أخبار مثيرة تستحق المطالعة حقيقى مش هذار !!!!!!!!!!

الأحد، أكتوبر 11، 2009

ممثل عن مسلمي ألمانيا : مروة قتلت بسبب الربط الدائم بين المسلمين والإرهاب

الشروق - أدان ممثلون عن المسلمين في ألمانيا المتطرف الألماني الذي ينحدر من أصل روسي والذي قتل المحجبة المسلمة مروة الشربيني بالسكين بشكل مرعب في قاعة المحكمة يوم الأربعاء الماضي. وقال أيمن مزيك الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا إنه لا غرابة من وقوع مثل هذا العنف بحق المسلمين في ظل عدم ذكر المسلمين إلا في سياق التحدث عن الإرهاب والتطرف. غير أن مزيك سارع إلى تحذير المسلمين في ألمانيا من الانتقام للقتيلة المسلمة التي اعتبرها الكثير من المسلمين "شهيدة الحجاب". وقال مزيك يوم الاثنين في برلين : "على المسلمين الألمان ألا يتأثروا بروح الكراهية التي تسببت في هذا الحادث". وأضاف : "دعونا نبرهن على أنه ليس لدى الألمان ما يدعوهم للخوف منا". كما عبر شتيفان كرامر الأمين العام للمجلس الأعلى لليهود في ألمانيا عن "ارتياعه" جراء الاعتداء. وفي حديث مع صحيفة "تاجز شبيجل" الألمانية الصادرة يوم الثلاثاء قال كرامر : "كل من هون في الماضي من قلقنا تجاه ظاهرة الخوف من الإسلام في ألمانيا , يرون بعد هذا الحادث المرعب كيف كانوا على خطأ". وكانت المصرية مروة الشربيني – 31 عاما – قد طعنت بثمانية عشرة طعنة بالسكين يوم الأربعاء الماضي عندما كانت تدلي بأقوالها في محكمة دريسدن بشأن إساءة المتطرف الألماني إليها على خلفية تدينها كمسلمة منذ عدة أشهر عندما كانت مع طفلها في إحدى الحدائق العامة المخصصة للأطفال في مدينة دريسدن. كما أصاب المتطرف علوي علي عكاز - وهو زوج مروة الشربيني ويعمل مدرسا مساعدا بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية المصرية - بجروح خطيرة وتمكن رجال الشرطة من السيطرة على الجاني - 28 عاما - وهو من مواليد روسيا. وقتلت الصيدلانية مروة أمام ابنها مصطفى - ثلاثة أعوام - الذي تم نقله بعد الحادث إلى إحدى دور الرعاية. وكان المتهم الألماني قد سب مروة في حديقة الأطفال بسبب خلاف على أرجوحة مخصصة للأطفال داخل الحديقة حيث وصفها بـ"الارهابية" عندما استأذنته في التخلي عن أرجوحة الأطفال التي كان يجلس عليها لصالح طفلها. وأقامت مروة دعوى ضد الشاب الألماني انتهت بالحكم بتغريمه 750 يورو , وقرر المتهم استئناف الحكم واستغل جلسة الاستئناف لتوجيه طعنات للفقيدة داخل قاعة المحكمة. وأثارت هذه الواقعة حالة من الغضب الشديد سواء في مصر أو في أوساط المصريين المقيمين في ألمانيا.

فنان مغمور .. ادعى علاقته بالمشاهير وباع فيللا يملكها جمال مبارك لرجل أعمال

الشروق - فنان مغمور عمل كمطرب، ثم ممثل صامت فى بعض الأدوار، ولم يجد نفسه فى مصر، فحاول أن يكسب رزقه من النصب على المصريين فى الخارج، واستطاع بلباقته وبأجندة تليفونات لكبار الممثلين أن ينصب على عدد كبير ممن أفنوا أعمارهم فى العمل بالخارج. طاف الممثل عماد الشربينى دولا أوربية وعربية، والولايات المتحدة الأمريكية، فى أقل من خمس سنوات، طبقا لبيانات جواز سفره رقم 233316 الصادر فى 29 مارس 1995 من مصر الجديدة، يتصيد خلالها ضحاياه لينصب عليهم، رغم صدور عدة أحكام ضده ومنعه من السفر. ووصل به الحد إلى أنه باع فيللا يملكها أمين السياسات فى الحزب الوطنى جمال مبارك، إلى عدد من رجال الأعمال، منهم رءوف إسحاق، صاحب شركة إنتاج كاسيت، حيث أخذ منه مبلغ مليونين و500 ألف جنيه، على سبيل المقدم، وباعها له بعقد مزور، وعندما ذهب الرجل ليتسلم فيللته، فوجئ بأنها ملك لجمال مبارك، ولم يكن أمامه إلا القضاء. عزيز يوسف قاعود وشهرته عزيز المصرى رجل أعمال مصرى يقيم بأمريكا، وأحد ضحايا الشربينى، تقدم ببلاغ ضد الفنان المغمور الذى استغل اسمه، وادعى قرابته للفنان الراحل حسين الشربينى، ولمسئولين كبار، فى النصب على المصريين فى الخارج. وتقابل معه عزيز المصرى بالصدفة، فى الولايات المتحدة، حيث كان الشربينى يغنى فى حفل مقام فى فندق هناك، ووجد فى المصرى صيدا سهلا، ولما عرف أنه يكتب قصصا أوهمه بأنه مخرج سينمائى وأنه فنان مصرى، وله علاقات عديدة بزملائه الفنانين، وعرض على المصرى، بعض المجلات التى كتبت عنه وبعضا من مشاهد قام بأدائها. وأخذ من المصرى مبلغ 150 ألف دولار على دفعات بحجة إنتاج فيلم سينمائى باسم «جعيدى وعماد فى بلاد الخواجات» وأن سماح أنور هى التى ستقوم بإخراجه، وأوهمه أن علاقته بسماح أنور قوية منذ سنوات فهى زميلة له فى فيلم بيت القاصرات حيث كان يقوم بدور شرطى فى الفيلم. وأوهمه أيضا بأن الفيلم سيتخلله أغان سيقوم بتلحينها الفنان أحمد الحجار، وبعد أن استولى على 150 ألف دولار. عاد إلى مصر وكلما اتصل به عزيز المصرى لا يرد. وعاد عزيز للبحث عن حلمه المفقود بين شوارع واشنطن وحارات القاهرة، وما أن ظفر به بصبحة الفنان أحمد عبدالوارث بأحد الأماكن العامة، حتى أمسك به، ليقتاده إلى قسم الشرطة، فتدخل عبد الوارث وطالب عماد الذى اعترف بحق عزيز فى مبلغ 150 ألف دولار، بتوقيع إيصال أمانة وشهد عليه عبدالوارث، ولما ماطل فى السداد تقدم عزيز المصرى للنيابة بهذا الإيصال وحول إلى محكمة جنح العمرانية، فوجد نفسه ضمن مجموعة منصوب عليهم من الفنان المغمور وأن الشربينى متهم فى عدة قضايا، حكم فى بعضها والآخر قيد المداولة. ويقول عزيز المصرى إنه التقى صاحب شركة إنتاج شرائط كاسيت، يدعى رءوف إسحاق، وقع فى فخ الفنان المغمور، وباع له فيللا مملوكة لجمال مبارك، أن حصل منه على مبلغ 2 مليون ونصف المليون جنيه، على سبيل المقدم، ذهب الرجل لاستلام الفيللا، فوجدها ملكا للمسئول الكبير، وضاعت عليه أمواله. وأوضح عزيز المصرى أنه ذهب إلى جميع الفنانين الذين ذكرهم عماد الشربينى وجميعهم تنصلوا منه وحتى الفنان أشرف زكى أكد له أنه كاد أن يتورط معه من قبل فى شراء سيارة من معرض تتعامل معه نقابة الممثلين، ولما لم يكن عماد عضوا بالنقابة فقد رفض أشرف زكى ضمانه إلا أنه استطاع أن يجرى معاملات بينه وبين صاحب المعرض وصلت إلى حصوله على خمس سيارات وعليه مبالغ مستحقة ربع مليون جنيه وهرب وأن صاحب المعرض لجأ للمحكمة حصل على حكم غيابى ضده وما زال البحث عنه جاريا.

محامي ليلى السيوفي : زوجة عزيز صدقي مسلمة .. وكلمة (إسرائيلية) خطأ موظف

الشروق-قال الدكتور حسام لطفى محامى ليلى محمود طه السيوفى زوجة الدكتور عزيز صدقى رئيس وزراء مصر الراحل إن وجود كلمة «إسرائيلية» فى خانة الديانة مقابل اسم الأم فى شهادة ميلاد ليلى هو مجرد خطأ من الموظف المختص الذى أثبتها.وأضاف أن والدتها لم تكن يهودية كما ذكر محمد عزيز صدقى فى دعواه أمام محكمة القضاء الإدارى بل مسيحية أرثوذكسية من جزيرة مالطة، وتم دفنها هناك، وتم الحصول على شهادة من إحدى الكنائس المالطية لإثبات ذلك.وواصل أن محمد نفسه تعرف خلال
عمله فى باريس على ليلى ورأى فيها زوجة مناسبة لوالده، واصطحبها معه للقاهرة للقاء والده، ووافقا على الزواج عام 1982، وفيما بعد نشبت خلافات بينه وبين زوجة أبيه، ولما استشعر رئيس الوزراء الراحل ذلك سارع بكتابة إقرارات بتوقيعه بمستحقاته المالية وممتلكاتها وإقرارات أخرى موقعة من أبنائه بأنهم حصلوا على جميع مستحقاتهم المالية، ورغم ذلك ادعى محمد أن زوجة أبيه مجهولة الأب، بدعوى أن والدها محمود السيوفى شطب نسبها إليه عام 1950، وبالتالى تكون نسبتها لأمها اليهودية الأجنبية، وكل هذه أكاذيب.وروى قصة ملابسات شهادة الميلاد من وجهة نظره قائلا إن والد ليلى كان يعمل أمينا للحضرة الملكية، ولما وضعت زوجته ابنتهما ليلى أرسل عاملا بسيطا لقيده فى سجلات المواليد، وأخطأ العامل فى إثبات ديانة الأم، فكتب فى خانة الديانة أنها « إسرائيلية» ولا توجد ديانة بهذا الاسم، فهذا مجرد خطأ وقع لجهل العامل والموظف، كما أن الموظف كتب فى خانة ديانة المولود اسم « ليلى محمود طه»، وكان ينبغى أن يكتب اسمها فقط، ويكتب اسم والدها فى خانة بيانات الأب، لذلك قررت وزراة الصحة تصحيح الخطأ الذى ورد فى اسم المولودة ليل.وأضاف أن ما تضمنته الدعوى التى أقامها نجل الدكتور عزيز صدقى وجاء فيها أن والدتها يهودية كلام عار من الصحة، حيث أقام دعوى مماثلة من قبل فى ذلك الشأن ولم يقدم أصل المستندات وقد رفضت، ثم أقام دعوى ثالثة أمام محكمة جنح قصر النيل يتهم فيها زوجة والدة بخيانة الأمانة ولن يعتد بها وبرر ذلك بأن الدكتور عزيز صدقى كتب إقرارا قبل وفاته خوفا على زوجته من ضياع حقوقها بتنازله عن كل شىء ومن بينها شقة الزوجية فى منطقة الزمالك بجميع محتوياتها.وواصل أنها أهدت النياشين والأوسمة والخطابات والوثائق التاريخية الخاصة بزوجها إلى كلية الهندسة وليس للجامعة الأمريكية بناء على رغبة زوجها قبل وفاته، وتسلم الدكتور شريف شاهين رئيس المكتبة المركزية بالجامعة المقتنيات وأعطاها إيصالا وجواب شكر موثق من الجامعة، وفعلت ذلك أيضا كما فعلت جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات.وأكد أن محمد صدقى صرف مستحقاته من البنوك المصرية والخاصة بتركه والده كاملة بموجب الإعلام الشرعى الصادر عن محكمة قصر النيل، وقدمت ليلى جميع المستندات الدالة على أنها من ورثة زوجها الراحل، واطلعت المحكمة على أصول المستندات ومنها شهادة ميلادها التى تثبت أنها مسلمة ولوالد معلوم مسلم هو الدكتور محمود طه السيوفى الطبيب الخاص للملك فاروق وأضاف أن السيدة ليلى سبق لها السفر عدة مرات إلى الأراضى الحجازية لأداء مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة.وكشف الدكتور حسام لطفى المحامى مفاجأة بأن السبب الرئيسى فى زواج الدكتور عزيز صدقى من السيدة ليلى هو نجله محمد صدقى أثناء سفره فى فرنسا حيث تعرف عليها هناك وبعد عودته أخبر والده بأنه تعرف على سيدة محترمة تليق بمكانة رئيس وزراء وكان همزة الوصل بينهما لكن بعد وفاته «انقلب السحر على الساحر» وظهر محمد صدقى على حقيقته وبدأ فى اختلاق المشاكل كما يقول المحامى وواصل حديثه بأنه لا يعرف ما سبب كل هذا لأن السيدة ليلى كانت تعتبره فى منزلة ابنها الذى لم تنجبه.
المتهمون في قضية السطو الإليكتروني : نمارس ألعابا شرعية ولسنا محتالين

الشروق-قال مصدر أمنى مسئول إن وزارة الداخلية تقوم حاليا بحملات أمنية تستهدف قطاعا كبيرا من «شباب الإنترنت» للكشف عن جرائم أخرى، وكذلك للقبض على المتهمين الهاربين ف
ى قضية الاستيلاء على أموال المصارف الأمريكية.وشنت الوزارة خلال اليومين الماضيين، حملة اعتقالات مكبرة، طالت محافظات الإسكندرية والشرقية والدقهلية ودمياط، داهمت خلالها المنازل ومقاهى الإنترنت، وألقت القبض على حوالى 64 شابا، على ذمة الكشف عن تشكيل عصابى تخصص فى سرقة أموال البنوك الأمريكية عبر شبكة الإنترنت.وعلى صعيد التحقيقات، قرر قاضى المعارضات بمحكمه استئناف المنصورة، تجديد حبس المتهمين 15 يوما على ذمة القضية.ووجهت النيابة تحت إشراف القاضى أبوالنصر عثمان، المحامى العام لنيابات استئناف المنصورة 4 اتهامات، وهى غسيل الأموال، والنصب بطرق احتيالية، واختراق واعتراض وثائق إلكترونية عبر شبكة الإنترنت، والتزوير فى محررات رسمية.وكانت نيابة استئناف المنصورة قد واصلت تحقيقاتها برئاسة، أحمد نصر، ومصطفى قورة، وخالد خلف، وأحمد عبدالجواد، رؤساء نيابة استئناف المنصورة.وأنكر جميع المتهمين التهم المنسوبة إليهم، وقرر خالد علاء، 23 سنة، مصمم ألعاب إلكترونية وخريج كليه التجارة، أنه لا يعرف شيئا عن التحويلات الخاصة بالبنوك ولا القرصنة، وأنه يقوم بتصميم بعض الألعاب الإلكترونية ويبيعها من خلال الإنترنت، وذلك لأنه لم يتمكن من الحصول على عمل يقدر مواهبه الإلكترونية.وأكد أنه فى بعض الأحيان يقوم باللعب على موقع لعبة «أون لاين» ومن خلال اللعبة يقوم باكتساب نقاط كثيرة، وبعد ذلك يعرضها للبيع ويتم الشراء مقابل أموال، ويتم بعد ذلك تحويل الأموال له نتيجة بيعه هذه الاستمارة.وقال علاء إن هذه اللعبة يلعبها منذ 3 سنوات تقريبا وهى معروفة على الإنترنت، وأحيانا يكسب اللاعب جهاز لاب توب أو جهاز كمبيوتر أو غيره من الهدايا.وأوضح إسلام حمدى، 26 سنة، خريج كلية تجارة، قسم نظم ومعلومات فى التحقيقات، أنه لم يرتكب أى جريمة غسل أموال، وأنه كسب من خلال اللعبة جهاز كمبيوتر، فهل يعنى ذلك أنه متهم بجريمة غسل الأموال؟وأضاف فى التحقيقات أنه وزملاءه يجلسون على الإنترنت طوال الليل ويتعارفون على بعض الشباب فى أمريكا، ويلعبون ألعابا كثيرة على الإنترنت دون أن يعلما أى شىء عن الحسابات السرية للعملاء، أو الفيزا كارد، وكل ما فعله أنه استمر فى اللعب على الإنترنت وكسب العديد من النقاط فى اللعبة التى يلعبها كل المواطنين فى جميع دول العالم. وأوضح أن النقود التى يكسبها ترسل إليه من خلال بنك ويسترن يونيون، وأكد أنه لايوجد من بين الشباب من حصل على ملايين الجنيهات، كما يقولون، وأن المكاسب التى تمت لشباب دكرنس كانت تتراوح بين 4 و6 آلاف جنيه، وأغلبها كانت أجهزة كمبيوتر ومحمول تم شراؤها من أمريكا.وقال فريد البراوى، 24 سنة، خريج كليه الخدمة الاجتماعية أنه حصل على المؤهل الجامعى، ولم يجد عملا وظل يلعب على الإنترنت فى كثير من الألعاب وكانت لعبه «أون لاين» هى اللعبة الوحيدة التى تدر نقودا للشباب، وقد انتشرت هذه العبه فى الفترة الأخيرة فى مصر وهناك آلاف المجموعات فى مصر تلعب هذه اللعبة فهل يتم القبض على الآلاف لمجرد أنهم كسبوا نقاط لعبة؟وأنكر البراوى الاتهامات الموجهة له ولزملائه قائلا إنه تم القبض علينا عشوائيا فى تلك الجريمة.ومن جانب آخر، قال شريف عبدالحكيم موسى، محامى المتهمين أمام النيابة أن عمليات ضبط المتهمين جاءت بصورة غير قانونية، ودفع بعدم معقولية الاتهامات، وذلك لأن اللعبة منذ 4 سنوات، وأن أجهزة الأمن فى أمريكا لديها علم باللعبة، وأن المصريين لم يحصلوا على أموال كثيرة من اللعبة مثل المتهمين الأمريكان، وطلب من المحامى العام لنيابات الاستئناف سرعه الإفراج عن المتهمين.وقررت نيابة الاستئناف بتشكيل لجنه من وزارة الاتصالات لفحص أجهزة الكمبيوتر المضبوطة وكشف البيانات التى تحويها وتقديمها للمحكمة.
00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000