أنا بحب مصر واكره الظلم وحكاية نيولوك التسول فى مصر قضايا مثيرة

الاثنين، يوليو 12، 2010

ظهر مؤخراً علي صفحات الموقع الاجتماعي الشهير الفيس بوك صفحة جديدة بعنوان " أنا بحب مصر وبكره الظلم" وتهدف - بحسب ما جاء فيها - إلي الكشف عن ما أسمته جرائم الحكومة المصرية في حق الشباب المصري.واتخذ مؤسسوا الصفحة عبارة " أنا بحب مصر مجموعة وطنية شعبية ليبرالية اشتراكية ديمقراطية فنية أدبية من الصعيد لحد أسكندرية " شعارا لها.من جانبه علق أحد أعضاء الصفحة وفقا للاسبوع اونلاين قائلاً :" أي مواطن يخالف الحكومة يعني يكون ضد الظلم والفساد يكون إرهابي طيب لو كدا هيبقي 80 مليون مصري إرهابيين هجيبوا سجون ل 80 مليون من فين" , ورد عليه عضواً أخر قائلاً :"لا متقلقش الصحراء واسعة وبعدين أنت مش محتاج لحيطان و سور عشان تبقي في سجن ".والجدير بالذكر أن مقدمة الصفحة هي "أنا مش هخاف لو قلت اني بكره الظلم انا مصري مش عارف افتخر أنا شاب مش عارف اشتغل أنا راجل حزين و أولادي جوه حضني أنا بنت مصرية تاهت ملامحي أنا طفل كبرت قبل الأوان أنا جدك المصري أبكي علي تاريخ بلدي أنا النيل اللي إتسرق أنا التاريخ اللي علي صفحات الحضارة أتحرق". من ناحية اخرى قدمت جريدة اليوم السابع تحقيق قالت فية عجوز لا يستطيع الوقوف، سيدة تحمل طفلا، رجل معاق أو مريض يحمل أشعة وروشتات الأطباء، طفل يطلب ثمن رغيف عيش، ونماذج أخرى عديدة تقابلها فى المجتمع تستدر عطفك، وتطلب منك صدقة ورغم علمك بكذبهم إلا أنك لا تقاومهم. يقول أحمد رمضان سعيد طالب لا أستطيع مقاومة الرجل أو السيدة العجوز، مهما كان إحساسى بكذبه أو أن التسول عنده مهنة واحتراف، إلا أننى أشفق على سنهم من التسول والحاجة للغير، وألوم أبنائهم الذين تركوهم للسؤال، فى هذا السن الذى يفترض فيه الراحة بعد رحلة عمر صعبة وطويلة.بينما تقول سارة عبد الحكيم حاصلة على بكاليورس تجارة لا أستطيع مقاومة الطفل الصغير الذى يمد يده، فهذا الطفل له حقوق على المجتمع، حتى وإن احترف التسول فالمجتمع هو المسئول عن ذلك لأنه لم يوفر له أساسيات الحياة.وتحكى سارة عن موقف تعرضت له بسبب عطفها على الأطفال فتقول: ذات مرة اقتربت منى طفلة تطلب حاجة لله فكعادتى مع الأطفال أعطيتها، وهممت بركوب سيارتى، وبعد ثوان وجدت نفسى محاطة بأكثر من عشرين طفلا كل منهم يستدر عطفى بطريقة شكل، حاولت إرضائهم جميعا ولكنى فشلت وكدت أقع على الأرض من كثرة تزاحمهم.ويقول على محمد الدسوقى محاسب فى ظاهرة التسول، بشجع اللعبة الحلوة بمعنى أنا عارف أنها مهنة واحتراف، والمحتاجون فعلا من الصعب عليهم الخروج من بيوتهم والتسول فى الشارع، ومع ذلك أحيانا كثيرة عندما يبتكر المتسولون طريقة جديدة فى التسول أشربها وأنا مبسوط.ويحكى الدسوقى عن آخر موقف تعرض له قائلا: كنت فى الطريق لشغلى وقابلت سيدة تدعى أن زوجها ضربها وطردها من البيت، وعايزة فلوس تروح بلدها المنيا، أعطيتها 20 جنيها، وتركتها وأنا بفكر يا ترى المبلغ مناسب ولا أرجع لها أديها فلوس تانية، وإذا بصديقى يسألنى هو أجرة البيجو لسوهاج كام، اكتشفت وقتها أن هذه السيدة متسولة تحكى لكل واحد قصة مختلفة المهم يتأثر ويحط إيده فى جيبه.
==========================