الضباب يخيم على العلاقات الإخوانية الأرثوذكسية وعاهل الأردن يعفو عن حارق صورته

الخميس، مارس 01، 2012


تحت عنوان "الضباب يخيم على العلاقات الإخوانية الأرثوذكسية‏" كتبت صحيفة الأهرام المصرية تقول "أثارت زيارة الكنيسة الإنجيلية لجماعة الإخوان المسلمين - التي ناقش خلالها الطرفان كيفية الوصول لاتفاق عام حول القضايا الوطنية - تساؤلات عديدة عن علاقة الجماعة بالكنيستين‏ الأرثوذوكسية والكاثوليكية التي لم يتطرق أي طرف فيهم للحديث عنها."وأضافت الصحيفة "ترددت بعد ثورة يناير بأسابيع قليلة أنباء عن زيارة مرتقبة بين الإخوان والأرثوذوكسية لكنها لم تصل في النهاية إلا لمكالمة هاتفية أجراها الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان مع البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية، وكانت من أجل الاطمئنان علي صحة شنودة."ونقلت الصحيفة عن الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة إن صحة البابا تعيق الزيارات التي يجريها أو يستقبله، مطالبا بالتواصل بين القيادات الإخوانية والكنيسة وبين أفراد الطرفين حتى يحدث تلاؤم بينهم لأن العلاقات الطيبة تذيب الفوارق."كما نسبت الصحيفة إلى الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان قوله إنه "لا توجد اتصالات حالية مع الكنيسة للترتيب لزيارة،" معربا عن "تمنيات الجماعة بلقاء مع الأرثوذوكس مثلما حدث مع الإنجيليين، لأن الفترة الحالية تحتاج للتكاتف بين جميع المصريين."وفي الأردن قالت صحيفة الغد اليومية إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين أصدر عفوا ملكيا عن أردني أدين بالسجن عامين يتهمه المس بكرامة الملك بعد أن أقدم على حرق صورته.وقالت الصحيفة "أوعز جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة بالسير في إجراءات إصدار عفو خاص عن المواطن عدي أبو عيسى، الذي كانت محكمة أمن الدولة قررت سجنه لمدة سنتين بتهمة "المس بكرامة الملك."