سوريا: مقتل 31 شخصا في اشتباكات بين الجيش ومنشقين و17 قتيلا من قوات المجلس الانتقالي الليبي في معارك مع قوات القذافي في بني وليد

الاثنين، أكتوبر 10، 2011

قال المرصد السوري لحقوق الانسان وم الاثنين ان 31 شخصا على الاقل قتلوا في أنحاء سوريا أمس الاحد في عدد من حوادث اطلاق النار من بينها قتال جرى بين مسلحين يعتقد انهم جنود انشقوا عن الجيش والقوات التابعة للرئيس السوري بشار الاسدوأوضح المرصد السوري ان نصف عدد القتلى سقط في مدينة حمص حيث قتل سبعة مدنيين بالرصاص ثم قتل ثمانية اخرون خلال اشتباكات بين القوات السورية ومسلحين يعتقد انهم من المنشقين على الجيش. وقتل 17 مقاتلا من قوات المجلس الوطني الانتقالي الذي اطاح بنظام معمر القذافي وجرح خمسون آخرون في معارك مع القوات الموالية للعقيد الفار في مدينة بني وليد، كما افاد مسؤول عسكري في المجلس.وقال رئيس غرفة العمليات في المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس سالم غيث "خسرنا 17 مقاتلا في معارك عنيفة الاحد" في بني وليد احد آخر معاقل القذافي على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس.واضاف ان "قواتنا انسحبت في وقت متأخر من ليل الاحد من المطار (الذي كانت سيطرت عليه قبل ساعات من ذلك) ومن مواقع متقدمة في المدينة كانت قد سيطرت عليها، ولكنه انسحاب تكتيكي".وتابع القيادي العسكري "تلقينا تعزيزات من طرابلس وجبل نفوسة (غرب) وسوف نستأنف الهجوم".وكان قائد قوات جبهة جبل نفوسة في المجلس الوطني الانتقالي موسى يونس قال لفرانس برس الاحد ان قواته سيطرت على مطار بني وليد وتخوض مواجهات عنيفة على بعد كيلومتر واحد من وسط المدينة.ويقع المطار في جنوب غرب بني وليد، المدينة الواقعة في الصحراء على بعد 170 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.وتسعى قوات المجلس منذ شهر للسيطرة على بني وليد المدينة الصحراوية الصعبة التضاريس، غير انها جوبهت بمقاومة شديدة من جانب قوات القذافي فضلا عن افتقارها الى التنسيق والمعدات.ويعتقد قادة المجلس ان سيف الاسلام القذافي موجود في بني وليد وربما يكون فيها القذافي نفسه.