هجوم للجماعة الاسلامية بسبب جائزة سيد القمني ।

أدانت الجماعة الإسلامية في مصر قيام وزارة الثقافة المصرية بمنح الكاتب العلماني سيد القمني جائزة الدولة التقديرية رغم إنكاره للنبوة والوحي، معتبرة ذلك إهانة لمصر وشعبها المسلم.
وقالت الجماعة الإسلامية، في بيان شديد اللهجة: إن تكريم القمني "يعدّ تحديًا لمشاعر المصريين وإعانة واضحة لكل معتدٍ على دين الأمة وحرماتها".
وتساءلت الجماعة: "ما هو الشيء الاستثنائي وغير العادي الذي فعله سيد القمني للعلم والإبداع والفن والأدب والتاريخ والحقيقة والفكر والوطن، لمنحه جائزة من المفترض أنها اعتراف ضمني لحائزها بسبقه وعبقريته وإبداعه وبراعته"، مشيرة إلى أن هذا القرار استغربه معظم الساسة والأدباء والعلماء والخبراء في مصر.
وأوضحت أن استلام القمني لهذه الجائزة "التي لا يستحقها" جعلته "يتبجح أكثر وأكثر ليصرح للصحفيين أنه لن يسكت حتى تحذف المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ".
ورأت الجماعة أن "منح جائزة الدولة التقديرية لشخصية كهذه منتهى الإهانة والإساءة للدولة المصرية التي لم يراع وزارة الثقافة في عهد وزيرها الحالي لها حرمة ولم يحترم لها دينًا.. وذلك منذ توليه منصبه قبل عقدين وإلى اليوم".
وألقت الجماعة الإسلامية باللوم على وزير الثقافة المصري فاروق حسني في اتخاذ هذا القرار، قائلة: إنه لا يليق بوزير ثقافة في بلد الأزهر الشريف وفى مجتمع إسلامي محافظ أن يشجع ويدعم التمرد على الأخلاق والقيم والثوابت".
وأشارت إلى "أن الذين يمنحون مثل هؤلاء الجوائز لم يلتفتوا إلى أبناء مصر الشرفاء من العلماء والأدباء والمبدعين والكتاب وأساتذة الجامعات والمبدعين المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في البحث والتحصيل وخدمة العلم والثقافة والأدب والدين والوطن".
____________________________________________________________________
وقالت الجماعة الإسلامية، في بيان شديد اللهجة: إن تكريم القمني "يعدّ تحديًا لمشاعر المصريين وإعانة واضحة لكل معتدٍ على دين الأمة وحرماتها".
وتساءلت الجماعة: "ما هو الشيء الاستثنائي وغير العادي الذي فعله سيد القمني للعلم والإبداع والفن والأدب والتاريخ والحقيقة والفكر والوطن، لمنحه جائزة من المفترض أنها اعتراف ضمني لحائزها بسبقه وعبقريته وإبداعه وبراعته"، مشيرة إلى أن هذا القرار استغربه معظم الساسة والأدباء والعلماء والخبراء في مصر.
وأوضحت أن استلام القمني لهذه الجائزة "التي لا يستحقها" جعلته "يتبجح أكثر وأكثر ليصرح للصحفيين أنه لن يسكت حتى تحذف المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ".
ورأت الجماعة أن "منح جائزة الدولة التقديرية لشخصية كهذه منتهى الإهانة والإساءة للدولة المصرية التي لم يراع وزارة الثقافة في عهد وزيرها الحالي لها حرمة ولم يحترم لها دينًا.. وذلك منذ توليه منصبه قبل عقدين وإلى اليوم".
وألقت الجماعة الإسلامية باللوم على وزير الثقافة المصري فاروق حسني في اتخاذ هذا القرار، قائلة: إنه لا يليق بوزير ثقافة في بلد الأزهر الشريف وفى مجتمع إسلامي محافظ أن يشجع ويدعم التمرد على الأخلاق والقيم والثوابت".
وأشارت إلى "أن الذين يمنحون مثل هؤلاء الجوائز لم يلتفتوا إلى أبناء مصر الشرفاء من العلماء والأدباء والمبدعين والكتاب وأساتذة الجامعات والمبدعين المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في البحث والتحصيل وخدمة العلم والثقافة والأدب والدين والوطن".
____________________________________________________________________





