قطع طريق إمداد سري إلى حمص وسيف العدل لازال محتجزا في إيران

الخميس، مارس 01، 2012


تحت عنوان "هجوم بري على بابا عمرو وقطع طريق إمداد سري إلى حمص" قالت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن "بعد حصار دام نحو شهر، وقصف مدفعي عنيف سوى غالبية مباني الحي بالأرض وشرد غالبية السكان وأدى لسقوط الآلاف بين قتيل وجريح، بدأ الجيش السوري عملية برية تهدف إلى اقتحام حي بابا عمرو في حمص وتطهيره من كل أشكال المعارضة."ونقلت الصحيفة عن "مصدر أمني سوري" في دمشق عن "اقتحام" بابا عمرو، موضحاً أن "هذه المنطقة تحت السيطرة.. قام الجيش بعملية تطهير للحي، بناء تلو البناء، ومنزلاً تلو المنزل."وأضاف المصدر، وفقا للصحيفة، "يقوم الجنود بتفتيش كل الأقبية والأنفاق بحثاً عن الأسلحة والإرهابيين.. لا تزال هناك بعض البؤر التي يجب تقليصها."وقالت الصحيفة "بموازاة العملية البرية تجدد القصف المدفعي والصاروخي على بابا عمرو بعد ليلة هادئة، فيما تمكنت قوات النظام من قطع طريق إمداد سري إلى بابا عمرو كان يتم إدخال الأدوية والمواد الغذائية منه، بحسب ناشطين."أما صحيفة "القدس العربي" فنشرت خبرا تحت عنوان "قيادي القاعدة سيف العدل لازال محتجزا في إيران،" ونسبت إلى مدير المرصد الإسلامي الإعلامي ياسر السري فيقوله إن القيادي بتنظيم القاعدة الملقب بسيف العدل.. لا زال محتجزا في العاصمة الإيرانية واسمه الحقيقي هو محمد صلاح الدين زيدان."وأضاف السري للصحيفة أن "من القي القبض عليه هو محمد إبراهيم مكاوي، وهو احد قادة تنظيم الجهاد المصري، ومكان إقامته كان معروفا في باكستان للسلطات هناك."وقالت الصحيفة إنها علمت من "مصادر موثوقة" أن "من ابرز المحتجزين بالإضافة إلى القيادي سيف العدل وزوجته المصرية ابنة مصطفى حامد والأبناء، وزوجته الباكستانية وأطفالها، وابوغيث الكويتي وأسرته، وأحمد حسن أبو الخير وأسرته، وأبو حفص الموريتاني وأسرته."وتابعت الصحيفة تقول "إن هناك أكثر من 100 من قيادات الأفغان العرب موجودون في طهران مع عوائلهم، ومنهم من غادر إلى بلدانهم الأصلية ومنهم من اختار العودة إلى وزيرستان، إضافة إلى أن ابنة أبو الوليد صفية وهي زوجة عثمان نجل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن موجودة في قطر بصحبة ولديها."