القرضاوي: الإخوان أحرار في مواقفهم.. وأنا حر في تأييدي لأبو الفتوح و"عدوى الاغتيالات المصرية" تصل إلى مرشح رئاسي مغمور

الأحد، فبراير 26، 2012

أبدى الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تمسكه بتأييد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، في انتخابات رئاسة الجمهورية التي يفترض أن يفتح باب الترشيح لها في 10 مارس المقبل، رغم الموقف الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين الرافض لدعم عضو مكتب الإرشاد المقال.وقال القرضاوي في تعليق على صفحته الرسمية على فيس بوك اليوم السبت: "الإخوان أحرار فيما يقولون وما يتخذون من مواقف، وأنا أيضا حر فيما أقوله وأقرره! وأنا أرى في المرشحين المعروضين أمامنا الآن أن الدكتور أبو الفتوح أولى المرشحين، وهذا لا يعنى الطعن في المرشحين الآخرين فكلهم أناس طيبون وصالحون".وأضاف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن جماعة الإخوان المسلمين أكدت له أنها لم تحسم موقفها بخصوص دعم أبو الفتوح حال نجاحه في الوصول لمرحلة الإعادة.واعتبر القرضاوي أن أبا الفتوح هو الأفضل، لأن "سنه مقبول، ومن ناحية الخبرة بالشئون المصرية والعربية، و القدرة على التعامل مع المختلفين فهو رجل بشوش حسن الأخلاق يتعامل مع الجميع"، بحسب قوله.من ناحية اخرى دخل مرشح محتمل للرئاسة على خط الاعتداءات بمصر، وزعم تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل أفراد للشرطة، فيما وجه المجلس العسكري انتقادات للكاتب الأميركي توماس فريدمان، بعد اتهامه لقيادات بالمجلس "بأنهم عطلوا ثورة يناير بصفتهم من رفاق الديكتاتور المخلوع".وتقدم رئيس المؤسسة المصرية للقانون المرشح المحتمل للرئاسة أحمد سرحان ببلاغ ضد رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بعد نجاته من محاولة لاغتياله. واتهم سرحان اثنين من ضباط الشرطة، ذكرهما بالاسم، "بالضلوع وراء تفكيك الإطار الأمامي لسيارته بهدف تصفيته أثناء عودته من الإسكندرية ضمن مخطط لاغتيال الثوار الناشطين ضد المجلس". وكان المرشح المحتمل للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح تعرض لهجوم مسلح، كما أصيب وكيل لجنة الصحة بالبرلمان حسن البرنس بحادث تصادم. وقال أبو الفتوح أمس بعد تعافيه "إن الهجوم عليه لن يغير فى مجال نشاطه، وأنه على طريق الوفاء بالعهد لخدمة البلد وأهله ما بقي له من العمر".في غضون ذلك عقب "أدمن" الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة على موقع "فيس بوك" على العمود الأخير للكاتب الأميركي توماس فريدمان، بصحيفة نيويورك تايمز، الذي هاجم فيه قرار الحكومة المصرية بشأن قضية منظمات المجتمع المدني، حيث اتهم "قيادات المجلس العسكري بتعطيل الثورة لأنهم رفقاء الرئيس السابق حسني مبارك". وأورد "أدمن" عدة مقالات للكاتب، أكد فيها ما أسماه بالتناقض الواضح في مواقفه، عندما أبدى تأييده لتوريث الحكم لنجل مبارك. وأوضح "أن التحول المستمر في مقالاتك لخدمة مصالح دولتك لا نلومك عليه، إنما المرفوض هو التطاول على الحكومة ووزرائها والمجلس الأعلى لأنك الآن تتحدث عن مصر الجديدة التي ينبع قرارها من مصالحها وليس مصالح الآخرين".