جاكسون في مليون داهية

قامت الدنيا ولم تقعد بعد وفاة من يدعي مايكل جاكسون في الوقت الذي يموت فية العشرات يوميا جوعا وحصارا داخل قطاع غزة دون ان يلتفت اليهم احدا .
وكنت ارفض رفضا قاطعا التعرض لمسألة وفاة المزكور حتي قرأت كلمات خالد حمد سليمان بالعربية نت حيث قال
مات مايكل جاكسون وانشغل البعض هل مات مسلما أم كافرا؟!
،وقال انة في بعض منتديات الإنترنت هناك حالة من التردد بين الترحم عليه أو تشييعه باللعنات، حالة تردد لا تجدها عند التعامل مع فنانينا المسلمين، فالفنان عندنا أمره محسوم، مذموم ملعون حيا أو ميتا، فهو رمز للفساد وأداة للإفساد!!عندنا نطير فرحا بإشاعات إسلام النجوم العالميين، حتى قبل أن تثبت ودون أن نلاحظ أي تغير في سلوكيات هؤلاء النجوم التي تتناقض مع سلوكيات الإنسان المسلم، فالملاكم الشهير مايكل تايسون مثلا، تحول إلى بطل يستقطب التعاطف في المجتمع المسلم، حتى بعد أن تأكد أن إسلامه الحديث لم يغير شيئا من سلوكياته المشينة، فهو استمر في التردد على البارات وتعاطي المخدرات والتحرش بالنساء ودخل السجن بتهمة الاغتصاب!!واخيرا اصدق علي هذا الكلام واؤكد جاكسون في مليون داهيةةةةةةةةةةةةة
____________________________________________





