الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

عكاشة يواجة المستحيل بسبب الشناوى والجنش وعوضين

ميت الكرماء فوق صفيح ساخن بسبب انتخابات مجلس الشعب القادم



من المقرر بدء العملية الانتخابية لمجلس الشعب فى مصر العام القادم ورغم ذلك بدأت الامور فى الاشتعال فى محافظة الدقهلية ففى دائرة نبروة ظهرت تكتلات كبيرة فى الوحدات المحلية بصورة مزهلة بأستثناء الوحدة المحلية بميت الكرما والتى تضم قرية ميت الكرماء –القرية الام ومنشأة البدوى وجوجر وسرسق وكفر العرب وكفر الخوازم وميت نابت وعزبة خورشيد كقرى تابعة وتضم هذة القرى نصف مليون نسمة حيث اعلن ثلاثة نيتهم الخوض لانتخابات المجلس القادمة مبكرا جدا وهم عبد العزيز عثمان الشناوى عضو المجلس المحلى لمركز طلخا والزى بدأ فى نشر اللافتات للفت نظر المسئولين والناخبين معا مستغلا احتكاك عائلتة بالناس لعملهم فى الفراشة هذا بألاضافة الى محمود محمد عوضين عضو المجلس المحلى لمحافظة الدقهلية والزى يعتمد على تحركة الاخير بين الناس كما يوجد ايضا الشحات كمال الجنش صاحب مكتب للسياحة ويتمتع بحب ابناء قريتة منشاة البدوى
الغريب والمثير فى الامر انة يوجد مرشح اخر على مقعد الفئات من ابناء الوحدة المحلية وهو الدكتور توفيق عكاشة مرشح الحزب الوطنى فى الانتخابات قبل الماضية والزى منى بهزيمة ساحقة امام المخضرم الوفدى فؤاد بدراوى
الوحدة المحلية بميت الكرماء
قرية ميت الكرماء –القرية الام - 100 الف نسمة
قرية منشأة البدوى -40 الف نسمة
قرية كفرالعرب - 20 الف نسمة
قرية كفر الخوازم - 20 الف نسمة
قرية ميت نابت - 15 الف نسمة
قرية سرسق -15 الف نسمة
جوجر - 50 الف نسمة
ونحن نقترب من انتخابات المزمع اجراؤها في العام المقبل اظهر استطلاع آراء واسع اجريتة بين شريحة من المتخصصين والمهتمين من السياسيين وصناع الرأي ورجال القانون لبيان أهمية الوقوف المتأني أمام السبيل الأمثل ليس لاختيار من ننتخب فحسب، فأوضح لى الكثيرين خروج الوحدةالمحلية بميت الكرماء من صراع الانتخابات لعدم التوحد على مرشح فقط وان كانوا اكدوا على وجود مجموعة من النخب سوف يكون لهم تأثير فى العملية الانتخابية على مستوى الدائرة وذكروا لى صبرى الحجر المحامى والكابتن محمد السنباطى ومحمد شلبى و الكابتن طة عبد الجليل وميسرة الدنف وطارق صبحى و ابراهيم ابو شعبان وغيرهم كثيرين
والجدير بالذكر ان سبب اشتعال الاستعدادات لانتخابات مجلس الشعب القادم أكدت مصادرى المطلعة أن حركة تغيير المحافظين التى وصفتها بـ "الواسعة" أصبحت وشيكة، مشيرة إلى أنه سيتبعها تغيير وزارى غير محدد المعالم، لكن المتوقع خروج نظيف فيه، وتصعيد أحد وزراء المجموعة الاقتصادية لموقعه، مع صدور قرار حل مجلس الشعب، وهو ما دعا جميع الطامحين فى خوض مجلس الشعب جدير بالذكر أن آخر حركة محافظين كانت فى شهر أبريل 2008، وشملت تعيين 12 محافظاً جديداً، ونقل 3 محافظين إلى محافظات أخرى، مع بقاء 13 محافظاً بالإضافة لرئيس المجلس الأعلى للأقصر فى مواقعهم، كما شملت الحركة استحداث محافظتين جديدتين هما حلوان و6 أكتوبر، وتعديل نطاق الحدود الإدارية لبعض المحافظات‏، بعد صدور القرار الجمهورى رقم 115 لسنة 2008، دون مقدمات، ودون حاجة فعلية للتعديل الجغرافى لحين تغيير المحافظين.
-----------------------------------------------------------------------------------------------