نتانياهو: اسرائيل ليست مستعدة لدفع "اي ثمن" مقابل تحرير شاليط

الخميس، يوليو 01، 2010

القدس (ا ف ب) - اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس ان اسرائيل لن تدفع "اي ثمن" مقابل التوصل الى تحرير الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط، مؤكدا في الوقت نفسه انه مستعد للافراج بشروط عن الف فلسطيني في المقابل.
واوضح نتانياهو في كلمة متلفزة ان "دولة اسرائيل مصممة على دفع ثمن باهظ للتوصل الى تحرير جلعاد شاليط، لكن لا يمكننا القول ان هذا سيحصل باي ثمن".
واعرب نتانياهو عن استعداده "للافراج عن الف اسير" (فلسطيني)، لكنه اعتبر ان ذلك يشكل "قرارا معقدا"، مؤكدا ان الكثير من المعتقلين الفلسطينيين الذين افرج عنهم في الماضي شاركوا لاحقا في عمليات دامية ضد الاسرائيليين.
وقال "لا نتحدث فقط عن انقاذ اناس، وانما ايضا عن تعريض اناس للخطر".
وتتحدث وسائل الاعلام الاسرائيلية منذ اشهر عن الافراج عن الف اسير فلسطيني على دفعتين متتاليتين من نحو 450 و550 اسيرا، مقابل الجندي الاسرائيلي الذي تاسره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة منذ اربع سنوات.
وتتعثر المفاوضات بشان صفقة التبادل هذه وخصوصا حول هوية الفلسطينيين الذين سيتم الافراج عنهم، لان اسرائيل تبدي تحفظها حيال الافراج عن اشخاص ترتبط اسماؤهم بالانتفاضة الثانية في العام 2000، مثل امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، او عمن تعتبرهم "ارهابيين" يمكن ان ينفذوا هجمات جديدة.
وتاتي هذه التصريحات في وقت بدات عائلة الجندي شاليط التي تنتظر منذ وقت طويل، في 27 حزيران/يونيو مسيرة طويلة من منزله في شمال اسرائيل حتى مقر رئاسة الوزراء في القدس بحيث تصل اليه في الثامن من تموز/يوليو.
وردا على تصريحات نتانياهو، حض نوعام شاليط، والد الجندي الاسير، رئيس الوزراء على اتخاذ "قرارات صعبة" ضرورية للتوصل الى تحرير ابنه.
وقال "اطلب منكم، انتم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الاستماع الى الجماهير التي تسير معنا واستخلاص القوة منهم لاتخاذ هذا القرار الصعب قبل فوات الاوان".
من جهتها، ردت حركة حماس على تصريحات نتانياهو معتبرة انه "حاول تبرير عدم موافقته على اتمام الصفقة بالوساطة الالمانية، بالتالي فان حكومة الاحتلال هي التي تتحمل عرقلة الجهد الالماني".
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم لفرانس برس "لم تصلنا في حماس اي عروض جديدة بشان صفقة الاسرى". واضاف "نحن في حماس لا مانع لدينا من استئناف المفاوضات غير المباشرة حول الصفقة من النقطة التي انتهت اليها والتي حاول ان يفشلها نتانياهو".
وتتبادل اسرائيل وحماس مسؤولية تجميد مفاوضات صفقة تبادل الاسرى.
======================