الكتاتني: سوريا تتصدر محادثاتنا في الكويت..والزهار: مصر تتغير جذريا والشعب الفلسطينى هو المستفيد الأول

الأحد، مارس 04، 2012

أبدى رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور محمد سعد الكتاتني، سعادته بزيارته الكويت للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي يبدأ فعاليته اليوم الأحد، ويستمر حتى بعد غد الثلاثاء. ورحب الكتاتني، في تصريح لصحيفة "الرأي" الكويتية في عددها الصادر اليوم، بالتنسيق مع نظيره رئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون، في العديد من الملفات العربية عموما، وفي الملف السوري تحديدا. وقال الكتاتني إن مشاركته في فعاليات المؤتمر، تستهدف إلقاء الضوء على المشاكل والأزمات التي تواجه عددا من الدول العربية في الوقت الحالي، خصوصا القضية السورية، مؤكدا أن الشأن السوري سيكون محورا مهما في لقاءاته وكلمته أمام المؤتمر، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية في دول المنطقة وتحديدا ملف البطالة. وذكر أنه سيبحث التنسيق مع الجانب الكويتي في هذه الملفات، لافتا إلى أنه يتوقع نتائج إيجابية للقاءات في الكويت. وأعرب الكتاتني عن أمله في أن يخرج المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي، بنتائج تعبر عن الشعوب العربية بشكل أكيد، خصوصا أن هذا هو الاجتماع الأول للاتحاد بعد أن شهدت العديد من الدول العربية ثورات نادت بالعدالة الاجتماعية والحرية. وقال إن كلمته ستتناول الأوضاع الجديدة في مصر وما أحدثته الثورة من تغييرات كبيرة في كل المجالات، وأنه سيتطرق أيضا إلى "ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من اعتداءات وحشية على يد النظام هناك".من جانبه قال القيادى البارز فى حركة حماس الدكتور محمود الزهار: إن مصر تمر حاليا بمرحلة تغير جذرية وعلينا عدم استعجال الأمور، لأن الشعب الفلسطينى أول مستفيد من هذه التحولات، وعلى الجميع ألا يدخلها فى أزمات، فنحن الخاسرين فى ذلك. وانتقد الزهار فى حوار مع فضائية الاقصى التابعه لحماس ما يقال بانه لم يحدث أى تغيير فى مصر ووصف ذلك بـ"العبارات الطفولية" وأكد أن ما يجري في مصر حاليا تغير إلى الأفضل تجاه مشاريع كبرى منها تحرير كل فلسطين، على حد قوله. واشار الزهار الى ان التغير الذى حدث فى مصر بعد ثورة 25 يناير ساعد حركة حماس فى تنقلاتها للخارج، منبها إلى أن معبر رفح البرى يعمل الآن 6 أيام فى الأسبوع، وزاد عدد ساعات عمله أربع ساعات بعكس ما كان سابقا ففى عام 2009 اغلقت مصر تماما تجاه حركة حماس. واكد الزهار انه اثناء تفجر ثورة 25 يناير لم يصدر من حركة حماس اى كلمة او تصريح ولم نكن طرفا ضد آخر فى الشأن الداخلى المصري، ولم تتخذ حماس أي خطوة يفهم منها المواطن أو حتى السلطة أننا طرف فى الشأن المصري. وتابع أن حركته لم تكن فى يوم من الأيام عابثة فى أمن أى بلد عربي، نافيا ما ذكر حول قيام عناصر من حماس باقتحام السجون المصرية واطلاق الرصاص على الثوار، وقال إن رموز النظام السابق حاولوا من خلال هذا الحديث الكاذب أن يسيئوا لحماس.