اعلن مصدر امني اجنبي في شمال مالي الخميس لوكالة فرانس برس ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى الهجوم الذي ادى الى قتل 11 عسكريا فجر الاربعاء، في منشورات القاها في منطقة الكمين على الحدود بين مالي والجزائر.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى مقتل 11 دركيا جزائريا على الاقل في بيان مكتوب القي على الحدود بين مالي والجزائر".واضاف المصدر عبر الهاتف ان تنظيم القاعدة يؤكد في المنشور انه اقدم على قتل الدركيين "بهدف التاكيد على تصميمه على مقاتلة النظام الجزائري وانه سيواصل ذلك حتى تحقيق النصر".واكد نائب في شمال مالي وجود بيان للقاعدة في المغرب الاسلامي.وقتل الدركيون في كمين استهدف قافلتهم في تنزاوتين في منطقة تمنغست على بعد حوالى الفي كلم الى جنوب العاصمة الجزائرية فيما كانوا في سيارات رباعية الدفع.وقالت صحيفة "الوطن" الجزائرية ان المهاجمين دمروا سيارات العسكريين واستولوا على اسلحتهم.ولم يصدر تاكيد رسمي من الجزائر لهذا الهجوم الاعنف في البلاد منذ سنة. وشهد شهر حزيران/يونيو تصعيدا للعنف الذي ينفذه الاسلاميون في الجزائر.من ناحية اخرى وفى سياق متصل ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن تنظيم القاعدة يستعد لإطلاق أول صحيفة إلكترونية دعائية له بالإنجليزية، الخطوة التى من شأنها أن تمكن التنظيم الإرهابى من تجنيد أعضاء داخل الولايات المتحدة وأوروبا.وبدأت القاعدة الإعلان عن صحيفته "الإلهام" من خلال رسوم متحركة على الإنترنت تقول: "هدية خاصة للأمة الإسلامية"، ويتوقع مسئولو مكافحة الإرهاب والمحللين أن تدار الصحيفة من فرع القاعدة باليمن الذى كان على صلة بمحاولة التفجير الفاشلة يوم عيد الميلاد لطائرة متجهه إلى الولايات المتحدة.وترى التليجراف إلى أن إصدار الصحيفة يشير إلى أنه بعد ضعف القاعدة نتيجة للضربات الجوية المكثفة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية بالطائرات دون طيار، فإن التنظيم الإرهابى يأمل فى توسيع نطاق عمله داخل الولايات المتحدة، حيث يواجه المسئولون موجة من الإرهابيين المحليين.وقال بروس ريدل، الباحث بمعهد بروكينجز والضابط السابق فى الـ "سى آى إيه" "المنشور الجديد يهدف بشكل واضح إلى الدعوة للجهاد فى الولايات المتحدة وبريطانيا التى يمكن أن تحتضن قاتل فورت هود القادم أو انتحارى تايمز سكوير.====================
