
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
الإخوان: الشعب لن يغفر للداخلية إهمالها والدعوة السلفية تهاجم إسماعيل هنية والإخوان
الجمعة، فبراير 24، 2012

بينما تناقلت وسائل الإعلام العربية والغربية ظهر الجمعة, خطبة إسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة في الجامع الأزهر بدعم من جماعة الإخوان المسلمين, انتقد التيار السلفي زيارة هنية للأزهر وإلقاءه خطبة علي المصلين في أكبر المساجد السنية في مصر. وقالت الدعوة السلفية: "نرفض أن يصلى هنيه إماما في أكبر مساجد مصر السنية بعد أن وضع يديه في ايدى الشيعة المرتدين, ومصر بلد الأزهر السنية لا تقبل أن يصلى في أكبر مساجدها "الأزهر الشريف" من يضع يديه في يد من يقتل أهل السنة في سوريا والعراق". وأكدت الدعوة السلفية أن هنية المدعوم من جماعة الإخوان المسلمين يتبع سياسة المكر والخداع والتدليس والكذب ويلعب علي جميع الحبال بعدما وضع يديه في أيدي شيعة إيران وحزب الله وبشار ويأتي اليوم مصر ليضع يديه في أيدينا رغم انه لم يلفظ بأي كلمة تدين بشار الأسد. وأضافت: " جماعة الإخوان المسلمين تساعد بكل طاقتها وقوتها بوصول هنيه لإمامة المسلمين في مصر ولم نراها تقف بجوار الضباط الذين يريدون أن يعفوا اللحية وتساعدهم كما ساعدت هنيه الذي لم يقل قول الحق في وجه الشيعة المرتدين ونحن نقول لهنيه ما الفرق بين اليهود وإيران وحزب الله, وكلهم مجتمعين في الكفر في هدم الإسلام, ولا يوجد فرق بين المذابح في سوريا وغزه و كلهم مسلمين ولماذا نهتم فقط بالأقصى والجهاد هناك وننسى ونتجاهل حلب وسوريا وجميع مدن سوريا".من ناحية اخرى حملت جماعة "الإخوان المسلمون" وزارة الداخلية بكل مؤسساتها كامل المسئولية عن محاولة الاعتداء علي الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.طالبت جماعة الإخوان المسلمين وزارة الداخلية بالقيام بدورها الواجب عليها، وأن يعلموا أن الشعب لن يغفر لهم أبدا إهمالهم وتقصيرهم في حق وطنهم ومواطنيهم.وقالت الجماعة في بيان لها اليوم: "للمرة الثانية في غضون ساعات تتكرر جريمة استهداف رموز وطنية وسياسية بجريمة نكراء أخرى، تمثلت في الاعتداء على الدكتور حسن البرنس، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب، والتي جاءت عقب تقديم اللجنة تقريرها لتقصي الحقائق، والذي انتهى لإمكانية نقل الرئيس السابق لمستشفى ليمان طره".وأضاف البيان: "على الرغم من إعلان الدكتور أكرم الشاعر، رئيس لجنة الصحةبمجلس الشعب، والدكتور حسن البرنس عن تلقيهما تهديدات بقتلهما، ومعرفة جهات الأمن المختلفة بذلك، فإنها مارست سياستها المقيتة في تجاهل ذلك ولم تقم بدورها في حماية الوطن ورموزه".وتابع البيان: "لقد حذر الإخوان المسلمون من قبل في الحوادث السابقة فيبورسعيد وما قبلها من أن الانفلات الأمني مدبر، وطالبنا الجهات الأمنية بضرورة تحمل مسئولياتها تجاه حماية الوطن والمواطن، وأن ترفع عن نفسها شبهة التواطؤ."






