انتشار الاسلام بين الغربيين السود فيقول أئمة وخبراء إن الاسلام ينتشر بسرعة بين الامريكيين من أصل أفريقي الذين لم يردعهم التدقيق المتزايد الذي يتعرض له المسلمون في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول.
ويقول الذين تحولوا الى الاسلام من الامريكيين الافارقة أن ما يجذبهم هو التعود على النظام والطاعة الذي تمثله الصلاة وتأكيد الاسلام على الخضوع لله وتعاطف الدين مع المقهورين حسب نقل (رويترز).
ويرتاب بعض السود كذلك في تحذيرات الحكومة الامريكية من ظهور أعداء جدد منذ هجمات 11 سبتمبر بسبب الذكريات عن كيف شوهت الادارة صورة الزعماء المدافعين عن الحقوق المدنية مثل مارتن لوثر كينج ومالكولم اكس.
ونتيجة لذلك فهم مستعدون لاعتبار الاسلام بديلاً مشروعاً
وقال لورانس ماميا استاذ الدين بكلية فاسار متحدثاًعن الاسلام بين الامريكيين السود "انه احد أسرع الاديان انتشاراً في امريكا"
وأضاف أن هناك نحو مليوني مسلم بين الامريكيين السود لكنه أقر بعدم وجود احصائيات دقيقة.
وتابع "لا يعتبر ذلك بمثابة تهديد (من قبل السلطات) لان الاعداد صغيرة وعندما نتجاوز الحرب على الارهاب وكل الصور السلبية سيواصل (الاسلام) انتشاره"
وتحول العديد من السود الى الاسلام خلال حقبة الدفاع عن الحقوق المدنية عندما ساعد مالكولم اكس على حشد التأييد لجماعة أمة الاسلام واجتذب من بين اخرين الملاكم محمد علي كلاي
ومازال الاسلام يجتذب مشاهير السود مثل سكارفيس نجم موسيقى الراب الذي تحول الى الاسلام في الفترة الاخيرة.
__________________________________________________
وانا لن اخوض مع مثل هؤلاء فى تفنيد كيف كرم الاسلام السود واكد ان لا فرق بين ابيض واسود الا بالتقوى لكنى اوضح للقارىْ الكريم ان هجوم مثل هؤلاء يأتى فى اطار البحث عن سبيل لوقف انتشار الاسلام بين الغربيين السود فيقول أئمة وخبراء إن الاسلام ينتشر بسرعة بين الامريكيين من أصل أفريقي الذين لم يردعهم التدقيق المتزايد الذي يتعرض له المسلمون في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول.
ويقول الذين تحولوا الى الاسلام من الامريكيين الافارقة أن ما يجذبهم هو التعود على النظام والطاعة الذي تمثله الصلاة وتأكيد الاسلام على الخضوع لله وتعاطف الدين مع المقهورين حسب نقل (رويترز).
ويرتاب بعض السود كذلك في تحذيرات الحكومة الامريكية من ظهور أعداء جدد منذ هجمات 11 سبتمبر بسبب الذكريات عن كيف شوهت الادارة صورة الزعماء المدافعين عن الحقوق المدنية مثل مارتن لوثر كينج ومالكولم اكس.
ونتيجة لذلك فهم مستعدون لاعتبار الاسلام بديلاً مشروعاً
وقال لورانس ماميا استاذ الدين بكلية فاسار متحدثاًعن الاسلام بين الامريكيين السود "انه احد أسرع الاديان انتشاراً في امريكا"
وأضاف أن هناك نحو مليوني مسلم بين الامريكيين السود لكنه أقر بعدم وجود احصائيات دقيقة.
وتابع "لا يعتبر ذلك بمثابة تهديد (من قبل السلطات) لان الاعداد صغيرة وعندما نتجاوز الحرب على الارهاب وكل الصور السلبية سيواصل (الاسلام) انتشاره"
وتحول العديد من السود الى الاسلام خلال حقبة الدفاع عن الحقوق المدنية عندما ساعد مالكولم اكس على حشد التأييد لجماعة أمة الاسلام واجتذب من بين اخرين الملاكم محمد علي كلاي
ومازال الاسلام يجتذب مشاهير السود مثل سكارفيس نجم موسيقى الراب الذي تحول الى الاسلام في الفترة الاخيرة.
__________________________________________________





