محادثات بين تركيا واسرائيل تستهدف اصلاح العلاقات

الخميس، يوليو 01، 2010

اسطنبول (رويترز) - قال مسؤولون أتراك يوم الخميس ان تركيا ابلغت اسرائيل خلال محادثات مباشرة في بروكسل هذا الاسبوع بما يجب أن تفعله لاصلاح العلاقات التي تضررت بسبب الهجوم الاسرائيلي على سفينة مساعدات متوجهة الى غزة قبل شهر.وقال المسؤول التركي مؤكدا لقاء وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مع وزير التجارة والصناعة الاسرائيلي ابنيامين بن اليعازر دون اعطاء تفاصيل ان مطالب تركيا من اسرائيل لتحسين العلاقات ما زالت كما هي.وقالت تركيا التي كانت حتى وقت قريب أقرب حلفاء اسرائيل في العالم الاسلامي انها تريد اعتذارا من اسرائيل وتريد منها أن تدفع تعويضات والموافقة على اجراء الامم المتحدة لتحقيق في الواقعة ورفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على 1.6 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة .وقال براق أوزجرجين المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية يوم الخميس لرويترز "كرر داود أوغلو الخطوات التي تتوقع تركيا اتخاذها في هذا الاطار من أجل تحسين العلاقات."وقتل تسعة ناشطين أتراك مناصرين للفلسطينيين عندما اقتحمت قوات خاصة اسرائيلية السفينة مافي مرمرة التي كانت ترفع العلم التركي وتسير في البحر المتوسط يوم 31 مايو أيار لمنع قافلة بحرية تحمل المساعدات من الوصول الى غزة المحاصرة.وسحبت تركيا سفيرها في اسرائيل وألغت تدريبات عسكرية مشتركة وحظرت على الطائرات الحربية الاسرائيلية دخول مجالها الجوي بعد الواقعة.وتريد الولايات المتحدة التي استفادت سياساتها في منطقة الشرق الاوسط في الماضي من العلاقات الوثيقة بين تركيا واسرائيل في أن تنهي الدولتان النزاع بينهما.والتقى الرئيس الامريكي باراك أوباما برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تورونتو يوم الاحد ومن المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في السادس من يوليو تموز.وفتحت اسرائيل تحقيقا من جانبها فيما حدث عندما اقتحم جنودها السفينة مافي مرمرة لكنها تصر على أنهم فتحوا النار فقط عندما هاجمهم ناشطون على متن السفينة باستخدام السكاكين والقضبان.وتقول اسرائيل ان حصار غزة ضروري لمنع وصول السلاح الى حركة حماس الاسلامية التي تحكم القطاع.واستنكر مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة وعدد من الدول الاسلامية الهجوم الاسرائيلي.وبدأت العلاقات الاسرائيلية التركية في التدهور منذ أدلى اردوغان بتصريحات قاسية ضد اسرائيل بسبب هجومها العسكري على غزة نهاية عام 2008.
========================