صور أولى التُقطت في معتقل غوانتانامو-
لخالد الشيخ «العقل المدبر» لهجمات 11 سبتمبر
سان خوان (بورتو ريكو)، واشنطن، نيويورك – أ ب، أ ف ب – اعتبر خبراء ان الصور الأولى التي نُشرت على شبكة الإنترنت لخالد الشيخ محمد الذي اعُتبر العقل المدبر لهجمات 11 ايلول (سبتمبر)، والتي التُقطت في معتقل غوانتانامو في تموز (يوليو) الماضي، تستخدمها مجموعات إرهابية للتحريض على شن هجمات جديدة على الولايات المتحدة. وتظهر الصور التي التقطتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خالد الشيخ محمد مرتدياً رداء ابيض وغطاء رأس أحمر وأبيض مع لحية طويلة. والصور هي الأولى المعروفة له، منذ تلك التي وُزعت بعد اعتقاله في باكستان في آذار (مارس) 2003، وظهر فيها بشارب وبشعر غير مرتب. وأكد الناطق باسم الصليب الأحمر برنارد باريت التقاط الصور لخالد الشيخ محمد، مشيراً الى انها أُرسلت فقط الى عائلته ولم تكن مُعدة للنشر. لكن الصليب الأحمر لا يفرض شروطاً على عائلات المعتقلين.
وقالت ليا فارال وهي خبيرة استرالية في مكافحة الإرهاب، انها قرأت على منتدى على شبكة الإنترنت يستخدمه تنظيم «القاعدة» لبث رسائل، شهد تبادلاً للصورة، بيانات من نوع: «سنأتي لننال منكم».
وعشية الذكرى السنوية الثامنة لهجمات 11 ايلول، قال جان بيار فيليو وهو استاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس: «بعد 21 سنة على قيامها، تجد القاعدة نفسها في موقع دفاعي، بل فاقدة انفاسها. وجدت فرصة للنهوض مجدداً في ظل الاجتياح الأميركي للعراق، لكن فرعها المحلي سقط اعتباراً من 2006-2007».
لكن مسؤولاً اميركياً في مكافحة الإرهاب اعتبر ان «القاعدة تخضع في الوقت الحاضر لضغوط قوية، لكن يجب الا نخطئ في الأمر: فهي لا تزال تشكل خطراً جدياً على الولايات المتحدة وحلفائنا»، مشيراً في صورة خاصة الى قدراتها على التجنيد والتدريب والتمويل. وأضاف: «انها عدو عنيد».
وقال بروس هوفمان وهو خبير في جامعة جورجتاون في واشنطن: «سئم كثر حملة مكافحة الإرهاب هذه وخصوصاً في وقت يعيش البلد ازمة اقتصادية، لم تقع اعتداءات جديدة في الولايات المتحدة، ويقولون لأنفسهم ان الأمر قد يكون مبالغاً فيه». وأضاف: «من المؤكد اننا سرعان ما سنتعرض لاعتداء ضخم ضد الولايات المتحدة، اذا انسحبنا من افغانستان. في فيتنام، كان من الواضح ان الفيتكونغ لن يتعقبوننا في حال انسحبنا. اما هنا، فالوضع مختلف، سيطاردوننا».
وتحيي نيويورك اليوم ذكرى ضحايا هجمات 11 ايلول، وفق المراسم ذاتها التي تُجرى كل سنة في «غراوند زيرو» موقع برجي «مركز التجارة العالمي» المستهدفين، وتشمل تلاوة أسماء القتلى الـ 2752، فيما لا تزال ورشة اعادة الإعمار مشلولة.
وسلطة مرفأ نيويورك مالكة الأرض، هي على خلاف مع لاري سيلفرستين متعهد البناء الذي كان استأجر «مركز التجارة العالمي» قبل 6 اسابيع من حصول الهجمات، وتقاضى تأميناً عليه بقيمة 4 بلايين دولار.
الى ذلك، افاد استطلاع أجراه مركز «بيو» الأميركي حول «الدين في الحياة العامة» بأن حوالى 60 في المئة من الأميركيين يعتبرون ان المسلمين يواجهون تمييزاً داخل الولايات المتحدة أكثر من أي مجموعة دينية أخرى.
وبيّن الاستطلاع أيضاً ان 45 في المئة من الأميركيين يقولون ان الإسلام لا يشجع على العنف أكثر من أي دين آخر، فيما يرى 38 في المئة من المستطلعين العكس، في ما يشكل تراجعاً عن العام 2007 اذ كانت هذه النسبة 45 في المئة.
وقالت ليا فارال وهي خبيرة استرالية في مكافحة الإرهاب، انها قرأت على منتدى على شبكة الإنترنت يستخدمه تنظيم «القاعدة» لبث رسائل، شهد تبادلاً للصورة، بيانات من نوع: «سنأتي لننال منكم».
وعشية الذكرى السنوية الثامنة لهجمات 11 ايلول، قال جان بيار فيليو وهو استاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس: «بعد 21 سنة على قيامها، تجد القاعدة نفسها في موقع دفاعي، بل فاقدة انفاسها. وجدت فرصة للنهوض مجدداً في ظل الاجتياح الأميركي للعراق، لكن فرعها المحلي سقط اعتباراً من 2006-2007».
لكن مسؤولاً اميركياً في مكافحة الإرهاب اعتبر ان «القاعدة تخضع في الوقت الحاضر لضغوط قوية، لكن يجب الا نخطئ في الأمر: فهي لا تزال تشكل خطراً جدياً على الولايات المتحدة وحلفائنا»، مشيراً في صورة خاصة الى قدراتها على التجنيد والتدريب والتمويل. وأضاف: «انها عدو عنيد».
وقال بروس هوفمان وهو خبير في جامعة جورجتاون في واشنطن: «سئم كثر حملة مكافحة الإرهاب هذه وخصوصاً في وقت يعيش البلد ازمة اقتصادية، لم تقع اعتداءات جديدة في الولايات المتحدة، ويقولون لأنفسهم ان الأمر قد يكون مبالغاً فيه». وأضاف: «من المؤكد اننا سرعان ما سنتعرض لاعتداء ضخم ضد الولايات المتحدة، اذا انسحبنا من افغانستان. في فيتنام، كان من الواضح ان الفيتكونغ لن يتعقبوننا في حال انسحبنا. اما هنا، فالوضع مختلف، سيطاردوننا».
وتحيي نيويورك اليوم ذكرى ضحايا هجمات 11 ايلول، وفق المراسم ذاتها التي تُجرى كل سنة في «غراوند زيرو» موقع برجي «مركز التجارة العالمي» المستهدفين، وتشمل تلاوة أسماء القتلى الـ 2752، فيما لا تزال ورشة اعادة الإعمار مشلولة.
وسلطة مرفأ نيويورك مالكة الأرض، هي على خلاف مع لاري سيلفرستين متعهد البناء الذي كان استأجر «مركز التجارة العالمي» قبل 6 اسابيع من حصول الهجمات، وتقاضى تأميناً عليه بقيمة 4 بلايين دولار.
الى ذلك، افاد استطلاع أجراه مركز «بيو» الأميركي حول «الدين في الحياة العامة» بأن حوالى 60 في المئة من الأميركيين يعتبرون ان المسلمين يواجهون تمييزاً داخل الولايات المتحدة أكثر من أي مجموعة دينية أخرى.
وبيّن الاستطلاع أيضاً ان 45 في المئة من الأميركيين يقولون ان الإسلام لا يشجع على العنف أكثر من أي دين آخر، فيما يرى 38 في المئة من المستطلعين العكس، في ما يشكل تراجعاً عن العام 2007 اذ كانت هذه النسبة 45 في المئة.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





