الولايات المتحدة تحذر كوريا الشمالية بعد الحادث البحري

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009


الولايات المتحدة تحذر كوريا الشمالية بعد الحادث البحري
حذروا مهما تحذروا أنتم فاكرينها مثل العرب ؟؟!!

(ا ف ب) - حذرت الولايات المتحدة كوريا الشمالية من محاولة "التصعيد" بعد حادث بحري جرى الثلاثاء بين الكوريتين الشمالية والجنوبية في منطقة حدودية حساسة في عرض البحر الاصفر.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس "اقول للكوريين الشماليين اننا نأمل عدم وقوع حوادث اخرى في البحر الاصفر يمكن اعتبارها بمثابة تصعيد"، متحدثا على متن الطائرة التي كانت تقل الرئيس باراك اوباما الى تكساس (جنوب) لحضور مراسم تكريم ضحايا المجزرة التي وقعت الخميس في قاعدة فورت هود العسكرية.
وقد حصلت مواجهة بحرية الثلاثاء بين الكوريتين بعد ان اجتازت سفينة دورية كورية شمالية حدودا بحرية متنازعا عليها في البحر الاصفر، في حادث يؤجج حدة التوتر قبيل زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لسيول.
ووقعت المواجهة التي اصيبت خلالها السفينة الكورية الشمالية باضرار بعد ان دخلت سفينة دورية كورية شمالية المياه الاقليمية الجنوبية متجاهلة طلقات تحذيرية بحسب رئاسة الاركان الجنوبية.وقال بيان صادر عن رئاسة الاركان ان "السفينة الكورية الشمالية اطلقت النار علينا وردينا على مصادر النيران ما ارغمها على العودة من حيث اتت". واضاف البيان "لم نسجل ضحايا في صفوفنا. ونبقى متيقظين تحسبا لاي استفزازات جديدة من كوريا الشمالية".
وقال المصدر نفسه ان السفينة الكورية الشمالية اصيبت باضرار وعادت ادراجها.من ناحيتها نقلت قناة "واي تي ان" التلفزيونية الكورية الجنوبية عن مصادر عسكرية قولها ان السفينة الكورية الشمالية عبرت الحدود اثناء مطاردتها لزورق صيني كان يصطاد بشكل غير مشروع في هذه المنطقة.
وعلى الفور طالبت السلطات الكورية الشمالية باعتذارات ووصفت الحادث بانه "استفزاز مسلح خطير".
ونقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية عن بيان لرئاسة اركان كوريا الشمالية "ان على السلطات العسكرية الكورية الجنوبية ان تقدم اعتذارات للشمال على هذا الاستفزاز العسكري واتخاذ الاجراءات الضرورية لعدم تكرار مثل هذا الحادث".
والحادث الذي وقع في الساعة 11,28 بالتوقيت المحلي (2,28 تغ) قرب جزيرة ديشونغ يأتي بعد ثمانية ايام على زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لكوريا الجنوبية.وكانت كوريا الشمالية اتهمت سيول الشهر الماضي بانتهاك هذه الحدود البحرية المتنازع عليها من خلال نشر سفن حربية فيها.
ولم تعترف كوريا الشمالية ابدا بهذه الحدود البحرية بين البلدين اللذين لا يزالان نظريا في حالة حرب بسبب عدم توقيع معاهدة سلام بينهما تنهي حرب 1950-1953. واصبحت هذه المنطقة موضع مناوشات بين الكوريتين.
ومنذ 1999 خلفت هذه المناوشات عشرات القتلى في هذه المنطقة التي قتل فيها ستة من عناصر البحرية الكورية الجنوبية في حزيران/يونيو 2002.وتدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل ملحوظ منذ وصول الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الى السلطة في شباط/فبراير 2008، وهو من انصار اعتماد نهج متصلب حيال كوريا الشمالية.
وازدادت حدة التوتر منذ قيام بيونغ يانغ في 25 ايار/مايو بتجربتها النووية الثانية التي دانتها الامم المتحدة، واعلانها انها لم تعد ملزمة بهدنة 1953 التي انهت الحرب بين الكوريتين.ولم تغلق كوريا الشمالية التي انسحبت منتصف نيسان/ابريل من المفاوضات السداسية حول برنامجها النووي وكثفت مؤخرا تجارب اطلاق الصواريخ، الباب تماما للحوار.ودعت كوريا الشمالية الموفد الاميركي ستيفن بوسوورث الى بيونغ يانغ في محاولة لتحريك المفاوضات حول نزع الاسلحة النووية للنظام الشيوعي.
==================================================