سامي النصف: أقترح تحويل مصر إلى مملكة وتنصيب جمال مبارك ملكا

الخميس، نوفمبر 12، 2009



سامي النصف: أقترح تحويل مصر إلى مملكة وتنصيب جمال مبارك ملكا

يقترح الكاتب الكويتي سامي النصف أن يتحول نظام الحكم في مصر إلى الملكي، وتنصيب جمال مبارك ملكا عليها، كونه شخصية شابة وقادرة على التأسيس لمملكة ناجحة، ويحمل النصف كثيرا على محمد حسنين هيكل، ويرى أنه أثر كثيرا في الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ويصل لحد القول إن عبد الناصر هو صنيعة هيكل وليس العكس. وينتقد النصف الوضع القائم في الكويت حاليا، وأبدى استياءه من نظام الاستجواب السائد، كما رفض الترشح لأي انتخابات نيابية لأن النائب حسب اعتقاده يفقد كرامته.
الكويت:دعا الكاتب الكويتى الليبرالى سامي النصف في حواره مع "إيلاف"إلى عودة النظام الملكي في مصر على أن يكون ملكية دستورية، وتنصيب جمال مبارك ملكا عليها لضمان إستقرارها السياسي وتقدم شعبها، كما دعا إلى إعادة تطبيق دستور عام 1923باعتباره أرقى الدساتير في الوطن العربي.ولا يرى النصف أي عيوب في عودة مصر إلى الملكية الدستورية لافتا إلى أن اليونان وأسبانيا تحولتا إلى مملكتين بعد أن كانتا جمهوريتين، ودعا النخب السياسية والفكرية في مصر إلى عدم الإستغراب من هذا الطرح الجديد بل مناقشته بحياد.
وحّمل النصف، الكاتب محمد حسنين هيكل مسؤولية الغوغائية والهزائم التي وقعت في عهد عبدالناصر، وقال إن عبدالناصر صنيعة هيكل وليس العكس، وأنه هو الذي شكل الفكر السياسي للرئيس عبدالناصر الذي إنتهى بالهزائم والنكسات.
وأكد أن الكويت تحولت من "ديمقراطية القدوة الحسنة" قبل 50 عاما إلى "ديمقراطية القدوة السيئة حاليا " وشدد على أن مجلس الأمة لا يدرب النواب على العمل السياسي، وفي المقابل الوزراء لا يعرفون قواعد اللعبة السياسية، وأرجع سبب المشكلة في الكويت إلى أن العمل السياسي لا يمارس بطريقة إحترافية،و اعتبر أن قضية "شيك رئيس الوزراء" هو خروج من النائب عن المبادئ الدستورية، وطالب بإنشاء "لجنة للقيم" في مجلس الأمة بهدف محاسبة النواب الذين يعطلون التنمية ويشوهون صورة مجلس الأمة والديمقراطية، ووصف التجربة الحزبية في الوطن العربي بأنها سيئة .
ودعا الكاتب الكويتي إلى قيام إتحاد سياسي خليجي يحافظ على خصوصية كل دولة وإتخاذ نموذج النظام الإتحادي لدولة الإمارات لضمان نجاحه، وأعرب عن تفاؤله بظهور مشروع العملة الخليجية الموحدة لحيز التنفيذ، وأن تسود الحكمة الخليجية في عودة الإمارات العربية المتحدة إلى الإنضمام لهذا المشروع .
==================================================