
حماس: تسريبات صفقة شاليت.. ضجة إسرائيلية للضغط
مع تضارب الأنباء حول قرب التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن تلك "الضجة التي أثيرت هي محض تسريبات إسرائيلية بهدف الضغط على عملية التفاوض".
وقالت مصادر فلسطينية إن محمود الزهار القيادي في "حماس" والمشرف على ملف صفقة تبادل الأسرى غادر مع الوفد المرافق له القاهرة الثلاثاء 24-11-2009 متوجها إلى دمشق بعد زيارة استغرقت يومين بحث خلالها اتفاق تبادل الأسرى الذي ترعاه مصر وتتوسط فيه ألمانيا.
وأفادت المصادر أن "الوفد سيطلع قيادة حماس في دمشق برئاسة السيد خالد مشعل، على العرض الإسرائيلي لتبادل الأسرى، وإذا توافق هذا العرض مع الشروط التي وضعتها الفصائل الآسرة للجندي فستتم الموافقة أما إذا كانت لم تلب شروطها فسترفض".
وأضافت أن "مباحثات وفد حماس في القاهرة تطرقت إلى المصالحة الفلسطينية وطلبت مصر من الحركة التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي وقعت عليها حركة فتح من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني".
وتوالت الأنباء والتقارير الصحفية خلال الأيام الماضية عن وضع اللمسات الأخيرة على صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل واقتراب خروجها للنور، إلا أن مصدرا فلسطينيا مقربا من المفاوضين ومطلعا على مجريات الصفقة نفى في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" ما تردد عن إتمامها أول أيام عيد الأضحى المبارك، لكنه أكد حدوث تقدم في عدة جوانب في الصفقة مما قد يعجل بإنجازها.
"محض تسريبات"
من جهتها، قالت حماس في بيان لها اليوم الثلاثاء إنه من السابق لأوانه الحديث عن "نتائج محددة أو عن قرب التوصل لاتفاق".
واعتبرت حماس في بيانها أن "الضجة التي أثيرت في وسائل الإعلام عن قرب التوصل لاتفاق حول صفقة تبادل الأسرى هي محض تسريبات إسرائيلية بهدف التأثير على مشاعر الأسرى وعائلاتهم ولمحاولة الضغط والتأثير على عملية التفاوض غير المباشر".
وأضاف البيان: "إننا في حركة حماس نواصل جهدنا من خلال الجهة المختصة بملف التبادل في الحركة للتغلب على العقبات التي وضعها العدو الإسرائيلي في طريق إنجاز صفقة التبادل".
"لم تتم بلورة الصفقة"
وعلى الجانب الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لم تتم بعد بلورة صفقة تبادل أسرى لاسترداد جلعاد شاليت.
وأوضح نتنياهو خلال جولة نظمها اليوم الثلاثاء لمقر قيادة الشرطة في القدس المحتلة برفقة وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش أنه "لا يعرف ما إذا كانت مثل هذه الصفقة ستنجز في نهاية الأمر".
وأضاف "أي صفقة يجب طرحها على الحكومة والكنيست لإقرارها وأن إنجاز الصفقة لن يجري بصورة متسرعة بهدف فرض الأمر الواقع".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم: إن "غالبية وزراء إسرائيل سيصوتون لصالح صفقة تبادل الأسرى في حال عرضها للتصويت على الكنيست الإسرائيلي أو على الحكومة للبت بأمرها".
وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إلى أن هؤلاء الوزراء سيصوتون لصالح إنجاز صفقة تبادل الأسرى على شكلها الحالي، وكما عرضتها وسائل الإعلام العربية والغربية دون أي تغيير فيها.
كما اعتبر وزير إسرائيلي الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في غزة منذ يونيو 2006 مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين بات "قريبا جدا".
وقال بنيامين بن إليعازر وزير التجارة والصناعة لإذاعة الجيش الإسرائيلي -التي أجرت اتصالا هاتفيا معه في تركيا حيث يقوم بزيارة رسمية-: "أعتقد أننا قريبون جدا من اتفاق تبادل".
وأضاف الوزير "أن الثمن الذي يتعين دفعه (للاتفاق) باهظ جدا لكني أعتقد أن الحكومة (الإسرائيلية) ستوافق عليه". اسلام اون لاين نت
وقالت مصادر فلسطينية إن محمود الزهار القيادي في "حماس" والمشرف على ملف صفقة تبادل الأسرى غادر مع الوفد المرافق له القاهرة الثلاثاء 24-11-2009 متوجها إلى دمشق بعد زيارة استغرقت يومين بحث خلالها اتفاق تبادل الأسرى الذي ترعاه مصر وتتوسط فيه ألمانيا.
وأفادت المصادر أن "الوفد سيطلع قيادة حماس في دمشق برئاسة السيد خالد مشعل، على العرض الإسرائيلي لتبادل الأسرى، وإذا توافق هذا العرض مع الشروط التي وضعتها الفصائل الآسرة للجندي فستتم الموافقة أما إذا كانت لم تلب شروطها فسترفض".
وأضافت أن "مباحثات وفد حماس في القاهرة تطرقت إلى المصالحة الفلسطينية وطلبت مصر من الحركة التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي وقعت عليها حركة فتح من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني".
وتوالت الأنباء والتقارير الصحفية خلال الأيام الماضية عن وضع اللمسات الأخيرة على صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل واقتراب خروجها للنور، إلا أن مصدرا فلسطينيا مقربا من المفاوضين ومطلعا على مجريات الصفقة نفى في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" ما تردد عن إتمامها أول أيام عيد الأضحى المبارك، لكنه أكد حدوث تقدم في عدة جوانب في الصفقة مما قد يعجل بإنجازها.
"محض تسريبات"
من جهتها، قالت حماس في بيان لها اليوم الثلاثاء إنه من السابق لأوانه الحديث عن "نتائج محددة أو عن قرب التوصل لاتفاق".
واعتبرت حماس في بيانها أن "الضجة التي أثيرت في وسائل الإعلام عن قرب التوصل لاتفاق حول صفقة تبادل الأسرى هي محض تسريبات إسرائيلية بهدف التأثير على مشاعر الأسرى وعائلاتهم ولمحاولة الضغط والتأثير على عملية التفاوض غير المباشر".
وأضاف البيان: "إننا في حركة حماس نواصل جهدنا من خلال الجهة المختصة بملف التبادل في الحركة للتغلب على العقبات التي وضعها العدو الإسرائيلي في طريق إنجاز صفقة التبادل".
"لم تتم بلورة الصفقة"
وعلى الجانب الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لم تتم بعد بلورة صفقة تبادل أسرى لاسترداد جلعاد شاليت.
وأوضح نتنياهو خلال جولة نظمها اليوم الثلاثاء لمقر قيادة الشرطة في القدس المحتلة برفقة وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش أنه "لا يعرف ما إذا كانت مثل هذه الصفقة ستنجز في نهاية الأمر".
وأضاف "أي صفقة يجب طرحها على الحكومة والكنيست لإقرارها وأن إنجاز الصفقة لن يجري بصورة متسرعة بهدف فرض الأمر الواقع".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم: إن "غالبية وزراء إسرائيل سيصوتون لصالح صفقة تبادل الأسرى في حال عرضها للتصويت على الكنيست الإسرائيلي أو على الحكومة للبت بأمرها".
وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إلى أن هؤلاء الوزراء سيصوتون لصالح إنجاز صفقة تبادل الأسرى على شكلها الحالي، وكما عرضتها وسائل الإعلام العربية والغربية دون أي تغيير فيها.
كما اعتبر وزير إسرائيلي الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز في غزة منذ يونيو 2006 مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين بات "قريبا جدا".
وقال بنيامين بن إليعازر وزير التجارة والصناعة لإذاعة الجيش الإسرائيلي -التي أجرت اتصالا هاتفيا معه في تركيا حيث يقوم بزيارة رسمية-: "أعتقد أننا قريبون جدا من اتفاق تبادل".
وأضاف الوزير "أن الثمن الذي يتعين دفعه (للاتفاق) باهظ جدا لكني أعتقد أن الحكومة (الإسرائيلية) ستوافق عليه". اسلام اون لاين نت
==================================================





