حمادة عوضين يسأل:
الجنس وتجارة المخدرات والتسول والاغتصاب والجوع والمرض بعض من المعناة
التوربينى ليس سوى ذيل الثعبان الذى نهش أعراض الصغار وقتلهم فى وضح النهار!
غياب دور الحكومة والجمعيات الأهلية.. ومطلوب موارد مالية وجهود بشرية وخطط لإنقاذ المجتمع
يعملون فى تجارة المخدرات والتسول والأعمال المنافية للآداب بعد هروبهم من جحيم البيت!
هل كنا فى احتياج إلى كارثة تهز أركان المجتمع بوزن عصابة التوربينى لقتل أطفال الشوارع بعد هتك عرضهم حتى نفيق؟!
هذا السؤال كان الأبرز ضمن عشرات الأسئلة التى واجهتنى عندما انتقلت لمدينة المحلة الكبرى للوقوف على أبعاد كارثة (رمضان منصور) وشهرته التوربينى وزملائه محمد عبد العزيز وأحمد سمير وفوزى حسين ومؤمن الجزار أفراد عصابة التوربينى سفاح الأطفال الذى اعترف بممارسة الشذوذ مع 30 طفلا وقتلهم بطرق وحشية من فوق أسطح القطارات بعد اغتصابهم وتوثيق أيديهم وتكميم أفواههم وإلقاء جثثهم من فوق القطارات وتحويلها إلى أشلاء!!
ولا اعلم لماذا قفزت هذة التساؤلات وادخل معها فى صراع مستميت بعد عملى لعدة تحقيقات صحفية حول هذة القضية منز سنوات
فقد اعترف لى زعيم عصابة الأطفال بالشوارع بأنه فعل ذلك انتقاما من كل الأطفال بعد أن تعرض للاغتصاب فى طفولته.
الغريب والمثير فى قضية أطفال الشوارع أنه يوجد أكثر من 27 مؤسسة لرعاية الأحداث و16 دارا لملاحظة الأطفال بالشوارع و20 دارا للضيافة و200 مكتب للمراقبة الاجتماعية و141 ناديا للضيافة وبرغم ذلك مازالت ظاهرة انتشار أطفال الشوارع فى ازدياد على مستوى الجمهورية لترتكب يوميا العديد من الجرائم بداية من التسول ومرورا بالإدمان والاعتداءات والقتل والاغتصاب وبرغم من أننا نرى يوميا أطفال الشوارع من مختلف المراحل العمرية ينتشرون فى أماكن الزحام فى الأتوبيسات ومحطات القطارات وجميع الشوارع الحيوية فى كافة المدن فها هو هذا يبيع المناديل وآخر متسول وهذا حرامى وذاك بلطجى ولكننا تركناهم لمصيرهم المظلم حتى تفجرت فجأة قنبلة التوربينى وعصابته.

وبدايتى مع هذا الحدث شهدها ميدان الشون بالمحلة أما التفاصيل والحكاية فقد كانت مرة بعد أن ظنت كثير من الأمهات اللاتى تحملن صور أبنائهن الهاربين أننى أجد المسئولين الذين يبحثون الكارثة ويعملون على إعادة الأطفال الغائبين عن منازلهم منذ سنوات طويلة أنه قد اختفت الكلمات من بين شفتيهم.. بعد أن ثارت سنية الخادمة فى وجهى انتم الحكومة ولابد أن تصلوا لأبنائنا الغائبين.
ونفس المشهد داخل مجمع المحاكم بطنطا بعد أن حملت عدد من السيدات صور أطفالهن وحاولن الالتقاء برئيس العصابة التوربينى لمعرفة مصير أطفالهم الغائبين ولكن دون جدوى.
هذا وقد كشفت دراسة اجتماعية رصدت معاناة نحو مليون ونصف المليون طفل تحولوا لأطفال شوارع عن أن إهمال البيت وتحويله إلى جحيم بسبب القسوة والقهر والتفرقة فى المعاملة بين الأبناء يزيد من هروب الأطفال للشارع وأن هؤلاء الصغار هم ضحايا الكبار حيث يوضح الدكتور عطية مهنا أستاذ القانون الجنائى أن ظاهرة أطفال الشوارع صارت من الظواهر الخطيرة التى تهدد المجتمع وتعكس طبيعة المشكلات الاجتماعية وان معظم هؤلاء الاطفال يعانون سوء العلاقات الاسرية حيث يرجع السبب فيها للتفكك الاسرى فلا يقوم الاب والام بدورهما الاساسى فى التنشئة الاجتماعية او رعاية الابناء وان القضاء على هذه الظاهرة يستلزم التشخيص السليم لضمان العلاج السليم والتغلب على العوامل التى ادت اليها بعد تحديدها بدقة لان لها اثارها السيئة سواء من الناحية الصحية او الاجتماعية او الامنية وقال ان اطفال الشوارع من الفئات التى يعتبرها القانون معرضة للانحراف طبقا للمادة 96 من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996م وقد ذكر البند الرابع من هذه المادة ان الحالات التى ينطبق عليها توصيف اطفال الشوارع ومنها ممارسة اعمال التسول وعرض سلع او خدمات تافهة.
تفاقمت أزمة الأطفال المشردين في شوارع القاهرة مع ارتفاع عددهم، إذ تشير إحصاءات غير رسمية إلى وجود أكثر من مليون ونصف مليون طفل في الشوارع تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما. وتعتبر الجهود التي تبذلها جمعيات حكومية وأهلية لاحتواء هؤلاء الأطفال محدودة.
وقال خبير في الشؤون الاجتماعية إن انتشار الأطفال في الشوارع ناجم عن عدة مشاكل أبرزها التفكك الأسري والتصدع في العلاقات الاجتماعية. ويمكن رؤية هؤلاء الأطفال في جميع أحياء القاهرة الراقية منها والشعبية.
وتتكفل عدة جمعيات خيرية ببعض هؤلاء الأطفال، ومن هذه الجمعيات جمعية "قرية الأمل" التي تستقبل الأطفال في عشرة مراكز تابعة لها في العاصمة المصرية، إضافة إلى مؤسسة كاريتاس الخيرية التي تقدم العون للحكومة للاعتناء بنحو تسعة آلاف طفل مشرد.
وتملك الحكومة المصرية 27 مركزا لتقديم العناية للأطفال المشردين واللقطاء والمنحرفين من بينها 13 في القاهرة وحدها. وتفيد إحصاءات اعتبرها عدد من الأكاديميين "عشوائية وغير دقيقة" بأن عدد أطفال الشوارع في مصر يفوق المليون ونصف المليون, في حين تشير أرقام أخرى إلى أن عددهم لا يتجاوز 90 ألف طفل.
خبير في مشاكل الطفولة:
أسباب الظاهرة ترجع للهجرة من الريف الى المدينة وانتشار المناطق العشوائية وارتفاع معدلات الهرب من المدارس والزيادة السكانية والاعتماد على الأطفال لتولي بعض الأعباء الأسرية إضافة الى أسباب عائلية أخرى كاليتم والإقامة مع الغير وغياب الأب
وأشار مدير المشاريع في مؤسسة كاريتاس مفيد حليم إلى أن بقية الأطفال الذين يزيدون عن 90 ألفا ليسوا مشردين كليا وإنما يمضون نهارهم في التسكع ويعودون إلى منازلهم وأسرهم ليلا، وهم يشكلون أكثر من نصف مليون طفل إضافة إلى وجود أكثر من مليون طفل يعملون في مهن مختلفة.
وقال خبير في مشاكل الطفولة إن أسباب الظاهرة ترجع للهجرة من الريف الى المدينة وانتشار المناطق العشوائية وارتفاع معدلات الهرب من المدارس والزيادة السكانية والاعتماد على الأطفال لتولي بعض الأعباء الأسرية إضافة الى أسباب أسرية أخرى كاليتم والإقامة مع الغير وغياب الأب.
بسبب الفساد الاجتماعى والاقتصادى ادى الى ظاهرة خطيره فى حياتنا وهى لجوء الاطفال الى الشارع . ووفقا لدراسة أعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر، فقد وصل عدد المودَعين في مؤسسات الأحداث الحكومية حوالي (565) ألف طفل، ما بين مرتكب جريمة أو فاقد الأهلية وغيرهم في (27) مؤسسة لرعاية الأحداث .. وقد تم تقسيم أطفال الشوارع إلى أربع فئات .. تبدأ بفئة مطاريد البيوت، ثم فئة مطاريد الأحداث، وفئة مطاريد دور الأيتام بعد وصولهم عمر (18) سنة، وفقاً للوائح الداخلية لوزارة التضامن الاجتماعي، أما الفئة الأخيرة وهي التي ضلت الطريق في الأسواق والأماكن العامة.

وتشير دراسات أخري أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن مدينة القاهرة هي أكثر المدن التي ينتشر فيها المشردين معظمهم من الأطفال، حيث تأوي شوارع القاهرة 31.6% من إجمالي المشردين في مصر.
وكشف تقرير عن وضع أطفال الشوارع في القاهرة والإسكندرية بدعم من مكتب الأمم المتحدة والمعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الغذاء أن حوالي 66% من أطفال الشوارع الذين شملهم الاستطلاع يتناولون بانتظام عقاقير خطيرة، و80% معرضون لخطر العنف المدني من جانب مستخدميه في المجتمع وحتى أقرانه، وأن 70% منهم تسربوا من المدارس.
وعلى الرغم من عدم وجود فروق حقيقية في نشأة أطفال الشوارع من منظور الجنس، حيث الأسرة المفككة، والبيئة العشوائية المتهالكة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفعهم للخروج إلى الشارع، فإن إحصائيات مصلحة الأمن العام المصري أكدت أن ظاهرة أطفال الشوارع تتمثل غالبيتها( 92% ) في الذكور أكثر من الإناث (8%)، خاصة في المناطق الحضارية، على اعتبار أن العادات والتقاليد التي ما زالت راسخة في كثير من الأسر تمنع خروج الفتاة، وأن هروبها إلى الشارع يمس شرف الأسرة وكرامتها.
إلاّ أن الظروف الأسرية السيئة نتيجة الطلاق، أو الهجر والعيش في كنف زوج الأم أو زوجة الأب، والفقر، والأمية، والانحطاط الأخلاقي وغياب الوعي الديني للوالدين كثيرًا ما تدفع الفتاة إلى الهروب وخروجها إلى الشارع؛ حيث تتعرض لكافة أشكال الاستغلال المادي والجنسي والبدني، وتعاني من سوء المعاملة والحرمان النفسي، ومن أجل توفير لقمة العيش تمارس مجموعة من الأعمال غير الرسمية، مثل: الخدمة في المنازل، والتسوّل، وبيع السلع التافهة، والعمل في المحال العامة، وممارسة أعمال غير قانونية.
وأن الأطفال المحتجزين لدى الشرطة يتعرضون للضربَ والإيذاء الجنسي والابتزاز على يد الشرطة والمحتجزين الجنائيين البالغين , كما أنه من المعتاد أن يحرموا من الطعام والفراش والعناية الطبية .
بجدعايز اعرف رايكم فى الموضوع ده وطرق حله । وطرق حله ديه لازم تكون على الاسره فقط ولا على الحكومة فقط ولا على الاتنين مع بعض
________________________________________________________________________






