سعد الحريري يعتذر عن تشكيل الحكومة
بيروت (ا ف ب) - اعلن رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري اعتذاره عن تشكيل حكومة بعد اكثر من سبعين يوما على تكليفه وبعد رفض الاقلية النيابية تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية التي قدمها.
واتهم الحريري الاقلية النيابية بعرقلة ولادة الحكومة، وقال انه خلص بعد المشاورات التي اجراها، الى ان "لا نية لدى البعض للتقدم خطوة واحدة الى الامام، والخروج من حال المراوحة في الشروط التعجيزية".
وقال الحريري للصحافيين اثر اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مقر الرئاسة الصيفي في بيت الدين شرق بيروت، "لما كان التزامي تشكيل حكومة وحدة وطنية اصطدم بصعوبات باتت معروفة، اعلن لجميع اللبنانيين انني تقدمت من فخامة الرئيس باعتذاري عن تشكيل الحكومة".
ومن ناحيتها، نشرت الوكالة الوطنية للاعلام (رسمية) بيانا صادرا عن رئاسة الجمهورية جاء فيه ان "الرئيس المكلف ابلغ الرئيس ميشال سليمان اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة".
وبعد ان اشاد الرئيس سليمان بالجهود التي بذلها الرئيس المكلف، اعتبر ان "ما حصل يندرج في السياق الديموقراطي"، حسب البيان.
واوضح ان الرئيس سليمان "سيدعو الى استشارات نيابية جديدة وفقا للاصول الدستورية" ولكنه لم يحدد تاريخ البدء بهذه الاستشارات النيابية الملزمة.
وتعليقا على الاعتذار، قال وزير الاتصالات اللبناني جبران باسيل، القيادي في التيار الوطني الحر (من مكونات الاقلية النيابية)، لوكالة فرانس برس ان السبب الحقيقي لاعتذار الحريري هو "عدم تمكنه من تشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال ان "الاسباب التي اوردها الحريري تخفي حقائق اخرى، والسبب الحقيقي هو عدم تمكنه او عدم قدرته على تشكيل حكومة وحدة وطنية".
وردا على سؤال عن اتهام الحريري للاقلية بانها تواجه تشكيل الحكومة ب"شروط تعجيزية"، قال باسيل "هو يفرض علينا شروطا اخضاعية، بينما نحن لا نؤمن الا بالشراكة والوحدة الوطنية". واضاف "اذا كان هذا هو عنوان المرحلة المقبلة، فقد كسرنا هذا العنوان من اوله، حتى لا ننتقل من الغاء الى الغاء ومن قضم الى قضم".
وتابع ان التشكيلة التي عرضها الحريري "لا تعطي مضامين للوحدة الوطنية"، متابعا ان "على الجميع التعلم انه لا يمكن اقصاء او تهميش او الغاء فريق اساسي من اللبنانيين".
وتتهم الاقلية الفريق السياسي الذي ينتمي اليه الحريري والذي يمسك برئاسة الحكومة منذ العام 2005 بالتفرد في الحكم، بينما تقول الاكثرية ان الفريق الآخر يعطل الحكم والمؤسسات، تارة بالتصلب السياسي وطورا بتوتير الامن.
وقدم الحريري الى سليمان الاثنين صيغة لتشكيلة حكومية من ثلاثين وزيرا تضم كل الاطراف. الا ان الاقلية، وابرز مكوناتها حزب الله الشيعي والتيار الوطني الحر برئاسة النائب المسيحي ميشال عون، رفضتها.
وتتمسك الاقلية بحقائب واسماء لا يوافق عليها الحريري، ابرز اقطاب الاكثرية. ويؤكد هذا الاخير ان الدستور يفرض عليه التشاور مع الكتل النيابية، انما يعطيه الحق باختيار الوزراء وتوزيع الحقائب الوزارية. كما يؤكد ان الحكومة يجب ان تعكس وجود اكثرية فازت في الانتخابات النيابية التي جرت في حزيران/يونيو.
وقال الحريري الذي كان يتلو بيانا مكتوبا، انه بادر الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "قناعة مني بان حكومة الائتلاف حاجة وطنية في هذه المرحلة من تاريخ لبنان وان التحديات الكثيرة التي تواجه لبنان توجب قيام مثل هذه الحكومة فطوينا قيام حكومة من لون واحد".
واضاف انه يرى في التشكيلة الحكومية التي قدمها "صورة واقعية لحكومة الائتلاف وصيغة عملية لتحريك عجلة العمل بالبلاد وفتح صفحة جديدة من التضامن بين جميع اللبنانيين".
وقال ايضا "هذه التشكيلة فرصة حقيقة ضاعت في مهب الشروط".
وفي شرح للصعوبات التي واجهها، قال انه اجرى منذ تكليفه "جولات وجولات من المشاورات كانت تنتهي دائما الى وجود تعطيل في مكان ما والى المراوحة في طرح شروط تستهدف الغاء نتائج الانتخابات وتسخيفها".
وافاد مصدر في رئاسة الجمهورية ان سليمان سيحدد سريعا موعدا لبدء استشارات نيابية جديدة من اجل تكليف رئيس حكومة تشكيل حكومة جديدة، بحسب ما يملي عليه الدستور.
ويرجح السياسيون والمحللون ان يتم تكليف الحريري مجددا كونه يحظى بتأييد غالبية اعضاء المجلس النيابي.
وهي المرة الاولى التي يكلف سعد الحريري تشكيل حكومة. وقد اصبح نائبا للمرة الاولى بعد اشهر من اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.
وفازت قوى 14 آذار التي يعتبر الحريري ابرز اركانها يومها في الانتخابات، وتم اختيار فؤاد السنيورة الذي ينتمي الى تيار المستقبل برئاسة الحريري، رئيسا للحكومة، نظرا لافتقار الحريري في حينه الى الخبرة السياسية.
واتهم الحريري الاقلية النيابية بعرقلة ولادة الحكومة، وقال انه خلص بعد المشاورات التي اجراها، الى ان "لا نية لدى البعض للتقدم خطوة واحدة الى الامام، والخروج من حال المراوحة في الشروط التعجيزية".
وقال الحريري للصحافيين اثر اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مقر الرئاسة الصيفي في بيت الدين شرق بيروت، "لما كان التزامي تشكيل حكومة وحدة وطنية اصطدم بصعوبات باتت معروفة، اعلن لجميع اللبنانيين انني تقدمت من فخامة الرئيس باعتذاري عن تشكيل الحكومة".
ومن ناحيتها، نشرت الوكالة الوطنية للاعلام (رسمية) بيانا صادرا عن رئاسة الجمهورية جاء فيه ان "الرئيس المكلف ابلغ الرئيس ميشال سليمان اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة".
وبعد ان اشاد الرئيس سليمان بالجهود التي بذلها الرئيس المكلف، اعتبر ان "ما حصل يندرج في السياق الديموقراطي"، حسب البيان.
واوضح ان الرئيس سليمان "سيدعو الى استشارات نيابية جديدة وفقا للاصول الدستورية" ولكنه لم يحدد تاريخ البدء بهذه الاستشارات النيابية الملزمة.
وتعليقا على الاعتذار، قال وزير الاتصالات اللبناني جبران باسيل، القيادي في التيار الوطني الحر (من مكونات الاقلية النيابية)، لوكالة فرانس برس ان السبب الحقيقي لاعتذار الحريري هو "عدم تمكنه من تشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال ان "الاسباب التي اوردها الحريري تخفي حقائق اخرى، والسبب الحقيقي هو عدم تمكنه او عدم قدرته على تشكيل حكومة وحدة وطنية".
وردا على سؤال عن اتهام الحريري للاقلية بانها تواجه تشكيل الحكومة ب"شروط تعجيزية"، قال باسيل "هو يفرض علينا شروطا اخضاعية، بينما نحن لا نؤمن الا بالشراكة والوحدة الوطنية". واضاف "اذا كان هذا هو عنوان المرحلة المقبلة، فقد كسرنا هذا العنوان من اوله، حتى لا ننتقل من الغاء الى الغاء ومن قضم الى قضم".
وتابع ان التشكيلة التي عرضها الحريري "لا تعطي مضامين للوحدة الوطنية"، متابعا ان "على الجميع التعلم انه لا يمكن اقصاء او تهميش او الغاء فريق اساسي من اللبنانيين".
وتتهم الاقلية الفريق السياسي الذي ينتمي اليه الحريري والذي يمسك برئاسة الحكومة منذ العام 2005 بالتفرد في الحكم، بينما تقول الاكثرية ان الفريق الآخر يعطل الحكم والمؤسسات، تارة بالتصلب السياسي وطورا بتوتير الامن.
وقدم الحريري الى سليمان الاثنين صيغة لتشكيلة حكومية من ثلاثين وزيرا تضم كل الاطراف. الا ان الاقلية، وابرز مكوناتها حزب الله الشيعي والتيار الوطني الحر برئاسة النائب المسيحي ميشال عون، رفضتها.
وتتمسك الاقلية بحقائب واسماء لا يوافق عليها الحريري، ابرز اقطاب الاكثرية. ويؤكد هذا الاخير ان الدستور يفرض عليه التشاور مع الكتل النيابية، انما يعطيه الحق باختيار الوزراء وتوزيع الحقائب الوزارية. كما يؤكد ان الحكومة يجب ان تعكس وجود اكثرية فازت في الانتخابات النيابية التي جرت في حزيران/يونيو.
وقال الحريري الذي كان يتلو بيانا مكتوبا، انه بادر الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "قناعة مني بان حكومة الائتلاف حاجة وطنية في هذه المرحلة من تاريخ لبنان وان التحديات الكثيرة التي تواجه لبنان توجب قيام مثل هذه الحكومة فطوينا قيام حكومة من لون واحد".
واضاف انه يرى في التشكيلة الحكومية التي قدمها "صورة واقعية لحكومة الائتلاف وصيغة عملية لتحريك عجلة العمل بالبلاد وفتح صفحة جديدة من التضامن بين جميع اللبنانيين".
وقال ايضا "هذه التشكيلة فرصة حقيقة ضاعت في مهب الشروط".
وفي شرح للصعوبات التي واجهها، قال انه اجرى منذ تكليفه "جولات وجولات من المشاورات كانت تنتهي دائما الى وجود تعطيل في مكان ما والى المراوحة في طرح شروط تستهدف الغاء نتائج الانتخابات وتسخيفها".
وافاد مصدر في رئاسة الجمهورية ان سليمان سيحدد سريعا موعدا لبدء استشارات نيابية جديدة من اجل تكليف رئيس حكومة تشكيل حكومة جديدة، بحسب ما يملي عليه الدستور.
ويرجح السياسيون والمحللون ان يتم تكليف الحريري مجددا كونه يحظى بتأييد غالبية اعضاء المجلس النيابي.
وهي المرة الاولى التي يكلف سعد الحريري تشكيل حكومة. وقد اصبح نائبا للمرة الاولى بعد اشهر من اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.
وفازت قوى 14 آذار التي يعتبر الحريري ابرز اركانها يومها في الانتخابات، وتم اختيار فؤاد السنيورة الذي ينتمي الى تيار المستقبل برئاسة الحريري، رئيسا للحكومة، نظرا لافتقار الحريري في حينه الى الخبرة السياسية.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





