أخبار غاية فى الاثارة والمتعة !!!!!!!!

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

حرمهم الإسرائيليون سنواتٍ من بناء مسجد
قرية عربية فلسطينية تسمع صوت الأذان لأول مرة منذ 61 عاماً

بعد عقود من الزمن وطول الانتظار سمع أهالي قرية عكبرة القريبة من مدينة صفد في فلسطين 48 صوت الأذان يُرفع لأول مرة في بلدتهم الصغيرة، وذلك بعد أن حرم الإسرائيليون أهالي القرية من بناء مسجد منذ أن هدموا مسجدها القديم بعد سقوطها عام 1948، واستمر هذا الحال أكثر من 61 عاماً إلى أن أثمرت جهود السكان أخيراً في تشييد مسجد لازال ينقصه مئذنة وإمام.وقال غازي حليحل، عضو جمعية الهدى التي تدير شؤون القرية، في حديث لـ"العربية.نت": إن المصلين في البلدة كانوا يعتمدون على جهاز الراديو لمعرفة أوقات الصلاة في القدس ورام الله على مر السنوات الماضية ويقيمون صلاتهم بناء عليها، وكل فرد كان يصلي في بيته، بل إن عدد المصلين كان قليلاً بسبب غياب المسجد ودوره، وبسبب تأثر الناس بأهالي مدينة صفد الملاصقة لعكبرة والتي يسكنها اليهود، وبعدهم الجغرافي عن البلدات العربية في فلسطين 48. أما في صلاة الجمعة فكان المصلون يسافرون لتأديتها في بلدات عربية أخرى.
لكن المشكلة لم تتوقف عند بناء المسجد الذي لم يكتمل بعد، فرغم حداثة عهده، إلا أن الجيران اليهود الذين يسكنون على بعد كيلومترين تذمروا من صوت الأذان، وتقدموا بشكاوى إلى بلدية صفد العبرية لتتدخل، فتقوم بدورها بتوجيه تنبيهات للعرب.ورغم تخفيض صوت الأذان إلى درجة بالكاد يسمعها أهالي عكبرة أنفسهم، على حد تعبير غازي حليحل، إلا أن هذا لم يشفع لهم أيضاً.ومن المفارقات كما يقول حليحل "أن بعض أهالي القرية المنتفعين من العمل في صفد، أو الذين يعانون من ضعف في الإيمان، يطالبون هم أيضاً بخفض صوت الأذان، ومنهم من يرى أن المسجد يمكن أن يجلب مشاكل عديدة إلى القرية مع بلدية وسكان صفد، وكل هذا بسبب بعدهم عن الدين على مر سنوات خلت". وأضاف حليحل أنه لا يوجد إمام للمسجد بعد، وأن إماماً من إحدى البلدات العربية يصل من فترة إلى أخرى لإمامة المصلين وتوعية السكان بأهمية الدين.وأوضح أن أهالي القرية عاشوا في خيام وبيوت بدائية حتى أقيم أول مبنى في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وأن السلطات الإسرائيلية حاولت قبل ذلك إخراجهم من القرية بوسائل مختلفة، وأغرت وأقنعت جزءاً منهم بالتوجه للسكن في أماكن أخرى.وإذا كانت القرية باتت تملك مسجداً إلا أنها لا تملك مدرسة ويلجأ أبناؤها إلى مدارس في بلدات أخرى، فقد كان فيها مدرسة صغيرة قررت بلدية صفد إغلاقها.وفي معرض حديثه قال حليحل إن الحنين الى وجود مدرسة في القرية لا يقل عن الحنين إلى وجود مسجد قبل بنائه، ولا يقل أيضاً عن الحنين إلى نبع الماء الذي كان يرتوي منه أهالي عكبرة، قبل أن تلوثه مياه المجاري المنبعثة من صفد.- العربية

بموجب منصبه الجديد كـ"منسق للقيادات الاجتماعية"
مصادر ليبية: سيف الإسلام القذافي يستعد لقيادة البرلمان والحكومة
كشفت مصادر ليبية مقربة من سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الليبي، أنه يتجه للموافقة على تولى منصب رسمي رفيع المستوى داخل الدولة الليبية للمرة الأولى بما يتيح له مراقبة أعمال الحكومة (اللجنة الشعبية العامة) والبرلمان (مؤتمر الشعب العام) في ليبيا.وكانت القيادة الشعبية الاجتماعية في العاصمة الليبية طرابلس قد اقترحت في اجتماع ترأسه منسقها محمد عريبي،‮ ‬وبحضور القيادات الشعبية الاجتماعية، وعددها‮ ‬37 مؤتمراً‮، تولي سيف الإسلام منصب‮ ‬المنسق‮ ‬العام‮ ‬للقيادات الاجتماعية "بما‮ ‬يمكنه من تحقيق إدارة استراتيجيات وبرامج وخطط تنموية لبناء مشروع ليبيا الغد"، مع السلطات التي يعطيها هذا الموقع في ‬إدارة الشأن الداخلي، من دون تدخل أية جهة تنفيذية أخرى‮.‬ وأبلغت مصادر مقربة من سيف الاسلام القذافي "العربية.نت" أنه سيشغل منصب منسق عام القيادات الاجتماعية في ليبيا، وهو منصب غير مقيد بعدد معين من السنوات، استجابة لطلب والده، وتلبية لمقترحات تقدم بها عدد من المسؤولين المحليين.وقالت المصادر إن مشروع قرار في هذا الخصوص سيعرض قريبا على المؤتمرات الشعبية الأساسية (المحليات والبلديات)، تمهيدا لإقراره من قبل البرلمان الذي يعتبر أعلى سلطة تشريعية في النظام الجماهيري الذي دشنه العقيد القذافى عام 1977.وكان القذافي قد اقترح في لقاء سري عقده مع مناصريه بمدينة سبها الليبية (700 كلم جنوب طرابلس) تمكين نجله من شغل منصب حكومي ورسمي واصفا إياه بأنه "رجل مخلص وزاهد ومحب لليبيا".وطالب بإيجاد منصب رسمي لسيف الإسلام حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه الإصلاحي الذي يقوده منذ سنوات في ليبيا.وسبق للقذافي أن توقع، في خطاب علني ألقاه عام 2002 أنه في‮ ‬يوم ما "‬المنسق العام‮ ‬يصبح بمثابة رئيس دولة من الناحية الشكلية‮".ويتولى هذا المنصب حاليا الرئيس السابق للبرلمان الليبي محمد الزناتى، وهو أبرز المقربين من العقيد القذافي.لكن المصادر الليبية تؤكد أن الزناتي البالغ من العمر 72 عاما بات عاجزاً على القيام بأعباء منصبه بسبب المرض، ما يفتح الباب أمام نجل القذافي ليحل محله.
ورأى المهتمون بالشأن الليبي في قرار القيادات الشعبية الاجتماعية خطوة تمهد له لخلافة والده بعد أن أصبح الشخصية الأكثر تميزا في الحياة الليبية العامة، لكن عضو حركة اللجان الثورية إبراهيم أبو خزام، وهي معقل الحرس القديم الذي ينظر بعين من الريبة إلى الإصلاحات التي ينوي سيف الإسلام القيام بها، استبعد أن يكون حصوله على منصب رسمي خطوة على طريق خلافة والده.ولا يشغل القذافي الأب أي منصب رسمي في الدولة الليبية مكتفيا بلقبه المفضل "الأخ قائد الثورة"، بينما سعى نجله سيف الإسلام إلى تنفيذ برنامج اصلاحي تحت عنوان "ليبيا الغد". إلا أن سيف الاسلام اضطر، العام الماضي، إلى إعلان انسحابه المفاجىء من الحياة السياسية والعامة في ليبيا واتجه للعمل الأكاديمي مع مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية.وعزا مراقبون مطالبة القذافي بتولي نجله منصبا رسميا إلى "استيائه من الفساد الذي تفشى في أجهزة الدولة وتخاذل القيادات الاجتماعية في الإمساك بزمام المبادرة وعدم القيام بواجبها".وأطلق القذافي الابن برنامجاً طموحاً لتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية وأمنية وإعلامية في ليبيا، تضمن إطلاق العمل السياسي والحريات العامة وقيام مؤسسات مدنية قوية لكنه سرعان ما اصطدم بمعارضة الحرس القديم مما حمله على إعلان انسحابه من الحياة السياسية في شهر آب (اغسطس) من العام الماضي.- العربية

أعلنت تطوير لقاح واقي من فيروس "إنفلونز الخنازير"
مصر: لا إلغاء لموسم الحج .. والسعودية لم تشترط التطعيم
علن زهير جرانة وزير السياحة المصري الاثنين 12-10-2009 أنه لا الغاء أو تأجيل لموسم الحج هذا العام، مؤكدا أن الرحلات سيتم تنفيذها في موعدها المحدد ما لم يتفشى الوباء بصورة تؤدي الى إغلاق البلدان المتفشي بها المرض.وفيما يتعلق بمصل انفلونزا الخنازير اعلن جرانة، خلال افتتاح توسعة شركة مياه جنوب سيناء بشرم الشيخ اليوم الاثنين 12-10-2009 أن الاشتراطات السعودية أكدت أنه لا ضرورة لتطعيم الحجاج بمصل انفلونزا الخنازير إذا لم يكن متوفرا في البلد القادم منه الحاج أو لم يتم تجربته اكلينيكيا.وأضاف أنه تم إنشاء مركزين لتحاليل عينات الاشتباه للسائحين القادمين، في كل من الغردقة وشرم الشيخ وذلك للقضاء على تأخر نتيجة العينات.
من جانب آخر، قال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي ان مصر تطور لقاحا واقياً من فيروس H1N1، على أن يبدأ إنتاجه عام 2011، "لكنها ستستورد في الوقت الحالي لقاحات لتطعيم تلاميذ المدارس وكبار العاملين في القطاع الحكومي".مصر التي خسرت القسم الاعظم من ثروتها من الطيور الداجنة، وشهدت عدداً من الوفيات جراء فيروس انفلونزا الطيور الذي وصلها عام 2006، تخشى من انتشار فيروس الانفلونزا الجديد بسرعة في البلاد التي يتكدس معظم سكانهاالبالغ تعدادهم 77 مليون نسمة تقريبا في وادي النيل الضيق، ويعيش ملايين منهم في القاهرة في مناطق عشوائية مزدحمة.وقال الجبلي في وقت متأخر من مساء أمس الاحد، أنه تم اكتشاف نحو 1030 اصابة بالفيروس حتى الآن، بينما توفيت 3 سيدات نتيجة المرض.وأضاف الوزير لرويترز "لدينا خطة لانتاج الكمية الاولى من اللقاح المصري الواقي من الفيروس بحلول نيسان (ابريل) 2011"، وتابع أن فريقا مكونا من 35 خبيرا تم تجميعه من مختلف أنحاء مصر لتطوير اللقاح.وأشار إلى أن انتاج الكمية الاولى سيكون بنحو 6000 وحدة، وسوف تختبر كفاءته في غضون الربع الثاني من 2011.واضاف أن الانتاج من المصنع الذي سيقام في مدينة السادس من أكتوبر قرب القاهرة سيكفي احتياجات المصريين ويمكن أيضا أن يمد دولا أخرى في افريقيا باحتياجاتها.في الوقت نفسه، قال الجبلي ان مصر تعاقدت على شراء نحو 5 ملايين جرعة من لقاح واق.وطلبت من منظمة الصحة العالمية تزويدها بكمية اضافية تبلغ 15 مليون جرعة من الرصيد المتاح لديها فضلا عن أن القطاع الخاص سيجلب 5 ملايين جرعة أخرى.واستطرد "هدفي تطعيم كل الطلاب وعددهم نحو 20 مليون طالب. وبعد ذلك يأتي الباقي وعددهم 10 ملايين، هم الذين يشغلون وظائف حساسة تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين". وأكد أن التركيز سيكون على تلاميذ المدارس من سن الحضانة الى سن الدراسة الثانوية.وكثفت مصر اجراءات المراقبة في المطارات لاكتشاف أي اصابة بالفيروس بين القادمين من الخارج وتطبق اجراءات تكفل متابعتهم وعلاج من يسقط منهم مصابابالمرض خلال اقامته في البلاد. كما أطلقت حملة لتنظيف المدارس قبل العام الدراسي الذي بدأ متأخراً هذا العام.- العربية

تمسك بالمنع داخل المعاهد والمدن الجامعية المخصصة للفتيات
شيخ الأزهر يجيز للمرأة وضع النقاب سواء كانت "حلوة أو وحشة"

تراجع شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي عن أفكاره المناهضة للنقاب، مؤكدا احترامه الشديد للنساء "المنتقبات" وأنه ليس ضد "النقاب" بأي حال من الأحوال، وللمرأة أن ترتديه "سواء كانت حلوة أو وحشة".وكان الأزهر أصدر قراراً الاثنين 5-10-2009 يقضي بحظر ارتداء النقاب داخل المعاهد التابعة له، تاركا خيار ارتدائه خارج الفصول الدراسية أمراً شخصياً.وجاء القرار بعد انتقاد طنطاوي بعدما دفع طالبة أزهرية في الصف الثاني الإعدادي، إلى خلع نقابها كونها تدرس بين فتيات، لأن النقاب "عادة وليس عبادة". ويومها، نقل عنه قوله للفتاة "أمال لو كنتي حلوة كنتي عملتي إيه؟".
وفي أول حديث علني بعد الواقعة، أكد طنطاوي "أننى لست ضد النقاب واحترم النساء المنتقبات". وأضاف
"مرحبا بالنقاب، واقول ان للمرأة المنتقبة كل الاحترام والتقدير مادامت تستعمل النقاب في محله".وتابع شيخ الأزهر، خلال افتتاح فعاليات الموسم الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بمسجد النور بالعباسية، أمس الأحد 11-10-2009، "للمرأة كل الحرية في استعمال النقاب في الشارع أو العمل أو بيتها سواء كانت حلوة أو وحشة فهذه حرية شخصية، اما مانرفضه فقط هو ان ترتدي الطالبات او المدرسات النقاب داخل الفصول الدراسية التى يدرس بها الطالبات فقط، وتقوم بالتدريس لهن مدرسة فإذا خرجت الطالبة الى الطرقات، لها ان تلبس 20 نقابا، واذا نزلت الى فناء المعهد الازهرى او المدرسة تلبس 40 نقابا حتى لايراها الرجال ولها مطلق الحرية في ذلك".وقال طنطاوي إنه رفض ارتداء احدى الطالبات للنقاب في احد فصول المعاهد الازهرية التى يدرس بها الفتيات فقط، وكله من النساء، لأن ارتداؤه في هذه الحالة لون من التشدد الذي ترفضه الشريعة الاسلامية التي تدعو دائما الى الوسطية والاعتدال.وأوضح أن إصدار المجلس الاعلى للأزهر لبيانه الاخير يمنع النقاب داخل الفصول الدراسية بالمعاهد أو المدن الجامعية للفتيات لحمايتهن وتطبيق وسطية الاسلام، وكذلك داخل لجان الامتحانات الخاصة بالفتيات فقط لمنع استعماله في الغش داخل اللجان من خلال سماعات الهواتف المحمولة.من جهته، أعلن وزير الاوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق، في كلمته للمناسبة، رفضه الشديد ارتداء المرأة للنقاب، مؤكدا أنه مجرد عادة لاعلاقة لها بالدين من قريب او بعيد وليس عبادة.واعتبر زقزوق أن "النقاب بدعة لا أساس لها في الدين، لان جمهور العلماء يتفقون على ان وجه المرأة وكفيها ليس بعورة. وقد أصدرنا كتاب "النقاب عادة وليس عبادة" فى وزارة الاوقاف وتم توزيعه على أئمة المساجد مؤخرا"، واعلن انه سيتم طبع 100 الف نسخة اخرى لتوزيعها على المؤسسات الاخرى في الدولة التي تحتاج اليه.- العربية
---------------------------------------------------------------------------------------------