جمعتنى صداقة وطيدة لاتزال ممتدة الى اليوم مع الزميل حمادة عوضين صاحب المدونة التى تطل على القراء تحمل هموما وآلاما يصعب حصرها فى وقت تعددت فيه الأزمات وضاعت العديد من الثوابت ، وحمادة عوضين الذى عرفته خلال عملي مديرا لمكتب " الميدان" بالدقهلية ثم مساعدا لرئيس التحرير هو أحد الصحفيين القلائل الذى يعرف بحق قيمة الطموح بل لن أكون مبالغا اذا أكدت أنه يملك أسلحة فتاكة فى مواجهة اليأس والمستحيل وتلك أحد أبرز صفاته التى عايشتها معه عن قرب فحينما كان يعلم من مصادره عن خيط لتحقيق صحفي ويبدأ بالعمل فيه وجمع تفاصيل القضية كنت أنصحه بالتريث أو تأجيل الموضوع الا أن اصراره الغريب يبهرك بالفعل وفى وقت قياسي يحصل على التفاصيل والمستندات ويفجر القضية التى تحقق ردود أفعال قوية وهذا هو سر نجاحه ، ولم أتعجب من قرار الزميل حمادة بتنويع نشاطه الصحفي والاتجاه الى المدونات الاليكترونية فى وقت اجتذب فيه الانترنت شريحة عريضة من القراء كما لفت نظرى تنوع وسخونة القضايا التى يفجرها فى مدونته وأتوقع لهذه المدونة انتشارا كبيرا لأن صاحبها أحد الصحفيين المشاغبين الذى لايرضى عن النجاح بديلا وقد أفنى حياته لهدف واحد ووحيد وهو تقديم وجبة دسمة للقارىء يقدمها بعد سلسلة من العناء والشقاء .
وجدى صابر





