هل يستحق "الإخوان المسلمين" هذه الحملات الإعلامية التي توجه لهم ؟!

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009


هل يستحق "الإخوان المسلمين" هذه الحملات الإعلامية التي توجه لهم ؟!

جواب سؤال طرحة تفاؤل صحفى على أ لشباب = - جماعة الاخوان تكشف عن عدم قدرة القيادة على ضبط التوازن بداخلها فى الوقت الراهن !!

"الإخوان المسلمين" ليسوا مثاليين في كل سلوكياتهم حتى نقتدي بهم في كل شيء, وليسوا معصومين عن الخطأ حتى نتوقف عن نقد أخطائهم

سبق وطرح سؤالا جوهريا وهاما خلال الفترة الحالية الحالكة من عمر الاخوان المسلمين وهو هل يستحق "الإخوان المسلمين" هذه الحملات الإعلامية التي توجه لهم من قبل بعض المسلمين, وهل الذين يوجهون لهم تلك الحملات يريدون بذلك وجه الله تعالى ويتقربون بها إليه."الإخوان المسلمين" ليسوا مثاليين في كل سلوكياتهم حتى نقتدي بهم في كل شيء, وليسوا معصومين عن الخطأ حتى نتوقف عن نقد أخطائهم, وكذلك غيرهم.هذه قاعدة لا نستثني منها أحد من العاملين على ساحة العمل الإسلامي اليوم, سواءً كانت جماعات أو أفرادا, وذلك لأن الله سبحانه وتعالى قد أحتفظ بصفات الكمال له وحده, وجعلها صفة من صفاته, لا يشاركه فيها احدٌ من خلقه, وكل ما عداه يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب القبر صلى الله عليه وآله وسلم.وجماعة "الإخوان المسلمين" سبقت كل الجماعات الموجودة على الساحة تنظيما لعملها السياسي, وتأطيرا لطرحها الفكري سواء المتفق معه أو المختلف عليه.كما أنها لعبت دورا متميزا ورياديا ولوحدها في بدايات ومنتصف القرن الماضي في مقاومة كل أشكال التغريب والعلمنة التي كادت أن تقضي على بلاد كثيرة في عالمنا الإسلامي, ابتداء من مصر وتركيا والشام, ومرورا بباكستان واندونيسيا وماليزيا وغيرها من بلاد المسلمين.كما أخرجت لنا هذه الجماعة في تلك الدول من العلماء والدعاة الذين لولا الله سبحانه وتعالى ثم جهودهم لافترس المستغربون بلاد العالم الإسلامي.وعلى رأس تلك الكوكبة "حسن البنا, وأبو الأعلى المودوي, وأبو الحسن الندوي, والصواف "رحمهم الله تعالى" وغيرهم كثير.كما امتدت جهود هذه الجماعة إلى بلاد الغرب, فقامت ببناء المراكز الإسلامية والمعاهد, وأقامت الندوات لاحتضان أبناء المسلمين الدارسين والمهاجرين الفارين من بطش حكوماتهم, ولا يعرف قيمة جهودهم تلك إلاّ من عرف مرارة الاغتراب وعاش همّ تعليم وتربية أبنائه في بلاد الغرب.وجماعة "الإخوان المسلمين" تختلف تركيبتها الفكرية باختلاف البلاد التي تتواجد فيها. لهذا فإنه من الخطأ صب جميع أفراد هذه الجماعة في قالب واحد.
وكثيرا ما تلجأ هذه الجماعة الى استراتيجية ترحيل الازمات و محاولة تجاهل المطالب المتكررة بالتغيير وتفعيل مبادىء الشفافية والمحاسبة بحجة التفرغ لادارة المعركة مع الانظمة العربية وهو ما يؤدى بالتبعية الى وقوع ازمات وانشقاقات يصعب تلاقيها لاحقا وهذا على نحو ما حدث اخيرا فى الاردن والجزائر وعلى الرغم من ان جماعة الاخوان فى بدايتها اعتمدت عل الكوادر الشابة وانشئت على يد شباب حيث كان مؤسسها لا يتجاوز عمرة 22 عاما الا انها الان لا يوجد اى وزن مؤثر للشباب داخل هذه الجماعة بل وايضا تشهد انقساما بين الاجيال .وتوجهنا بسؤال البعض عن رايهم فى الجماعة بوجة عام ؟ وهل عذه الزمة قد يكون لها تداعيتها المستقبلية سوء بالسلب او الا يجاب؟ وهل من الفضل اذا لم ياخذ الشباب وضعة فى الجماعة فعلية الانشقاق عن التنظيم؟ هذا ما سوف نكتشفة من خلال هذا التحقيق الميدانى للزميلة المجتهدة- سالى أحمد سالم -

الزميلة - سالى سالم - محررة تفاؤل صحفى تجرى تحقيق ميدانى عن الاخوان
فقالت اية جمال ابو الفضل 20 سنة
ان جماعة الاخوان متزمتة يعتقدوا ان النيا كلها خطاء وهم اللى صح فى كل شيء لديهم اراء متعصبه جدا ويريدون اقناع الناس باراء يكادو يكونوا هم غير مقتنعين بها اما عما يحدث داخل الجاعة الان فهو دليل على ضعف هذه الجماعة وفى راي لابد من اتاحة الفرصه للشباب فلتطور الفكر لابد من تغيير الدم وان استمرار هذه المشكله وتعليقها دون حل قد يؤدى الى لانهيار الجماعة ورغم اختلافى مع هذه الجماعة ولكن اعتقد انهم لديهم افكار قد تكون بناءه واذا اخذ الشباب وضعهم فى هذه الجماعة فقد يتطور الفكر ولكن اذا لمياخذ الشباب وضعةفيجب الخروج عن هذة الجماعة.
وذكرت سالى انور الدسوقى 22 سنة
جماعة لها نواحى ايجابية عديده واصلاحيه ايضا واذا كانت هذه الجماعه ضعيفةكما يقول البعض لم تكن تستمر كل هذه الفترة اما عن الشاكل الموجوده داخل الجماعة الان اقول فلكل جواد كبوة واعتقد ان من حق الشباب ان ياخذ الفرصة ولكن الخوف من عدم الحفاظ على الجماعه وعلى تمسكها كما هى ولن اعقتد ان الخلافات قد تهزم جماعه ويجب على الشباب التمسك بالجماعة مهما حصل.
اما عن رقية على فقالت
انها جماعة معتدله وغير متعصبة ولها نواحى ايجابيه فهى جماعة مستقرة منذ سنوات وليس معنى وجود خلاف انه قصور داخل الجماعه الشباب له الحق فى بناء افكار جديده داخل الجماعه ولكن الخوف من عدم المحافظه على ما وصلت الية الجماعة كما يجب علية التمسك بالجماعة حتى لا يزيد الانقسام.
وقالت ايمان محمود الهوارى 20 سنة
اننى غير مؤيده للجماعةفهم متزمتين زيادة عن الازم ويحرمون كل شىء واعتقد ان الزمة سوف يكون لها تداعيات سلبية من الممكن ان يؤدى الى انهيار الجماعه واعتقد ان المحافظين هم الاحق فالشباب قد يكون متزمت اكثر وغير واعى وليس معنى ذلك انشقاق الشباب عن الجماعة بل لابد التمسك بها .
وذكرت شيماء احمد19 سنة
اعتقد انها جماعة معتدلة واذا كان يوجد تعصب فى بعض الاشياء فهذا ليس معناة انهم متزمتين اما عن المشاكل فيما بينهم فهى قد تؤثر بالسلب عللى الجماعة ففقد روح التعون بين المحافظين والاصلاحيين قد يؤدى تدمير الجماعه ولابد على الاصلاحيين التمسك بالجماعه .
وقالت امال اشر ف أنها جماعه متعصبة جدا ويتضح ذلك التعصب حتى فى المشاكل فيما بينهمفهذه الجماعه بتعصبهم ترفض تولى غير المحافظين المناصب داخل هذه الجماعه ولاتريد اعطاء الفرصه للشباب الاصلاحيين على الرغم من احقيه الشباب بان يكون لديهم صوت داخل هذة الجماعه والغريب ان التعصب ليس فى الدين الذى هو اساس الجماعه بل تخرج من نطاق الدين الى السياسة واعتقد انها تضع السياسة فى اهتماها الاول واعتقد ان الاصلاحيين اذا ضلو حكذا لابد من خروجهم عن المجماعة.
وذكر اشرف ان الجماعه بها بعض التعصب ولكن لا لم يكن تعصب زايد عن اللازم فلا توجد جماعه او حزب فى مصر معتدل مية فى المية ولكنى ارى ان التحامل يكون على جماعة الاخوان فقط اما عن الازمه الحالية فهى ازمة كما تحدث فى اى جماعه ولكن الاعلام هو الذى يريد تصعيد الازمة بنشرها والتحدث عنها وعدم التوقف عن الكتابة عن ازمة اعتقد انها بسيطة جدا وتستطيع قياده الاخوان التغلب عليها والوصول بالجماعة الى بر الامان .
وقال علاء السيد
الجماعة معتدلة والمشاكل الحالية بالجماعة اعتقد انها شىء عادى جدا جدا فاى تنظيم يواجة بعض الصعوبات والمشاكل ولا اتفق على كلمة ازمة فهى مشكله بسيطة واعتقد من السهل حلها والافضل ان يتنازل الاصلاحيين عن موقفهم لان المحافظين هم الذين حافظو على الجماعه منذ انشأها واستطاعوا ان يبعدو المشاكل البسيطة عن وسائل الاعلام ولم تتفجر مشكله للجماعه فى وسائل الاعلام منذ سنوات بعيدة الا بعد دخول الاصلاحيين.
وذكر محمد عبد القادر 21 سنة
جماعة الاخوان المسلمين متعصبة جدا ومتزمتين فى ارائهم واعتقد ان هذه الزمة سوف تؤدى الى انهيار هذه الجماعه لانهم من الصعب تغيير ارائهم واقناعهم باى شىء مما قد يؤدى الى تفاقم المشكلة وفشل كل المحاولات لحلها فبالتالى سوف يتمسك كلا من المحافظين والاصلاحيين بموقفة مما قد يؤدى الى تصاعد المشكلة فيجب على كل جانب تقديم بعض التنازلات واذا كان الحل خروج الشباب من الجماعه فليخرجوا اصل البلد مش ناقصه مشاكل من النوع ده.
وقالت نورا رمضان ابراهيم 20 سنة
ان جماعة الاخوان جماعه ملتزمة واكثر الجماعات استقرارا والمشكله الحالية بالجماعة فهى شىء عابر وباءذن الله لن يكون لها تداعيات سلبية فى المستقبل بل تستطيع الجماعه العودة لروح الجماعه الذى هو اساس هذة الجماعة منذ نشاتها كما تستطيع تخطى تلك المشكلة وفى راى الشخصى من حق الاصلاحيين ان ياخذوا الفرصة لكى يجرى دم جديد فى عروق الجماعة ولكن مع المحافظة على وضع المحافظين ويجب ان يظل الشباب متمسك بالجماعة التى ينتمى اليها.
تحقيق - سالى احمد سالم -
===================================================