
مصدر عماني يؤكد زيارة وفد إسرائيلي لمسقط
أكد مصدر رسمي عماني ما نشرته صحف إسرائيلية حول زيارة دبلوماسيين إسرائيليين لبلاده الأسبوع الجاري، نافيا أن يكون الوفد قد التقى وزير الخارجية العماني.
وأوضح المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن زيارة الوفد الإسرائيلي تأتي في إطار العمل مع مركز لأبحاث تحلية المياه مقره العاصمة مسقط، وقال: "التقى الوفد أمين عام الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وتطرق اللقاء إلى الحديث عن وجهات النظر في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتجمدة"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء 24-11-2009.
وتابع: "وقدمت سلطنة عمان وجهة نظرها التي هي إعادة التشديد على المطالب الدولية فيما يتعلق بالسلام، وخصوصا مسألة وقف الاستيطان؛ وهي وجهة نظر معلنة ومعروفة".
بيد أن المصدر العماني رفيع المستوى نفى ما ذكرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية من اجتماع الوفد بوزير الخارجية العماني.
وكانت صحيفة هاآرتس قد قالت اليوم الثلاثاء: إن "عددا من كبار المسئولين الإسرائيليين زاروا مسقط الأحد 22-11-2009؛ لعقد لقاءات سرية مع مسئولين عمانيين تتمحور حول إعادة إطلاق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن "المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي غال ونائبه للشرق الأوسط ياكوف هداس قادا هذا الوفد الذي تباحث بهذا الخصوص مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي".
وأوضحت هاآرتس أن "غال أثار خلال الاجتماع مقترحات إسرائيل بهدف استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين" المعلقة منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الشتاء الماضي.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية قال دبلوماسي إسرائيلي، طلب عدم كشف هويته: إن "غال زار مسقط في إطار التعاون الإسرائيلي العربي الإقليمي المتواصل رغم كل شيء"، على حد زعمه.
تصاعد حديث التطبيع
وتصاعد في الآونة الأخيرة الحديث عن "التطبيع" العربي في وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ حيث تكررت أخبار وأنباء تكشف عن "موافقة" دول عربية عن اتخاذ خطوات تطبيعية مع إسرائيل؛ وهو ما تنفيه تلك الدول في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تلك الأنباء اعتبرها خبراء في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" تهدف إلى استجلاب "النفي العربي العلني" لهذه الأنباء؛ مما يضع الدول العربية في موقف الرافض للمبادرات الأمريكية الهادفة لتحريك عملية السلام المتجمدة، بالرغم من استمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان؛ الأمر الذي وصفوه بـ"تكتيك تعجيزي" لتبرير السياسة الإسرائيلية.
ودعت الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة الدول العربية، وخصوصا سلطنة عمان، إلى تطبيع تدريجي لعلاقاتها مع إسرائيل لتشجيع إعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وبعد انتفاضة الأقصى عام 2000 قطعت كل من عمان وتونس والمغرب علاقاتها مع إسرائيل، وأغلق مكتب إسرائيل لرعاية المصالح في مسقط، وبعد العدوان على قطاع غزة مطلع العام الجاري قطعت موريتانيا وقطر علاقاتهما مع إسرائيل، وأغلقت الممثليات التجارية المتبادلة.
وأنشئ مركز أبحاث الشرق الأوسط لتحلية المياه في مسقط عام 1996 كجزء من المفاوضات بين إسرائيل والدول العربية بعد مؤتمر مدريد واتفاقات أوسلو، ويضم في عضويته إلى جانب إسرائيل: السلطة الفلسطينية، والولايات المتحدة، واليابان، والأردن، وهولندا، وكوريا الجنوبية، وقطر، وعمان.
وتنص المبادرة العربية للسلام التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002 على أن تعيد إسرائيل كل الأراضي المحتلة قبل عام 1967 ومنها القدس مقابل تطبيع شامل مع الدول العربية. اسلام اون لاين نت
وأوضح المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن زيارة الوفد الإسرائيلي تأتي في إطار العمل مع مركز لأبحاث تحلية المياه مقره العاصمة مسقط، وقال: "التقى الوفد أمين عام الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وتطرق اللقاء إلى الحديث عن وجهات النظر في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتجمدة"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء 24-11-2009.
وتابع: "وقدمت سلطنة عمان وجهة نظرها التي هي إعادة التشديد على المطالب الدولية فيما يتعلق بالسلام، وخصوصا مسألة وقف الاستيطان؛ وهي وجهة نظر معلنة ومعروفة".
بيد أن المصدر العماني رفيع المستوى نفى ما ذكرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية من اجتماع الوفد بوزير الخارجية العماني.
وكانت صحيفة هاآرتس قد قالت اليوم الثلاثاء: إن "عددا من كبار المسئولين الإسرائيليين زاروا مسقط الأحد 22-11-2009؛ لعقد لقاءات سرية مع مسئولين عمانيين تتمحور حول إعادة إطلاق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن "المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي غال ونائبه للشرق الأوسط ياكوف هداس قادا هذا الوفد الذي تباحث بهذا الخصوص مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي".
وأوضحت هاآرتس أن "غال أثار خلال الاجتماع مقترحات إسرائيل بهدف استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين" المعلقة منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الشتاء الماضي.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية قال دبلوماسي إسرائيلي، طلب عدم كشف هويته: إن "غال زار مسقط في إطار التعاون الإسرائيلي العربي الإقليمي المتواصل رغم كل شيء"، على حد زعمه.
تصاعد حديث التطبيع
وتصاعد في الآونة الأخيرة الحديث عن "التطبيع" العربي في وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ حيث تكررت أخبار وأنباء تكشف عن "موافقة" دول عربية عن اتخاذ خطوات تطبيعية مع إسرائيل؛ وهو ما تنفيه تلك الدول في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تلك الأنباء اعتبرها خبراء في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" تهدف إلى استجلاب "النفي العربي العلني" لهذه الأنباء؛ مما يضع الدول العربية في موقف الرافض للمبادرات الأمريكية الهادفة لتحريك عملية السلام المتجمدة، بالرغم من استمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان؛ الأمر الذي وصفوه بـ"تكتيك تعجيزي" لتبرير السياسة الإسرائيلية.
ودعت الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة الدول العربية، وخصوصا سلطنة عمان، إلى تطبيع تدريجي لعلاقاتها مع إسرائيل لتشجيع إعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وبعد انتفاضة الأقصى عام 2000 قطعت كل من عمان وتونس والمغرب علاقاتها مع إسرائيل، وأغلق مكتب إسرائيل لرعاية المصالح في مسقط، وبعد العدوان على قطاع غزة مطلع العام الجاري قطعت موريتانيا وقطر علاقاتهما مع إسرائيل، وأغلقت الممثليات التجارية المتبادلة.
وأنشئ مركز أبحاث الشرق الأوسط لتحلية المياه في مسقط عام 1996 كجزء من المفاوضات بين إسرائيل والدول العربية بعد مؤتمر مدريد واتفاقات أوسلو، ويضم في عضويته إلى جانب إسرائيل: السلطة الفلسطينية، والولايات المتحدة، واليابان، والأردن، وهولندا، وكوريا الجنوبية، وقطر، وعمان.
وتنص المبادرة العربية للسلام التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002 على أن تعيد إسرائيل كل الأراضي المحتلة قبل عام 1967 ومنها القدس مقابل تطبيع شامل مع الدول العربية. اسلام اون لاين نت
================================================





