أطاحت شعبة البحث الجنائي في السعودية بمواطن تخصص في سرقة الملابس النسائية الداخلية في منطقة المدينة المنورة، رغم محاولات التضليل التي قام بها، حيث كان ينتقل من منطقة لأخرى داخل المحافظة بعد كل عملية ينفذها، وقد أثبتت البلاغات الواردة والمعاينة الميدانية، عدم فقدان أصحاب المنازل المسروقة لأموالهم وأغراضهم الشخصية باستثناء الملابس الداخلية النسائية المستعملة.
وقالت "وكالة أنباء المجتمع السعودي" التي أوردت النبأ، إن عملية القبض تمت بعد ورود بلاغات متعددة من مواطنين تفيد بسرقة منازلهم، وعند توجه رجال الأمن للمنازل المسروقة، يتضح أن الجاني لم يسرق سوى الملابس الداخلية الخاصة بالنساء، وقد قبض على الجاني بعد عمليات مراقبة وتحري، من قبل رجال الأمن، حيث تم رصده وضبطه بالجرم المشهود بعد سرقته لأحد المنازل بمدينة صناعية كبرى.
وكشفت التحقيقات المبدئية، أن الجاني سبق وأن عمل في "بسطة" على الشارع العام خلال المواسم، اختار موقعها بعناية فائقة ليقابل أحد الأسواق المشهورة ببيع "اللانجري"، كما تعرض على واجهتها أحدث الملابس الداخلية، وقد تم اتخاذ الإجراءات النظامية مع المتهم الذي أبدي ندمه على ما فعله، معتبرا أن ما يقوم به حالة مرضية لم يقصد منها الإساءة لأحد، أو يهدف منها الحصول على أموال، وكل ما يهمه إفراغ طاقته الجنسية بعد كل سرقة...
وأضافت لم تعد كذلك الشروط الكثيرة التي تشترطها الفتاة أو أهلها على المتقدم للزواج، كالدين والنسب والحسب والخلق والوظيفة وغيرها من الشروط، كافية للموافقة على اقتران الفتاة بالمتقدم لها، إلا بعد أن يتم التأكد من كون العريس الجديد غير مدخن في الأساس، وإن كان مدخناً، فإن اشتراط الإقلاع عن التدخين سيكون حاضراً إلى جانب كل الشروط السابقة، بل وسيكون هو الشرط الذي لا يمكن التنازل عنه نهائيا
وأوضحت أن سمة تدخين الرجل في نظر الكثير من الإناث، أصبحت من أهم عيوب الذكور، وعائقاً يحول بين الرجل المدخن، وبين من يحب أو يتمنى، أو يرغب بالزواج منها، وأضحت سبباً مباشراً في عدم موافقة النساء على الاقتران بالرجال المدخنين، فالفتاة عادة ما ترسم صفات فارس أحلامها منذ الصغر، وتحلم في الحصول على شريك حياة مميز يجلب لها السعادة والرضا، ويحقق لها كل ما تريد.
وقالت مريم الدوسري (طالبة) إنها أبدت عدم تقبلها فكرة الزواج بمدخن، وذلك لعدم تقبل أسرتها لهذا الأمر، باعتباره عيبا اجتماعيا يمكن أن يلحق الضرر بها وبمحيطها الأسري، وبأطفالها فيما بعد، ولما للتدخين من تأثير على حالة الإنسان النفسية والعصبية.
