مساجد مصر... زحام ينتظر تاميفلو..سياسى

رغم التزايد المضطرد فى عدد الاصابات بانفلونزا الخنازير فى مصر والتحذيرات الحكومية من احتمال اصابة الملايين نتيجة الاختلاط والزحام والتلوث، إلاّ أنّ كل ذلك لم يفت فى عضد المسلمين المصريين او يمنعهم من ارتياد المساجد لاقامة صلوات العشاء والتراويح بعد الافطار فى رمضان. وفى هذا الوقت من كل عام تخصص وزارة الاوقاف الاف المساجد وصل عددها هذا العام الى 3230 مسجدًا للاعتكاف خلال الأيّام العشرة الأخيرة من الشهر في جميع المحافظات. وقد أصدر الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الاوقاف توجيهاته بتوفير تهوئة جيّدة ومياه باردة في كلّ مسجد وفتح الأبواب والنوافذ باستمرار كإجراء وقائي لتوفير التهوية المناسبة خاصة هذا الصيف.
وقطعت موافقة الأوقاف على اعتكاف رمضان الطّريق على كلّ من يدّعي بأنّ الأمن يسيطر على الاعتكاف في المساجد تحت عين وبصر الأوقاف،رغم القيود الامنية فى بعض المحافظات على منع استغلال المساجد فى اى نشاط اخر بعيد عن العبادة.
ورغم القيود الحكومية على الراغبين فى السفر الى العمرة بتحديد السن المناسب بين الخامسة والعشرين الى الخامسة والستين،ورغم الاهتمام الاعلامى بالتوعية من انفلونزا الطيور والخنازير، الا ان المساجد تضم كل الشرائح العمرية بين شباب وشيوخ،نساء واطفال ،رجال وكهول. رمضان..استغاثة سنوية لاتنقطع المساجد فى مصر دائما ماتعج بالمصلين خاصة فى رمضان حيث يزداد التقرب الى الله سبحانه وتعالى بالصلاة وتلاوة القرءان كما تكون المساجد فرصة رائعة للاستماع لكبار المشايخ والقراء خاصة فى المساجد التاريخية والقديمة كجامع عمرو بن العاص والسيدة زينب والرفاعى والازهر الشريف بالقاهرة.وهى منابر تاريخية طالما شهدت مراحل فارقة فى عمر مصر.هذا بخلاف المساجد التاريخية والكبرى الاخرى بالاقاليم كابى العباس
بالاسكندرية،والسيد البدوى فى محافظة الغربية.وفيها جميعا تصدح اصوات الشيوخ الكبار كالطبلاوى ونعينع ومحمد جبريل ،والاخير ربما يكون هو الاثير لقلوب محبيه لصوته المؤثر وابتهالاته الطيبة حتى ان الالاف يتتبعونه وياتون باحثين عنه من المحافظات الاخرى فتقشعر افئدتهم وتدمع عيونهم لخشوعه وتلاوته.المساجد فى مصر ربما لاتشهد طوال العام مثل ذلك الاقبال على التراويح وصلاة الفجر لكنها تشهد اقبالا تاريخيا يتاكد فى الساحات الخارجية حيث يفترش الالاف السجاجيد البسيطة طمعا فى الرحمة والمغفرة، كما تكون فرصة للقاء والتعارف بعد الصلاة خاصة فى رحاب الحسين رضى الله عنه بوسط القاهرة والذى يشتهر بانه منطقة سياحية بخلاف قيمته كاثر دينى. وتقول امل الطحاوى وهى سيدة مصرية( 37 عاما ) من محافظة القليوبية شمال العاصمة إنّها تتجه يوميا الى وسط القاهرة لصلاة المغرب والعشاء والتراويح فى مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها حيث تنال البركة وتشعر بروحانيات لاتجدها طوال السنة على حد تعبيرها لذا لايعنيها الفيروس H1N1الذى يتحدث عنه الاعلام الحكومى بحملات توعية اصابتها بالصداع على حد وصفها. وبالقرب من مسجد محمد على الذى تزدان به قلعة صلاح الدين الايوبى، قابلنا رمضان الشامى ( 25 عاما )الذى قال انه يعتز كثيرا باسمه المرتبط بالشهر المبارك ولايخاف او يقلق من المرض فالامر قدرى لادخل للانسان فيه حيث يحتمل ان يمرض حتى وهو فى منزله.ويقول محمود حسن وهو رجل فى السبعين من عمره انه يشعر انه لارمضان له اذا لم يصل المغرب والعشاء يوميا فى مسجد السيدة زينب وانه رجل تخطته الحياه لذا لايخاف الموت حتى وان اصابه الفيروس ويؤكد: تعددت الاسباب والموت واحد.ورغم التوجس خيفة من المرض الا ان ارتياد المساجد هذا العام يحمل اسبابا اخرى بعيدة عن العبادة تتضح فى وجوه المصلين القلقة، لعل اهمها الاستغاثة بالصلاة والتضرع الى الله ان ينجيهم من الحالة الاقتصادية الصعبة، بارتفاع معدلات البطالة والعنوسة، والفساد التى تطالعهم بها وسائل الاعلام خاصة غير الحكومية منها ،بخلاف بحثهم عن حلول لقضايا اخرى كثيرة يرونها مستعصية على الحل كاعتقالات الاخوان المسلمين المحظورة التى عكرت صفو رمضان لذوى المعتقلين وكلها قضايا ربما لاينتهى البحث عن حلول لها ولاتحتاج الا لتاميفلو سياسى وحكومى فعال وشديد المدى.... احمد انور ... اخبار العالم
وقطعت موافقة الأوقاف على اعتكاف رمضان الطّريق على كلّ من يدّعي بأنّ الأمن يسيطر على الاعتكاف في المساجد تحت عين وبصر الأوقاف،رغم القيود الامنية فى بعض المحافظات على منع استغلال المساجد فى اى نشاط اخر بعيد عن العبادة.
ورغم القيود الحكومية على الراغبين فى السفر الى العمرة بتحديد السن المناسب بين الخامسة والعشرين الى الخامسة والستين،ورغم الاهتمام الاعلامى بالتوعية من انفلونزا الطيور والخنازير، الا ان المساجد تضم كل الشرائح العمرية بين شباب وشيوخ،نساء واطفال ،رجال وكهول. رمضان..استغاثة سنوية لاتنقطع المساجد فى مصر دائما ماتعج بالمصلين خاصة فى رمضان حيث يزداد التقرب الى الله سبحانه وتعالى بالصلاة وتلاوة القرءان كما تكون المساجد فرصة رائعة للاستماع لكبار المشايخ والقراء خاصة فى المساجد التاريخية والقديمة كجامع عمرو بن العاص والسيدة زينب والرفاعى والازهر الشريف بالقاهرة.وهى منابر تاريخية طالما شهدت مراحل فارقة فى عمر مصر.هذا بخلاف المساجد التاريخية والكبرى الاخرى بالاقاليم كابى العباس
بالاسكندرية،والسيد البدوى فى محافظة الغربية.وفيها جميعا تصدح اصوات الشيوخ الكبار كالطبلاوى ونعينع ومحمد جبريل ،والاخير ربما يكون هو الاثير لقلوب محبيه لصوته المؤثر وابتهالاته الطيبة حتى ان الالاف يتتبعونه وياتون باحثين عنه من المحافظات الاخرى فتقشعر افئدتهم وتدمع عيونهم لخشوعه وتلاوته.المساجد فى مصر ربما لاتشهد طوال العام مثل ذلك الاقبال على التراويح وصلاة الفجر لكنها تشهد اقبالا تاريخيا يتاكد فى الساحات الخارجية حيث يفترش الالاف السجاجيد البسيطة طمعا فى الرحمة والمغفرة، كما تكون فرصة للقاء والتعارف بعد الصلاة خاصة فى رحاب الحسين رضى الله عنه بوسط القاهرة والذى يشتهر بانه منطقة سياحية بخلاف قيمته كاثر دينى. وتقول امل الطحاوى وهى سيدة مصرية( 37 عاما ) من محافظة القليوبية شمال العاصمة إنّها تتجه يوميا الى وسط القاهرة لصلاة المغرب والعشاء والتراويح فى مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها حيث تنال البركة وتشعر بروحانيات لاتجدها طوال السنة على حد تعبيرها لذا لايعنيها الفيروس H1N1الذى يتحدث عنه الاعلام الحكومى بحملات توعية اصابتها بالصداع على حد وصفها. وبالقرب من مسجد محمد على الذى تزدان به قلعة صلاح الدين الايوبى، قابلنا رمضان الشامى ( 25 عاما )الذى قال انه يعتز كثيرا باسمه المرتبط بالشهر المبارك ولايخاف او يقلق من المرض فالامر قدرى لادخل للانسان فيه حيث يحتمل ان يمرض حتى وهو فى منزله.ويقول محمود حسن وهو رجل فى السبعين من عمره انه يشعر انه لارمضان له اذا لم يصل المغرب والعشاء يوميا فى مسجد السيدة زينب وانه رجل تخطته الحياه لذا لايخاف الموت حتى وان اصابه الفيروس ويؤكد: تعددت الاسباب والموت واحد.ورغم التوجس خيفة من المرض الا ان ارتياد المساجد هذا العام يحمل اسبابا اخرى بعيدة عن العبادة تتضح فى وجوه المصلين القلقة، لعل اهمها الاستغاثة بالصلاة والتضرع الى الله ان ينجيهم من الحالة الاقتصادية الصعبة، بارتفاع معدلات البطالة والعنوسة، والفساد التى تطالعهم بها وسائل الاعلام خاصة غير الحكومية منها ،بخلاف بحثهم عن حلول لقضايا اخرى كثيرة يرونها مستعصية على الحل كاعتقالات الاخوان المسلمين المحظورة التى عكرت صفو رمضان لذوى المعتقلين وكلها قضايا ربما لاينتهى البحث عن حلول لها ولاتحتاج الا لتاميفلو سياسى وحكومى فعال وشديد المدى.... احمد انور ... اخبار العالم
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





