صدرت مؤخرا للدكتورة ريم بسيوني رواية عن دار الآداب تحمل اسم "أشياء رائعة"، وهي في مجملها تنتقد الفساد كما ترصد عبر أحداثها المتلاحقة تغيرات مصر الاجتماعية وتحول طبقاتها.
وفي حديثها لـ"محيط" تشير المؤلفة الفائزة بجائزة مسابقة ساويرس الثقافية إلى أن الرواية تحوي ثلاث شخصيات رئيسية تمثل شرائح مختلفة من المجتمع المصري الآن هم: القبطان مراد ( يرمز للمسئول الكبير الذي يحيا بالفساد ويغترف كل يوم من خيرات مصر) ، الدكتور حازم ( يرمز لصاحب العلم الذي امتلك مفاتيحه ولكنه لا يسمح بتداوله) ، وأسماء الشرقاوي الأرملة الفلاحة التي ظنت أننا في زمن تكافؤ الفرص ( ترمز لمصر).
في الرواية نقرأ مقاطع من كتاب "الموتى والأحياء" الذي يؤرخ به دكتور حازم للأحداث، والمؤلفة اقتبست فكرته من كتاب مصر القديمة الشهير "الموتى" وهو يتناسب مع أجواء الرواية التي تتحدث عن بناء مقبرة مشبهة إياها بمصر التي فقدت كرامتها.
وتضيف بسيوني: رغم كل الفساد إلا أن الرواية تحمل أملا في نهايتها فمصر رغم كل ما تقاسي تظل صامدة شامخة وسط كل الأهوال، الرواية فقط تصور حالة فقدان الثقة التي يشعر بها المصريون؛ حالة تبادل الاتهامات الدائمة؛ دوما الأغنياء يصفون الفقراء بأنهم همج وغير متحضرين، وفي المقابل يصفهم الفقراء بأنهم لصوص وفاسدين، ومن هنا ظهر نوع من الانعزال بين الطبقات.
أما شخصية الدكتورة رشا فتمثل تيار المعارضة في مصر الذي يتجه لحكم الدولة المدنية التي لا شأن للدين بها، وهي صاحبة اقتراح تقسيم مصر إلى إمارات مختلفة، فالأغنياء الآن لهم مدنهم ومدارسهم وأنديتهم ومجتمعهم الخاص، لتصبح مصر مفككة لا يشعر فيها الغني بالفقير!.
=======================
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
رواية مصرية تعكس فساد الكبار وترصد تغيرات مصر الاجتماعية وتحول طبقاتها.
الاثنين، يوليو 12، 2010





