كتبت - ريهام إبراهيم - لعبت المدونات الإلكترونية دورًا كبيرًا في تناول الأوضاع السياسية والاقتصادية المختلفة على الساحة بمصر والعالم، الأمر الذي دعى بعض المراقبين إلى اعتبار المدونين ونشطاء الإنترنت قوى سياسية جديدة قادرة على تحريك الجماهير من خلال نشاطهم وأساليبهم المختلفة.
حادث مقتل الشاب السكندري "خالد سعيد" والمعروف غعلاميًا بإسم "شهيد الطوارئ، فرض نفسه بقوة على ساحة المدونات المختلفة، فكنب صاحب مدونة "المقاومة المصرية" تدوينة بعنوان " مجزرة الوطن...أنا اسمي خالد محمد سعيد" أورد فيها كل صغيرة وكبيرة حول القضية وأدرج العديد من ملفات الفيديو و الوثائق الهامة حول الواقعة.
في حين دعت "زنوبيا" على مدونتها "ايجيبشن كرونيكلز" إلى وقفة احتجاجية أمام صحيفة الجمهورية، وذلك للاحتجاج على وصفها لـ"خالد سعيد" بـ "شهيد البانجو"، و هو ما اعتبرته المدونة زنوبيا إهانة شديدة و تغطية سيئة من جانب جريدتي الجمهورية والمساء.
ولم تنقطع تغطية المدونات للمظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي نظمت من أجل التنديد بهذا الحادث، فقامت نوارة أحمد نجم، صاحبة مدونة "جبهة التهييس الشعبية"بتغطية مظاهرة وسط البلد يوم 20 يونيو، وقامت مدونة "زنوبيا" بتغطية مظاهرات سيدي جابر بالإسكندرية.
واستمرت تداعيات حادث العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية المتجهة لفك الحصار عن غزة، مستمرة على المدونات الإلكترونية، حيث أفرد العديد من المدونين مساحات كبيرة لمتابعة الحدث و التنديد به بشتى الصور، وكان لكل مدونة أسلوبها الخاص في تناول الحدث.
فمثلاً قامت مدونة "ايجيبشن كرونيكلز" بالحديث عن رأي الدكتور محمد البرادعي، عن العدوان الإسرائيلي الغاشم، فوضعت له فيديو مدته حوالي ثلاث دقائق، يتحدث فيه عن المجزرة، وقامت المدونة أيضًا بإدراج تصريحات الدكتور محمد البلتاجي النائب الإخواني بمجلس الشعب الذي كان ضمن النشطاء المصريين على متن أسطول الحرية.
أما نوارة نجم، فقد توجهت إلى معبر رفح ضمن حوالي 310 شخص ينتمون إلى" القافلة الشعبية المصرية لكسر الحصار المفروض على غزة"، ونددت نواةر في مدونتها بمنعهم من دخول قطاع غزة، و أشارت إلى أن اسرائيل هي التي تتحكم في المعبر و أنها لم تمنحهم الإذن بدخول القطاع.
وقالت نوارة في مدونتها "نؤكد على أن معبر رفح لم يفتح بل هو مغلق في وجه المواد الغذائية، ومواد البناء، وفي وجه الفلسطينيين عدا الحالات المرضية الحرجة والحالات الإنسانية وهو بالطبع مغلق في وجه المواطنين العاديين من المصريين والعرب وباقي شعوب العالم، ولا يفتح إلا للشخصيات الإعلامية الهامة ثم يغلق بعد أن ترحل الكاميرا ووسائل الإعلام".
جدير بالذكر أن انتخابات مجلس الشورى التي أجريت في مطلع شهر يونيو، وعلى الرغم ما حدث به من انتهاكات وتزوير - حسبما جاء في تقارير رقابية وحقوقية - إلا أنها لم تحظ بتغطية واسعة من قبل المدونين المصريين.
فيما حظيت تحركات الدكتور محمد البرادعي بتغطية لا بأس بها خاصة من مدونة "أنا إخوان" و التي قامت بتغطية زيارة البرادعي للمرشد العام للإخوان المسلمين والتنسيق فيما بينهما لانضمام الإخوان لجمعية التغيير.
ولم يمر على الصحفي عبد المنعم محمود صاحب المدونة أن يقوم بتحليل تداعيات هذا التحالف، وقام بكتابة تدوينةحول كيف خذل الإخوان البرادعي في الإسكندرية، حيث كانت مشاركتهم ضعيفة في الوقفة الاحتجاجية على مقتل خالد سعيد.
و من ناحية أخري عادت مدونة"فرجة" إلى مزاولة نشاطها مرة أخري خلال شهر يونيو، ويتمتع صاحب المدونة بأسلوب نقدي متميز، وهو مهتم بمراقبة وسائل الإعلام خاصة القنوات الفضائية وبرامج التوك شو وتسجيل ملاحظاته عليها، فقام بتحليل الحملة الدعائية التي رافقت انتخابات مجلس الشوري وكتب عن فيلم "عسل أسود" و قام بتحليل مسلسل الشهد و الدموع للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة.
و من ضمن الأحداث التي أولاها المدونون اهتمامًا لا بأس به حديث عادل إمام لجريدة المصري اليوم، والتسرب النفطي في الغردقة، إلى جانب زيارة باريس هيلتون لمصر والذكرى التاسعة لرحيل سعاد حسني...المصدر-مصراوى
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
خالد سعيد وأسطول الحرية أهم موضوعات ونيران اشعلتها المدونات خلال شهر يونيو
الثلاثاء، يوليو 06، 2010
========================
