مجلس الشيوخ الاميركي يدعون الى تسليح المعارضة السورية ودول الخليج العربى تدعو إلى تدخل أكثر قوة في سوريا

الجمعة، فبراير 24، 2012


دعا اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الجمعة "البلدان المسؤولة" الى مساعدة المعارضة السورية عبر تزويدها بالاسلحة للدفاع عن نفسها ضد قمع نظام الرئيس بشار الاسد.واعتبر السناتوران المستقلان جون ماكين وليندسي غراهام ونظيرهما المستقل جو ليبرمان في بيان ان "اعمالا ملموسة" ضرورية وملحة "للتأكد من انه تتوافر للسوريين الوسائل للدفاع عن انفسهم ضد المعتدين عليهم".واضافوا ان هذه المساعدة يجب ان تتضمن "الحصول على الاسلحة والمعلومات ووسائل الاتصال والتمويل والمعدات الطبية".وطالب هؤلاء الاعضاء ايضا باستخدام طائرات من دون طيار لمراقبة تحركات قوات النظام السوري وابلاغ المعارضة بها.ورحبوا ايضا باستخدام الطائرات من دون طيار "لمراقبة المواقع التي تحتوي على اسلحة دمار شامل". واضافوا "هذا جيد، لكن من الضروري ايضا تجهيز الطائرات من دون طيار لتقديم معلومات عن الهجمات التي تشنها قوات الاسد على المدنيين".وقد نشر اعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء بيانهم فيما يعقد في تونس مؤتمر دولي حول سوريا. واكدوا ان "الخطابات واللقاءات وحدها لن تقدم شيئا مع الاسف لوقف المجزرة غير المقبولة في سوريا".وخلص اعضاء مجلس الشيوخ الى القول "في تلك الفترة كما الان، منعت روسيا والصين في مرحلة اولى العالم المتحضر من التحرك بطريقة فعالة ضد ديكتاتور وحشي يقتل ابرياء، ما أرغمنا على العمل من خارج مجلس الامن لانهاء العنف. من الضروري ان نفعل ذلك من جديد".من ناحية اخرى دعت دول الخليج العربى الجمعة إلى تدخل أكثر قوة ضد الرئيس السوري بشار الأسد بينما من جانبها حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من أن الأسد "ستتخضب يداه بمزيد من الدماء" إذا قام بمنع دخول المساعدات الإنسانية للمدنيين في المناطق السورية المنكوبة.وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني - أمام اجتماع لوزراء خارجية أكثر من 50 دولة فى العاصمة التونسية - إنه يجب إنشاء قوة عربية لفرض السلام وفتح ممرات إنسانية في سوريا.ومن جانبه ,قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل - خلال الاجتماع الذى يسعى إلى زيادة الضغوط على الأسد - إنه يؤيد تزويد الثورة السورية بالسلاح.ومن جانبها أيضا حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بشار الأسد من الثمن الباهظ الذي سيدفعه فى حال استمراره فى استخدام وسائل القمع والقتل الوحشى ضد الثورة السورية..كما دعت كلينتون الدول التي لا تزال توفر الحماية والسلاح للنظام السورى إلى التوقف عن ذلك فورا.هذا ,وفيما يعد ضربة سياسية للأسد تحولت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" علنا ضد بشار الأسد حيث أشاد إسماعيل هنية - رئيس حكومة حماس فى غزة - بالشعب السورى البطل الذي يسعى إلى الحرية والديمقراطية والإصلاح.كما انسحبت القيادات السياسية لحركة حماس - التي كانت قد اتخذت من العاصمة السورية دمشق مقرا لها لما يزيد على عشر سنوات - انسحبت بهدوء من سوريا مؤخرا.جدير بالذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف شهر مارس من العام 2011 ثورة شعبية غير مسبوقة تطالب بالديمقراطية وبإسقاط نظام بشار الأسد ...وقد واجهت قوات الأسد الثوار السلميين بأبشع أساليب القمع والقتل الوحشى مما أدى إلى استشهاد أكثر من سبعة آلاف سوريا إضافة إلى اعتقال آلاف النشطاء المعارضين...