ذكرت مصادر إخوانية أن عدداً من قيادات الجماعة يقوم بجهود وساطة للصلح بين الدكتور محمد البرادعى والجمعية الوطنية للتغيير، بعد إعلان انفصاله عنها، قبل نحو أسبوعين، على أمل توحيد الصفوف قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.من جانبه قال الدكتور محمد سعد الكتاتنى عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين المتحدث الإعلامى لها :" الفترة المقبلة سوف تشهد توحيد آليات العمل بين الدكتور البرادعى والجمعية الوطنية للتغيير، لكن ذلك لن يكون بوساطة إخوانية "، لافتاً إلى أن الفترة الماضية شهدت اختلافاً فى العمل بين البرادعى والجمعية، فالأول مهتم بمحاولة اكتساب تأييد جماهيرى عن طريق النزول للمحافظات، أما الجمعية فلديها أجندة مختلفة مثل عقد المؤتمرات والندوات والمشاركة فى الوقفات الاحتجاجية.
فى سياق آخر، كشف جورج إسحاق مسئول العمل الجماهيرى بالجمعية الوطنية للتغيير، أن ممثلاً لفرع الجمعية بالولايات المتحدة الأمريكية، سيحضر اجتماع الجمعية اليوم بمقر حزب الجبهة الديمقراطية، لعرض الأنشطة التى يقوم بها فرع واشنطن، لافتاً إلى أن "عضو الجمعية الأمريكية" – رفض إسحاق ذكر اسمه - هو صاحب فكرة مؤتمر "مستقبل الديمقراطية فى مصر" الذى عقد قبل شهرين بواشنطن، وحضره عدد من رموز "جمعية التغيير".
فى المقابل، رفض الدكتور حسن نافعة المنسق العام للجمعية، استقبال ممثل فرع واشنطن.
ونقلت جريدة "المصرى اليوم" عن نافعة قوله :" هناك لغط يثار حول فروع الجمعية بالخارج، رغم أن الجمعية ليس لها فروع خارج مصر "، وأضاف :" مافيش حاجة اسمها فروع خارج مصر.. صحيح إن الجمعية تبنت مطالب المصريين فى الخارج بأحقيتهم فى التصويت فى الانتخابات فقط، وهم تفاعلوا معها بقوة، ولكن الجمعية فى مصر لا تتدخل فى تنظيم نشاطهم، لأن بينهم خلافات لا يمكن أن نتدخل فيها "... محيط
======================
