المفتى يحث المواطنين على التكاتف والعمل ونبذ الخلاف وهدوء وسيولة مرورية بالتحرير فى أول ايام رمضان

الجمعة، يوليو 20، 2012


حث فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة المواطنين على التكاتف والعمل سويا, ونبذ الخلاف للوقوف على كلمة سواء, والاتجاه إلى الوفاق بدلا من النزاع, وإلى إخلاص النية بدلا من الصراع, وإلى توحيد القلوب بدلا من الخلاف والفرقة, للعبور بمصر إلى بر الأمان والاستقرار.كما طالب مفتى الجمهورية فى كلمة وجهها إلى الشعب المصري للتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم, المسلمين في كل مكان بالالتزام بالرؤية الشرعية لهلال رمضان كل في بلده, مؤكدا أن المسلمين مطالبون شرعا بالصوم وفقا لرؤية هلال شهر رمضان في بلادهم , وذلك لمنع حدوث البلبلة والشقاق التي يحدثها البعض بمخالفتهم أهل البلاد والصيام بناء على رؤية دولة أخرى بدعوى عدم صحة ودقة رؤية أهل العلم في هذه البلاد.ودعا المفتي في كلمته جميع المصريين أن يجعلوا بينهم وبين الله في بداية شهر رمضان الكريم ميثاقا وعهدا بالتقرب إلى الله بنبذ الفرقة, والإخلاص في العمل, وأداءه على أكمل وجه, كلا في وظيفته, لأن الإخلاص في العمل هو السبيل الوحيد لرفعة البلاد وتطورها, مؤكدا أن "الله في عون العبد, ما دام العبد في عون أخيه" كما جاء في الحديث الشريف.وشدد الدكتور علي جمعة, على أهمية العمل التطوعي وسد احتياجات الناس في رمضان, مشيرا إلى أن العمل التطوعي هو أحد أبواب الخير, التي تسهم بشكل كبير في التنمية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية, كما أنه يعزز روح التكافل الاجتماعي ويوظف الطاقات البشرية, والذي من خلاله يقاس التقدم والرقي الفكري والإداري والعملي للأمم التي تتبارى في تأسيسه ورعايته وإفساح المجال له ودعمه.كما شدد الدكتور على جمعة على ان الصوم لا يعني فقط الامتناع عن الطعام والشراب والشهوات, بل على المسلم أن يصوم بقلبه, وسمعه, وبصره, ولسانه, ويده, ورجله, وسائر أعضائه عن المعاصي والمخالفات وفي مقدمتها الجدال و اغتنام الأوقات في هذا الشهر وشغلها بالطاعات والتوبة إلى الله.من ناحية اخرى شهد ميدان التحرير هدوءا ملحوظا فى كافة أرجائه وخيم الصمت على جوانبه فى أول أيام شهر رمضان المعظم فى ظل تواجد عدد لا بأس به من الخيام داخل الحديقة الوسطى وأمام مجمع التحرير.ويعتزم المعتصمون الذين يطالبون بصلاحيات كاملة للرئيس دون تدخل من المجلس العسكرى إحياء طقوس شهر رمضان فى الميدان وأعلنوا تخصيصهم الساحة المواجهة للمجمع العلمى كمصلى لأداء صلاة التروايح وعمل موائد الرحمن.وعلى الصعيد المرورى، شهد الميدان سيولة مرورية فى جميع الاتجاهات نظرا للهدوء الذى يخيم على الميدان واختفى الباعة الجائلون تماما.