البرادعي: لصحيفة "التايم" تدخُّل أمريكا في تحديد مستقبل مصر إهانة للمصريين

الاثنين، يوليو 05، 2010

صرح الدكتور محمد البرادعي، الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية، والحاصل على جائزة نوبل، بأنه لا يسعى ليكون رئيسا لمصر، وإنما يريد أن يلحق الشعب المصري بركب العالم، ويطالب بحريته.وقال البرادعي في حوار مع صحيفة "التايم" الأمريكية، أن أولويته هي تشجيع المصريين على المطالبة بالتغيير، وإلغاء قانون الطوارئ، وإجراء تعديلات على الدستور المصري لكي يسمح للمستقلين -وهو منهم- بترشيح أنفسهم لخوض انتخابات الرئاسة.وعند سؤاله عن دور الإدارة الأمريكية في اختيار الرئيس القادم لمصر، أوضح البرادعي أن مثل هذا السؤال يعتبر إهانة للمصريين، لأنه لا يمكن أن تكون أمريكا هي المتحكم الوحيد في مصير ومستقبل الشعب المصري.ورغم أن البرادعي يؤكد أنه لا يسعى للرئاسة، فإن ما قام به في الفترة الأخيرة يشبه كثيرا أي حملة انتخابات رئاسية. فقد أسس الجمعية الوطنية من أجل التغيير، وضمت العديد من السياسيين والعلماء والفنانين والمثقفين والأدباء، كما تفرعت في عدة محافظات مصرية وعدة دول، منها بريطانيا وأمريكا وبعض دول الخليج. بعدها قام البرادعي بإعلان بيان رسمي يشمل سبعة مطالب أساسية للتغيير، وفي الوقت نفسه يقوم متطوعون من الشباب المؤيد للبرادعي بجمع أكثر من مليون توقيع من مختلف أنحاء الجمهورية للموافقة على تغيير الدستور، وقد نجحوا في جمع أكثر من 100 ألف توقيع حتى الآن.ويبدو أن "حملة البرادعي للتغيير" أثارت حفيظة النظام الحاكم المصري وأربكته، فقد اعتادت الصحف التابعة للحكومة مهاجمة البرادعي، ووصفته أنه يفتقد الخبرة والمصداقية، ويسعى لنشر الفوضى، ويعمل وفقا لأجندة أمريكية، وأحيانا وفقا لأجندة إيرانية للتدخل في الشأن المصري، كما تصف تحركاته ومؤيديه دائما بالافتراضية، كونها غير واقعية ولا تلقى صدى عند المواطن المصري...المصدر- صحيفة الشروق

=========================