الخميس، يوليو 09، 2009

كشف سر الطبخة الامريكية لضرب ايران بأيدي صهيونية


يتوقع المتابعون للاحداث الاخيرة عقب محاولات زعزعة استقرار ايران وتحرك غواصة اسرائيل وبعد ان أعلن الأميرال مايكل مولن قائد هيئة اركان الجيوش الامريكية المشتركة ا ان شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الايرانية قد يكون "مزعزعا جدا للاستقرار ان تشهد المنطقةبوادر طبخة تكتلية ضد ايران وما يدلل على ذلك ما قالة الاميرال مولن في مقابلة ضمن برنامج فوكس نيوز صنداي "اشعر منذ بعض الوقت بالقلق من هجوم يشن على ايران، لان هذا الامر سيكون مزعزعا جدا للاستقرار ومن المستحيل التكهن بعواقبه". وردا على استفسار للصحفي عما هو اسوأ: ان تتم مهاجمة المنشآت النووية الايرانية او ان تمتلك السلاح الذري، قال الاميرال ''اعتقد ان الامرين سيكونان سيئين جدا جدا".لكنه كرر "اهمية عدم استبعاد اي خياربما في ذلك الخيار العسكري"ويتهم المجتمع الدولي ايران بالسعي الى امتلاك سلاح نووي ويحاول عبر القنوات الدبلوماسية والعقوبات اجبارها على التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم. لكن النظام الايراني ينفي نيته امتلاك قنبلة نووية ويؤكد انه يواصل التخصيب لاغراض مدنية.وقام الرئيس باراك اوباما بمبادرات حيال ايران في محاولة لاحياء حوار مقطوع منذ نحو ثلاثين عاما، لكنه يؤكد انه لن يسمح لايران بان تملك سلاحا نوويا.وردا على سؤال لشبكة +سي بي اس+، ابدى الاميرال مولن قلقة حيال انتشار الاسلحة النووية في المنطقة في حال تزودت طهران بالسلاح النووي، علما ان اسرائيل هي حتى الآن البلد الوحيد في المنطقة الذي يملك سلاحا مماثلا. وقال مولن "اشعر بالقلق لانتشار هذه التكنولوجيا ولرؤية دول اخرى في المنطقة تقول انها يجب ان تملك هذه التكنولوجيا"، موضحا انه يبحث هذا الموضوع باستمرار مع نظيره الاسرائيلي. وشدد مولن على ان الحكومة الايرانية تواصل في رأيه ''تمويل ارهابيين، وتواصل تطوير اسلحة نووية، وكانت ولاتزال قوة تزعزع الاستقرار في العراق وافغانستان".وتتحدث الصحافة على الدوام عن خطط اسرائيلية لقصف مواقع نووية ايرانية سواء بموافقة الولايات المتحدة ام لا.ومن ناحيته صرح نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بان اسرائيل لها مطلق الحرية في ان تفعل ماتراه في التعامل مع ايران . وقال بايدن في مقابلة مع شبكة (اية بي سي) ردا على سؤال عمااذا كانت ادارة اوباما سوف تقف في طريق هجوم عسكرى اسرائيلي ضد ايران، قال بايدن ان اسرائيل لها مطلق الحرية في ان تفعل ما تراه ضروريا
وكان رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني حذر في الدوحة الاميركيين من انهم سيعتبرون المسؤولين عن اي ضربة يمكن ان توجهها اسرائيل الى ايران.
وقال لاريجاني للصحافيين في ختام زيارة رسمية الى الدوحة "نحن نعتبر ان الاميركيين هم المسؤولون عن اي مغامرة يقوم بها الكيان الصهيوني"، مؤكدا ان "الكيان الصهيوني لا يمكنه القيام باي عملية دون ان يحصل على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة".
وكان يرد على تصريحات نائب الرئيس الاميركي جوزف بادين التي ادلى بها الاحد وقال فيها ان الولايات المتحدة لن تملي على اسرائيل تصرفاتها حيال الطموحات النووية الايرانية.
فيما اعتبر تطورا خطيرا ، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن عدم اعتراض واشنطن على أي عمل عسكري إسرائيلي محتمل ضد إيران .
وأضاف بايدن خلال مقابلة مع شبكة "إي بي سي" أن الإدارة الأمريكية لن تحاول منع إسرائيل إن قررت القيام بعمل عسكري ضد إيران لنسف برنامجها النووي ، قائلا :" الولايات المتحدة لن تقف حجر عثرة أمام عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران ، الولايات المتحدة لا تستطيع أن تملي على بلد ذا سيادة ما يفعله وما لا يفعله ، إسرائيل بصفتها دولة ذات سيادة مؤهلة لاتخاذ القرار الذي تراه صوابا".
وتتناقض تصريحات بايدن مع تحذيرات إدارة أوباما السابقة لإسرائيل من مغبة الإقدام على مثل هذا الإجراء.
ويرى مراقبون أن التراجع في الموقف الأمريكي من الرغبة في الحوار إلى تأييد العمل العسكري يجد نفسه في الأزمة السياسية التي شهدتها إيران عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة وما أعقبها من اتهامات متبادلة بين الغرب وإيران وتبادل طرد الدبلوماسيين بين الجانبين.
كما أن تلك التصريحات تعني أن الغرب ربما كان يعول على نجاح ثورة الإصلاحيين في الإطاحة بالحكم الإسلامي القائم في إيران ، إلا أن هذا لم يحدث واستمر الحال على ما هو عليه ، وهو الأمر الذي استغلته إسرائيل لإقناع أوباما بأن التغيير في إيران لن يحدث إلا بعملية عسكرية.
_________________________________________________________________